نعم الألم رشان.. وكفى تحريضاً  فائز عبدالله -يكتب

2

 

 

حكمت المحكمة انتهى الأمر قانونياً لكن بعض الزملاء الصحفيين أبوا إلا أن يتحولوا من ناقلين للخبر إلى محرضين عليه من المفترض أنهم حرّاس الكلمة، أصبحوا سياطاً على زميلة في المهنة رشان قد تصيب وقد تخطئ، لكن ما يحدث الآن ليس نقداً ولا مساءلة هذا تشهير وتنمر مهني بعد الحكم الصحافة لا تدار بالتحريض وإذا صمتنا اليوم على كسر زميلة لنا فلا تستغربوا إذا كنتم أنتم الضحية غداً

مع رشان مع حقها في أن تعامل كزميلة لا كهدف للاغتيال المعنوي والقلم أمانة.. فلا تجعلوه سلاحاً في يد الجبناء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.