التجاني (سيد شهداء الصياد) في رحاب الله ..!.

الرادار : إبراهيم عربي 

54

غيب الموت التجاني محمد أحمد حمد أبرز المؤسسين لمتحرك الشهيد الصياد ، واستحق أن نطلق عليه لقب (سيد شهداء الصياد) ، رحل الفقيد التجاني الخميس الرابع عشر من مايو 2026 بالقاهرة أثر علة لم تمهله قليلا، وتفاجأت برسالة من اللواء الركن م المرضي صديق المرضي رئيس لجنة إسناد متحرك الصياد ناعيا الفقيد التجاني وأصفا إياه ب(الرجل الأمة) .

 

الفقيد التجاني نحسبه شهيدا وهو من أولئك النقر الذين تحقق فيهم قول الله عز وجل ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾، فإن نزلت هذه الآية في الصحابة الكرام الذين ثبتوا يوم غزوة الأحزاب (الخندق) وما تلاها ، مثل أنس بن النضر رضي الله عنه وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما وغيرهم .

 

فالفقيد التجاني نفر نفسه وأنفق ماله وفتح داره بكوستي بالنيل الأبيض وشد المئزر لإستقبال الجميع منذ أن إندلعت حرب 15 أبريل 2023 بالخرطوم بتمرد حميدتي بالدعم السريع

ومرورا بإحتلال المليشيا للرهد وأم روابة ، وهو إبن قرية أبيض مهدي بوحدة شركيلا الإدارية في محلية أم روابة في ولاية شمال كردفان ، وقد تبلورت فكرة متحرك الشهيد الصياد من داره التي إحتضنت تلك الثلة الطيبة الذين شكلوا النواة للمتحرك ، اللواء الركن م المرضي صديق المرضي اللواء الركن م أحمد آدم أبو شنب ، الجنرال عبد الكريم محمد النويري ، حسن حمد ، التوم الفاضل ، عبد الله المكي النخلي ، مرتضي آدم أحمد ، محمد حسن حسين ، نصر الدين الوسيلة وآخرين .

 

رغم ظروف الفقيد التجاني المرضية إلا أنه إستنفر نفسه لزيارة شافة الي بورتسودان مرافقا الجنرال المرضي حيث إنضممنا إليهما ، الجنرال بشير مكي الباهي وعبد الله بلال وشخصي الضعيف للقاء رئيس مجلس السيادة الجنرال البرهان القائد العام للقوات المسلحة ونائبه الجنرال كباشي عضو مجلس السيادة والجنرال م ياسين إبراهيم وزير الدفاع وآخرين من قيادات الدولة الحكومية والمجتمعية ، حيث إكتملت الفكرة دعما سخيا حتي أصبح الصياد واقعا تبلورت فكرته القومية ذراعا للقوات المسلحة تحت إشراف الجنرال شمس الدين كباشي فقوي عوده حتي أصبح بعبعا مخيفا تهابه المليشيا أينما وجد وكيفما كان .

 

رحم الله الفقيد التجاني محمد أحمد حمد فقد كان داعما لحرب الكرامة بنفسه وماله ، قال اللواء الركن م المرضي أنهم جمعتهم مع الفقيد مدرسة أم روابة الثانوية دفعات (84 ، 85 ، 86) ومن ثم تفرقت بهم السيل قبل أن تجمع بينهم حرب الكرامة بكوستي في دار الراحل المقيم العامرة حيث تبلورت منه فكرة المتحرك حتي أصبح بإسم متحرك الشهيد الصياد ، وقال كان الفقيد عنوان للكرم الأصيل ويحب الضيوف هاشا باشا وكانت تتجسد فيه روح الأبوة ، حيث يسعد بخدمة الجمبع بنفسه ويعمل من أجل راحتهم .

 

وتابع الجنرال المرضي في شهادته أن الفقيد التجاني كان حمامة مسجد الحارة (28) بكوستي وتشهد له زاوية الطريقة التجانية في عمل الخير ، كما تشهد له المنطقة الصناعية كوستي حيث متجره وجيرانة وسماحته في البيع والشراء ، بل تشهد له كوستي بأنه رجل مجتمع ورجل واجب .

 

رحم الله الفقيد التجاني محمد أحمد حمد وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وألهم آله وذويه ومعارفه الصبر والسلوان وتعازينا موصولة للأسرة الكريمة في كوستي بالنيل الأبيض وأم عش وشركيلا وأم روابة والابيض بشمال كردفان والخرطوم وبداخل البلاد وخارجها ، وتعازينا لمتحرك الشهيد الصياد وللجميع ولن نقول في الفقيد التجاني إلا ما يرضي الله ورسوله إنا لله وإنا إليه راجعون .

الرادار .. الاحد 17 مايو 2026 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.