لجنة المعلمين بولاية كسلا: حكومة الولاية ووزارة التربية كان يجب أن يتعاملوا مع الأزمة بمسؤولية
متابعات -المدقاق الإخبارية
استهجنت لجنة المعلمين بولاية كسلا تعامل حكومة الولاية ووزارة التربية والتعليم مع الاضراب ،وذكرت أنه كان يجب أن تتعامل مع الأزمة بمسؤولية، وأن تبادرا إلى معالجة الأسباب التي دفعت آلاف المعلمين إلى الإضراب.
وقالت اللجنة في بيان انها شاهدت ما وصفته بالانشغال والاستعراض الإعلامي وزيارات وصفتها بالمحدودة لمدرسة هنا أو هناك، بينما تظل مئات المدارس متوقفة والعملية التعليمية تعاني من أزمة حقيقية.
وقللت من تلك الزيارات لجهة أن زيارة مدرسة واحدة أو مدرستين لا تلغي إغلاق مئات المدارس، وأن الصور الإعلامية لا تصرف المرتبات، والتصريحات لا تعالج المظالم.
وأوضحت أن الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها هي أن المعلمين أضربوا لأنهم تعرضوا لظلم واضح وتجاهل مستمر لمطالبهم وحقوقهم.
واكدت أن الحل لا يكمن في محاولات الالتفاف على الأزمة أو التقليل من حجمها، وإنما في الاعتراف بالمشكلة والاستجابة الجادة لمطالب المعلمين المشروعة،مشيرة إلى أن المعلمون ليسوا خصومًا لأحد، وإنما أصحاب حق يسعون إلى انتزاع حقوقهم بالوسائل السلمية والقانونية.
ودعت جميع المعلمين والمعلمات إلى مواصلة الالتزام بالإضراب، والمحافظة على وحدة الصف والانضباط والتنظيم، وشددت على عدم الالتفات إلى الشائعات أو محاولات ما اسمتها بكسر الإرادة الجماعية ،منوهة إلى أن قوة هذا الحراك تكمن في تماسك المعلمين ووحدتهم، وأن أي مكسب يتحقق سيكون ثمرة لصبركم وثباتكم.
وفي سياق متصل أشادت بصمود معلمي ومعلمات محلية حلفا الجديدة الذين أكدوا تمسكهم بمطالبهم العادلة من خلال الإغلاق الكامل للمدارس بنسبة ١٠٠٪، وتنظيم وقفة احتجاجية أمام الإدارة التعليمية، في مشهد يعكس وعي المعلمين ووحدة صفهم وإصرارهم على انتزاع حقوقهم المشروعة بالوسائل السلمية والحضارية.
وذكرت لقد أثبت إضرابهم الناجح، الذي تجاوزت نسبة الالتزام به ٩٥٪، أن المعلمين أصبحوا أكثر وعيًا بقضيتهم، وأكثر إدراكًا لحقوقهم، وأشد تمسكًا بمطالبهم العادلة،واعتبرت إن هذه النسبة الكبيرة ليست مجرد رقم، بل هي استفتاء حقيقي يؤكد أن المعلمين قد قالوا كلمتهم بوضوح، وأن زمن تجاهل مطالبهم قد ولى.
#مرتبات_العاملين_قضية_حياة
#الطريق_نحو_الإضراب_الشامل
#سوا_بنقدر