قال مسعد بولس ، مستشار الرئيس الأمريكي ترامب للشؤون العربية والأفريقية ، إنه سيخاطب جلسة بمجلس الأمن الجمعة المقبلة 26 يونيو 2026 ، مخصصة بالكامل لمناقشة الوضع في السودان، وقال إنه سيطرح أمام المجلس الدعوة لجهد دولي منسق يفضي إلى هدنة إنسانية عاجلة في السودان تمهّد لوقف إطلاق نار دائم ، ويراه المدخل الوحيد لبدء مسار سياسي يعيد للسودان أمنه واستقراره ويخفف معاناة المدنيين ..!.
في تقديري الخاص هنالك مسلمات أساسية لابد أن تتوفر لأي مبادرة داخلية أو إقليمية أو دولية لحل مشكلة حرب 15 أبريل 2023 في السودان ..!، ومالم يسم المجتمع الدولي الأشياء بمسمياتها الصحيحة بشأنها في اعتقادي لم يصل لحلول ناجعة لها ، إنه تمرد لحميدتي بالدعم السريع قوات تتبع للقوات المسلحة مخلب قط لتنفيذ أجندة خارجية لتقاطعات مصالح ذاتية بدعم دولة الإمارات والتي جلبت لها السلاح والأموال والعتاد والمركبات والمرتزقة من شتات الأرض ، وبالتالي التسمية الصحيحة أن الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة وحميدتي متمرد وقائد المليشيا المتمردة ..!.
وقياسا عليه فإن كان المشروع الذي يتبناه الكنجرس الأمريكي (قانون السلام في السودان) جاء ليساوي بين الجيش والدعم السريع ، ولا يعتبر الجيش مؤسسة وطنية سودانية رسمية ودستورية ، ولا يسمي الدعم السريع مليشيا متمردة عليه بعد أن كانت تتبع له وأوكلت لها مهام وتكاليف فغدرت بأمانة التكليف ، فإذا لم يسم قانون سلام السودان الأمريكي ذلك هكذا ، فإنه مشروع فاشل ولا يحل مشكلة الحرب في السودان بل سيعقدها لمساواته بين الجيش الوطني والمليشيا المتمردة ..!.
علي كل فإن بوليس كشف عن إتصال هاتفي له مع قيادة الدعم السريع قال لتجنب مهاجمتها الأبيض عاصمة شمال كردفان ، معربا عن قلق أمريكي بالغ إزاء تقارير تتحدث عن حشد الدعم السريع والقوات المتحالفة معها ، الأمر الذي يزيد من خطر وقوع هجمات على المدنيين وارتكاب فظائع جماعية محتملة في الأبيض التي تأوي مئات الآلاف من النازحين في ظل الأزمة الإنسانية المدمرة التي تعصف بالسودان ، إلا أن بولس عاد متخوفا من عدم إنصياع المليشيا لأي نداءات بالطبع مثلما حدث في الفاشر ، في ظل تقارير واردة تؤكد قصفها الأبيض بالمسيرات ومقتل وجرح مدنيين وتعطيل اعيان مدنية حيوية لا سيما المياه والصحة وتدمير محطة كهرباء الأبيض التحويلية وناقلات ومحطات وقود مما قد يتسبب في تهجير قسري للمواطنين والنازحين ..!.
وبالتالي أي إتجاه يساوي بين الدعم السريع والجيش ويجعلهما قوتين متوازيتين غير مقبول البتة وسيعقد الازمة ، فلابد من التعامل المباشر مع الجيش بإعتباره مؤسسة وطنية شرعية ويجد دعم وسند المواطنين ، ولذلك أي محاولة أو تحايل يقلل من شرعية الجيش مرفوضة بشدة ،فالدعم السريع مليشيا متمردة ..!.
وليس ذلك فحسب بل اعتقد أي دور لإعادة إنتاج الخماسية التي تشمل الإمارات أو أي محاولة لتبرئة الدويلة دون تسميتها داعمة لمليشيا الدعم السريع وتحالفها تأسيس بالسلاح والعتاد والمال والمتحركات والمرتزقة ، فإنها محاولات فطيرة لطمس معالم الجريمة ، وبالتالي يجب أن تعترف الإمارات أولا وتتفاوض مع قيادة البلاد لإيجاد حل لمليشياتها التي جاءت بها من شتات الأرض ..!.
# الدعم السريع وتأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الأربعاء 24 يونيو 2026 .