فائز عبدالله- يكتب : سيدي البرهان.. حين يسجن القلم من يكتب للوطن؟

1

 

 

 

سيدي الفريق أول عبدالفتاح البرهان،

رئيس مجلس السيادة،

في زنزانة ضيقة يُسجن الآن قلم لم يعرف إلا أن يكون مرآة للوطن والزميلة رشان أوشي، ابنة الوطن والمهنة التي علمتنا أن الحبر أغلى من الدم، وأن الكلمة إذا صدقت اصبحت رصاصة في قلب الباطل.

لم تحمل رشان بندقية، ولم تقف في صف ضد والطن حملت دفتراً وقلماً، وخرجت تسأل حيث يصمت الجميع، وتكتب حيث يهرب الكتاب جريمتها؟ أنها آمنت أن السودان لا يبنى بالصمت، وأن حرية الكلمة هي أول سور ندافع به عن كرامة هذا الشعب سيدي، والتاريخ لا يذكر من سجنوا الصحفيين، لكنه يخلد من أطلقوهم والتاريخ الآن ينظر إليك بين يديك مفتاح زنزانة، وبين يديك أيضاً مفتاح هيبة الدولة والدولة القوية لا تخاف من القلم، بل تحميه. والدولة العادلة تعلم أن سجن الصحفي هو أول خطوة في سجن الحقيقة كلها أطلق سراح رشان.

لا تمن عليها، بل امنح الوطن فرصة أن يتنفس أعدها لطاولتها، لأهلها، لزملائها الذين ينقصهم صوتها في غرفة الأخبار. فالمقاعد التي تترك فارغة في ساحات الصحافة، سرعان ما يملأها الخوف و

القلم الحر لا يُكسر.. وإن كسر صاحبه والوطن لا يُبنى بزنازين بل بسطور ناشدك، لا بصفتك القائد الأعلى فقط بل بصفتك ابن هذا البلد الذي أنقذها علمنا أن “الرجال مواقف”

و موقف ظل السودان مرفوعا ضد الخونا والعملاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.