دعبدالرحمن على الحسن يكتب:النور القبة وجبريل الرجوع للحق فضيلة
أحدثت عودة اللواء النور قبة احد ثلاثة اسسوا الدعم السريع احدثت عودته للوطن وانضمامه للجيش صدمة لمليشيا ال دقلو ومن خلفها وتاتى أهمية عودته فى انه احد العالميين ببواطن الأمور فى المليشيا واحد ركائزها وهو وحده كنز بالنسبة لاستخبارات الجيش ولكنه لم يعود وحده فقد احضر معه ١٣٦ عربة بعتادها وجنودها فى محور الدبة وأكثر من سبعين عربة فى محور الطينة وتاتى أهمية الجنود والعتاد انها خصما من المليشيا وإضافة للجيش فلو ان للمليشيا ٥ ألوية فى دارفور وكردفان ولديهم فعليا اقل ولو ان للجيش ٩ ألوية فى نفس المحاور والجيش لديه اكثر فإن الفرق كان عدد ٤ ألوية وبعد انضمام النور القبة بأكثر من لواء صار للمليشيا ٤الوية والجيش ١٠ بفارق ٦ ألوية لهذا يعتبر النجاح مزدوجا وكأن الجيش قد استخدم الجوكر كما فى العاب تلى ماتش؛وقد تواترت الانباء بالبحث عن السافنا الذى أصبح بعد تسجيله الأخير الذى هاجم فيه ال دقلو وأصحاب المصاريين البيض من الماهرية كما سماهم أصبح حاله اشبه بحال النقيب الهالك سفيان بريمة .
*بعد الارتفاع الجنونى المفاجىء للدولار وا تفاع اسعار كافة السلع أبت نفس وزارة المالية الا أن تزيد اوجاعنا والامنا وذلك برفع الدولار الجمركي من ٢٨٢٢الى٣٣٢٧ ورغم ان ٤٠٠ج زيادة لن تغنى وزارة المالية بين عشية وضحاها إذ ان نسبة الزيادة ١٤% ولكنها كافية لزيادة الأسعار بمتوالية هندسية وقد نجحت بامتياز فى زعزعة ماتبقى من ثقة فى الحكومة لان التوقيت سىء للغاية والإخراج اسوا ورغم ان الاقتصاد محكوم بالأرقام ولكنه يتأثر اكثر بالاتجاهات والتى فى حالتنا هذه تشاؤمية ؛سيدى وزير المالية حفظك الله ورعاك لقد بلغ السيل الزبى بلغة اهل البندر (وألمىء خنق القنطور) بلغة اهل الريف فان سنة الحرب الأولى اذابت الشحم والثانية اكلت اللحم والثالثة دقت العظم فإن كنت تظن ان خيرا كثيرا ومالا وفيرا سيدخل خزانتك فإن انخفاض قيمة الجنية الشرائية أمام التضخم ستجعل القيمة الحقيقية للجنينه اقل مما كانت علية فان زادت نقودك عددا فقد قلت نفعا وقيمة فارفق بالناس فإن الله سيجعل لك ولنا جميعا مخرجا وان كان النور قبة قد عاد للوطن وأسعدنا ذلك رغم انه حارب ضدنا ومع المليشيا فإنى ارجوك وانت احد قادة معركة الكرامة ان تلغى هذه الزيادات او على الاقل تأجيلها حتى العام القادم والرجوع للحق فضيلة وشجاعة مابعدها شجاعة وأسعادا لشعبك واهلك .
*لا صوت يعلو فوق صوت امتحانات الشهادة فى ولاية الخرطوم ومعظم ان لم يكن كل الولايات وقد بداء التقويم هذا العام يقترب من التقويم المثالى لامتحان الشهادة والذى اعتادت وزارة التربية قبل الحرب ان يكون فى مارس ونامل ان تكون كذلك اعتبارا من العام القادم ؛كما نأمل أن يعود زمن الامتحان إلى الفترة الصباحية كما كانت لان الزمن الحالى لبداية الامتحان عند الساعة الثانية ظهرا حتى الخامسة مساء هو زمن مزعج جدا للطلاب والأسر على حد سواء؛ولا يفوتنا الإشادة بوزارة التربية الاتحادية وبولاية الخرطوم فى انشاء مركز طوارئ العائدين من خارج السودان وقد اعتمد المركز حتى اليوم آلاف الطلاب القادمين من جمهورية مصر الهم احفظ ابنائنا الطلاب وسدد على طريق الخير خطاهم .
*فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية فى الجولة الأولى بباكستان ينبغى ان يجعلنا نتحسب اكثر لاستمرار حرب الخليج ولابد من معالجات عاجلة خاصة فى مجال المحروقات وعليه اتوقع ان تكون صيانة مصفاة الجيلي على رأس قائمة اهتمامات وزارة الطاقة وان يكون تحرير حقول البترول فى غرب كردفان من أولويات قواتنا لانه مامن ضغط على النقد الأجنبي مثل ضغط المحروقات.
ونستبشر خيرا فى الايام القادمة والله يدينا الفى مرادنا.