القطاع الصحي تحت المجهر: وزارة الصحة تعلن خططاً استراتيجية لمواجهة الأوبئة وتأمين الإمداد الدوائي
ام درمان./ اللازم السفير
في ظل التحديات البالغة والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وتأثيراتها المباشرة على البنية التحتية الطبية، تواصل وزارة الصحة الاتحادية جهودها الحثيثة لتأمين الخدمات العلاجية والحد من انتشار الأوبئة عبر خطط استراتيجية وتدخلات ميدانية عاجلة.
احتواء الأوبئة وتعزيز الاستجابة الميدانية:
• أكد وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم، أن شبكات الترصد الوبائي تتابع عن كثب الوضع الصحي في كافة الولايات.
• أعلن الوزير عن النجاح في احتواء بؤرة الكوليرا في منطقة المزروب بولاية شمال كردفان، مع التعامل السريع ومحاصرة حالات محدودة في محلية شيكان دون أي تفشٍ واسع.
• تم إنشاء مراكز متخصصة للعزل وتوفير الإمدادات الطبية والعلاجية اللازمة، بالتعاون والتنسيق الميداني مع منظمات إنسانية ودولية ومحلية مثل “أطباء بلا حدود” و”كافا”.
*دعم دولي وتمويل لمكافحة الأمراض الثلاثة*
• أعلنت الوزارة مؤخراً عن إجازة مقترح وطني استراتيجي شامل لمكافحة أمراض الملاريا، والدرن، والإيدز بقيمة إجمالية تتجاوز (139) مليون دولار.
• يأتي هذا الدعم بتمويل من الصندوق العالمي (Global Fund) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وعدد من وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة.
• تمتد الخطة لثلاثة أعوام، وتضع مكافحة الملاريا على رأس أولويات المرحلتين الحالية والمستقبلية نظراً لتأثرها بمواسم الأمطار والتحديات البيئية، لضمان انسياب الأدوية المنقذة للحياة لجميع الولايات.
*الكوادر الطبية وركائز التعافي*:
• ثمّن وزير الصحة التضحيات الكبيرة والتفاني الذي تبذله الكوادر الطبية والصحية في مختلف المؤسسات العلاجية، رغم قلة الإمكانيات والظروف المعقدة التي يعملون في ظلّها.
• شددت الوزارة على أن استعادة كفاءة القطاع الصحي تتطلب تضافراً واسعاً للجهود الوطنية والدولية، والاستمرار في بناء نظام صحي مرن وقادر على مواجهة الطوارئ والأزمات المستقبلية لضمان حق المواطن الأساسي في العلاج.