في الواقع أثار ترحيب حاكم إقليم دارفور (الفل مارشال) ، مني أركو مناوي ، بأي مليشي متمرد يعود لحضن الوطن حتي لو كان أبولولو لإنه مأمور ..!، أثارت حفيظة أهالي الفاشر حاضرة شمال دارفور خاصة وأهالي السودان عامة ، بإعتبار أن المليشي سفاح الفاشر المدعو الفاتح عبد الله إدريس الشهير أبو لولو إرتكب أسوأ الإنتهاكات بالفاشر مثلما إنتهك وآخرين جرائم مماثلة بالخرطوم والجزيرة وغيرها ..!.
إعتبرها هؤلاء محاولة مدسوسة يروج لها مناوي لفتح الطريق للعفو عن مرتكبي الانتهاكات من مليشيات الدعم السريع الإرهابية الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية المتمردة ، وقالها
لكانوا مأمورين ينفذون تعليمات ..! ، ولكنها بكل أسف كانت إنتهاكات ممنهجة موغلة في الوحشية من قتل ونهب وإفقار وإذلال وإغتصاب وتشريد وتدمير لمقدرات البلاد التنموية والخدمية ..!.
علي كل لسنا هنا بصدد الحديث بالتفصيل عن القانون ومعاقبة المجرمين وبالطبع لاتوفيها مثل هذه الأسطر حقها كاملا بشأن الحق الخاص والتي يعني أصحاب هذه الحقوق بالدرجة الاولى ، وليس من حق مناوي ولا البرهان أو أي من قيادة البلاد أو غيرهم المساس بهذه الحقوق الخاصة بمعزل عن أصحابها ، إما العفو العام فهذا من حق القيادة .
ولكن قبل كل ذلك فالحروب لها ضوابط وقوانين صارمة ومقيدة ، تهدف إلى حماية المدنيين العزل ويمنع بموجب ذلك أيضا إستهداف غير المقاتلين من الشرائح الضعيفة (النساء ، الأطفال ، الشيوخ وكبار السن ، رجال الدين) .
فالحروب ليست فوضى مطلقة يامناوي ، بل لها أخلاق تعرف بأخلاقيات الحروب إن كانت في القانون الدولي الإنساني أو الشريعة الإسلامية وبل في كل الشرائع السماوية ، ولها ضوابط بشأن إستخدام القوة العسكرية بما يتناسب مع الضرورة دون مبالغة أو إفراط لتجنب الدمار العشوائي ، كما لها قيود بشأن معاملة الأسرى وكيفية التعامل مع القتلى والجثث ، وبالطبع فقد تجاوزت حرب 15 أبريل 2023 كل ذلك لأبشع أنواع الإنتهاكات ..!.
بالعودة لجرائم السفاح أبو لولو فإن معظم الجرائم التي إرتكبها كانت مصورة فيديو واتبعها بتعليق صوتي ، تؤكد أن الرجل إرتكبها مع سبق الإصرار والترصد وكان يفتخر بذلك مما تسقط عنه آدميته وليست الجريمة فحسب ..! .
وبالتالي لا يحق لمناوي الترويج بالعفو عن أبولولو إنه (عبد مأمور ..!) وإن كان يقصد بهذا العفو العام ترغيب المليشيا للإستسلام مثلما إستسلم النور القبة والسافنا والتجاني والهويرة وإسماعيل محمد يوسف وغيرهم فإن كل من إرتكب جرما في حق شخص لا يغفر له إلا صاحب الحق ..!.
ولكن إن قصد مناوي بما ذهب إليه لإدانة الكفيل الإماراتي وحميدتي وعبد الرحيم دقلو فإن ذلك يظل مقبولا لحدما ، وقد شاهدنا عناصر للمليشيا الجرجى وحتي هم عند الرمق الأخير يرفع الواحد منهم إصبعيه ويقولها التحية للقائد المشير محمد حمدان دقلو ويردف (قدام إثنين بس ..!) وهذا يؤكد أن هؤلاء مأمورين ومخمورين تحت كشكشة الدولار ، ولكنها لا تسقط عنهم الإدانة الشخصية سويا مع قياداتهم .
وفي تقديري أن المجتمع الدولي نفسه يجب أن بدأن علي تستره علي جرائم عناصر المليشيات وذلك بإخفاء حقيقة وجود حميدتي علي قيادة في ساعات الكفيل الإماراتي لإخفاء الرجل عن الأنظار بالشكوك والذكاء الإصطناعي ، ورسخت لواقع وكأن هذه المليشيات ترتكب الإنتهاكات أصالة عن نفسها وليست لديها قيادة في الميدان .
ولذلك شنت لجان المقاومة بالفاشر هجوما عنيفا على الحاكِم مناوي وخونته واتهمته
بالسمسرة لمكاسب سياسية والمتاجرة بقضايا المواطنين واللهث خلف السلطة فوق دماء الضحايا ، وقالت أنه بذلك فقد الأهلية للحديث عن انتهاكات الفاشر .
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. السبت 16 مايو 2026 .