بلا شك نستنكر وندين ونشجب بشدة أي إعتداء علي المدنيين وعلى أعيانهم المدنية إن كانت في أنفسهم أو ممتلكاتهم أينما كانوا وكيفما حلوا ومهما كان الإعتداء إن كان من قبل مليشيا الدعم السريع الجنجويدية المتمردة أو تحالفها المبغوض تأسيس ، أو من قبل القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة في معركة الكرامة ، فلا يزاود علينا أحد ، إنها مبادئ أساسية ومواقف ثابتة لا حياد عنها .
علي كل العدالة لا تتجزء أيها القيادات المليشيا الإرهابية الذين صمتوا دهرا ونطقتوا كفرا ولم يكتب الله لهم بكلمة حق ضد إنتهاكات مليشيات الجنجويد لحقوق المواطنين وأعيانهم المدنية ، يا سلطان الفور المقال أحمد دينار ويالمليشي حافظ إبراهيم ويالمليشي مكين تيراب ويا الفلنقاي المليشي سليمان صندل وكل من لف لفكم من أبواق المليشيا المتمردة من الدجاج الإلكتروني تحت العلف الدولاري وغيرهم ، لا لسياسة الكيل بمكيالين التي تمارسونها وإنها غير مقبولة مثلما ذهبت قياداتكم في تأسيس تشق الجيوب وتلطم الخدود وهالت التراب علي رؤوسها تبكي الضعين حسرة ، فقد خرجت هذه الأفاعي السامة من جحورها تنفث سمومها ، ولكنها غضت الطرف عن إنتهاكات مليشياتهم الإرهابية الممنهجة في حق الآخرين فقط لأنهم الآخرين .
بكل أسف لم يرمش لهؤلاء جفن بشأن جرائم الإبادة الجماعية التي إرتكبتها مليشيات آل دقو الجنجويدية ضد المدنيين من قبيلة المساليت في الجنينة وفي أردمتا وغيرها من تصفية عرقية ممنهجة في ولايات دارفور وفي الفاشر خاصة والتي وثقوها بأنفسهم وبشهادة المجتمع الدولي والتي إعتبرتها الأمم المتحدة أسوأ إنتهاكات طالت المواطنين في أنفسهم وممتلكاتهم وأعيانهم المدنية من قتل وإغتصاب ونهب الممتلكات وإفقار ممنهج وتشريد للمواطنين نازحين ولاجئين .
ومثلها طالت هذه الإنتهاكات المواطنين بصورة ممنهجة في الجزيرة في ود النورة والهلالية والتكينة وغيرها وفي الخرطوم والنيل الأبيض في أم دباكر وشكيري هذه القرية الوادعة وكوستي وغيرها وفي شمال كردفان في قري ومدن محليات أم روابة والرهد وفي شيكان وفي الأبيض وغيرها وفي جنوب كردفان في الدلنج التي لاتزال تحت إعتداءات مسيرات الجنجويد وفي غرب كردفان وقد طالت مسيرات المليشيا المتمردة المواطنين في أنفسهم والأعيان المدنية مثلما طالتهم في الدبة بالشمالية مرات ومرات وغيرها في أسوأ عمليات إنتهاكات ضد المدنيين .
علي كل إتهمت هذه المليشيات الإرهابية المتمردة وأعوانها وأبواقها، إتهموا القوات المسلحة بضرب مستشفي الضعين بالمسيرات ، وكشفت مصادر خاصة إنها إستهدفت إجتماع لقيادات المليشيا داخل المستشفي ، فيما نفته القوات المسلحة وقال الناطق الرسمي باسمها في بيان لها، إن الاتهامات (لا أساس لها من الصحة) ، وقال أن استهداف المرافق الصحية والخدمية يُعد نهجا متكررا من قبل هذه المليشيات في عدد من المدن السودانية ، وقال إنها نفذت عدة هجمات بالمسيرات على مستشفيات ومرافق حيوية في الأبيض والدلنج وكادقلي وأم روابة والرهد وبورتسودان والدبة وغيرها أدت لسقوط مئات الضحايا من المرضى والكوادر الطبية ، كما استهدفت منشآت المياه والكهرباء في عدة مناطق من بينها الخرطوم وكوستي ومروي وغيرها .
من جانبها أدانت القوات المسلحة سلوك هذه المليشيا الإرهابية المتمردة وطالبت بمحاسبتها علي خرقها لقرارات مجلس الأمن خاصة في الفاشر ودارفور ، كما طالبت بإيقاف المصادر التي توفر لها الأسلحة التي ترتكب بها الفظائع، ودعت في بيانها المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، وطالبتهم إدانة إنتهاكات المليشيا التي جلبت المرتزقة ، ودعت لمحاسبة المسؤولين عنها، فضلا عن وقف مصادر تسليح الدعم السريع التي تُستخدم في تنفيذ تلك الهجمات .
علي كل أكدت القوات المسلحة أنها تضطلع بواجبها الأخلاقي والقانوني وبالتالي ستتواصل عملياتها لتحرير كل شبر من أرض الوطن وستستمر عملياتها العسكرية في كل المحاور ، مثلما طالت عملياتها النوعية قيادات المليشيا المتمردة بصفة خاصة ، مما أحدثت زعرا وخوفا وإرتباكا في صفوف المليشيا لتستهدف المواطنين إنتقاما .
# الدعم السريع وتحالفاتها مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الإثنين 23 مارس 2026 .