ما يدعو للتعجب والحسرة إنهم يموتون سمبلة ..! ، تحت تأثير المخدرات وكشكشة الدولار ، ويقولونها لك (إثنين .. قدام بس لأجل القضية ..!) ، وكثيرهم فقدوا أنفسهم أو بترت أطرافهم دون علاج ويعانون الأمرين ..!، تماما كما فقدوا قياداتهم بين قتيل وجريح وهارب ، فالسؤال الذي يطرح نفسه ما هي القضية التي يلوكونها علكة ويموتون من أجلها هكذا سمبلة ..؟! ، وبل لماذا لايزال يتمسك بها ما تبقى من أبناء الكردافة بمليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة وهم مجرد كلاب صيد ..!؟.
بكل تأكيد نحن نتساءل ماهي القضية التي يتمسك بها هؤلاء وإنسلخ دونها قائدهم الثالث والميداني بالدعم السريع اللواء المليشي النور القبة (الصندوق الأسود ..!) بقواته ، وانسلخ دونها اللواء المليشي المثير للجدل علي رزق الله (السافنا) الذي أعلن إنشقاقه من المليشيا عبر تسجيل مصور من خارج البلاد وإنضمانه للشعب واعتقد تلك الرسالة مفهومة ومفهوم مجراها ومقاصدها، وانسلخ دونها اللواء المليشي بشارة الهويرة قائد محور بارا وقواته وانسلخ دونها مكي محمد التجاني قائد كازقيل بقواته وانسلخ دونها آخرين كثر ومنها من إكتملت وكثيرها في مراحل التسبيك والسمكرة المختلفة ..!.
علي العموم كشفت المصادر عن إستعدادات كبرى إكتملت لعمليات ميدانية واسعة زمانا ومكانا تشمل كل المتحركات بعد أن نجحت العمليات النوعية في تحييد العديد من المجموعات خارج دائرة العمليات في ظل التعنت وركوب الرأس ..!، ويتزامن معها عمل تقودها الإستخبارات والمخابرات العامة مع قيادة مؤثرة بالمليشيا من أبناء الكردافة في شمال وجنوب وغرب كردفان الذين يواجهون الموت سمبلة حيث يدور القتال كما في محاور دارفور .
بلا شك السلام هو الأصل في التعايش بين المجتمعات ، غير أن هذه الحرب التي فرضت على البلاد لأجندة وتقاطعات مصالح خارجية جعلت من الدعم السريع أداة وجاءت بالمرتزقة لتنفيذ أجندتها ، جاءت هذه الحرب مخالفة لما سبقتها من حروب وتمردات ، وبالتالي تخوضها القوات المسلحة من واجب مسؤولياتها الدستورية والقانونية والأخلاقية خيارا مرا وقد إنخرط معها الشعب صفا واحدا في معركة الكرامة ، وبالطبع البندقية ليست حلا أمثلا ولكنها أداة أو وسيلة ضغط لإيقاف الحرب وتحقيق السلام ، وبالتالي يبدو أن هذه العمليات لن تتوقف دون الوصول لمبتغاها أو أهدافها الإستراتيجية التي خططت لها القوات المسلحة لأجل السلام .
في تقديري أن السلام المقصود الذي يحقق الأمن والإستقرار والتنمية والخدمات وإزدهار البلد لن يتحقق مثلما يروج له الخونة عملاء السفارات من مجموعة لا للحرب والتي تمثل ذراعا سياسيا للمليشيا ، فلا فرق بين (قحت ، تقدم ، صمود ، تأسيس ، الدعم السريع) جميعهم وجهان لعملة واحدة لتمرير ذات الأجندة الخارجية ، ولذلك فإن مخرجات لقاء الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الإتحاد الافريقي اليوم لن يكتب لها التوفيق إن لم تراع تطلعات الشعب المكلوم الذي إنتهكت المليشيا المتمردة وتحالفاتها حرماتهم قتلا ونهبا وإفقارا ممنهجا وتشريدا وتدميرا لمقدرات البلاد تنمويا وخدميا .
وبالتالي فإن القوة بذاتها مطلوبة لأجل السلام إما للقضاء علي الكتلة الصلبة المقاتلة التي تنفيذ أجندة الخارج ، أو ترويضها لمرحلة الإستسلام بالإستقطاب و الإنحياز لحضن الوطن ، أو ربما الوصول للمرحلة الأخيرة بالمفاوضات التي يخططون لها ، ولكنها لا تكتمل إلا بداخل البلاد ويشارك فيها الجميع بلا عزل لأحد وتلك مرحلة لها مطلوباتها كما لها توقيتها وحساباتها ..!.
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الأربعاء 13 مايو 2026 .