طفقت أبواق تأسيس تنفخ في كيرها طربة تمجد إطلاق سراح (260) أسير ومعتقل تمت نهاية الإسبوع الماضي من سجن دقريس (50) كلم تقريبا غرب مدينة نيالا جنوب دارفور، من قبل حليفها مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة من بين أكثر من (15) ألف معتقل وسجين كشفت عنها التقارير وقالت أن المفرج عنهم كانوا في ظروف إنسانية سيئة وتم نقلهم مؤفتا قبل شهر تقريبا من سجن دقريس إلى سجن كوريا داخل مدينة نيالا لتهيئتهم قبل إطلاق سراحهم .
في تقديري أن ممارسات المليشيا وفي تحالفها تأسيس من تعذيب وإنتهاكات في حق المعتقلين في سجن دقريس ، أسوأ من الإنتهاكات الأمريكية التي مارستها قواتها في معتقل غوانتانامو العسكري في خليج غوانتانامو بكوبا سيئ السمعة والذي أنشأته إدارة جورج بوش 2002 لاحتجاز المشتبه بهم في حربها على الإرهاب خارج نطاق القانون ، والذي شهد انتهاكات وحشية واسعة النطاق من أساليب تعذيب واستجوابات قاسية دون محاكمات أُدانها المجتمع الدولي ممارسات خارج القانون .
في الواقع ماحدث في الإسبوع الماضي هم أول من تم إطلاق سراحهم من قبل المليشيا علي مدى (ثلاثة) سنوات من حربها علي البلاد وأكدت التقارير أن جميعهم من المدنيين بالسجن تم الإفراج عنهم بعد تقديم ضمانات مكتوبة وتعهدات من قبل إداراتهم الأهلية والتي تمثل الحاضنة للمليشيا ، ويقبع داخل السجن مدنيين وعسكريين تم إعتقالهم في ظروف إنسانية وملابسات مختلفة وكثيرهم لدواعي سياسية تم ترحيلهم من ولايات البلاد المختلفة في ظروف إنسانية سيئة ، وتتم جميع الممارسات فيه دون قانون ودون رقابة لمليشيا إرهابية متمردة ويجب تصنيفها إرهابية.
علي كل فإن سجن دقريس أو (مدينة الخير الإصلاحية) التي زرتها في العام 2017 ، وقد أُنشاتها الإدارة العامة للسجون والإصلاح التابعة لرئاسة الشرطة السودانية في وقتها عقب الأزمة الأمنية القبلية في جنوب دارفور والتي صنفت المكونات لمجموعتي (هبت وستقف) وكان الوالي آدم الفكي (الجنرال) القادم من جنوب كردفان وقتها قد هدد المتفلتين بالولاية وتوعدهم بالسجن في بورتسودان وبالفعل نفذ وعده ، غير أن إدارة السجون شرعت في تشيبد السجن لأهميته .
مدينة الخير أو سجن دقريس يقع في منطقة دقريس التي تقع تحت إدارة الترجم والتي يقودها الناظر المليشي محمد يعقوب وهو أول من أيد المليشيا المتمردة وحشد لها الإدارات الأهلية والأعيان ومن المعلوم أن هذه المنطقة شهدت من قبل أحداث قبلية دامية وتصفيات عرقية وتم تشريد ماتبقي من المكونات القبلية (الزرقة) الي معسكر كلمة وغيرها ولم تهدأ المنطقة رغم المصالحات التي تمت ، وبالتالي وجدت المليشيا المتمردة ضالتها لتتخذ من دقريس أكبر معتقل شبيه بمعتقل غوانتانامو الأمريكي ، حيث قالت المصادر أن سجن دقريس يمثل أكبر معقل لإنتهاكات حقوق الإنسان وتتم فيه تصفيات خارج نطاق القانون بصورة مستمرة وشبه يومية ..!.
كشف بعض المفرج عنهم عن معلومات مؤسفة وممارسات لا إنسانية ولا أخلاقية تتم داخل المعتقل في ظروف إنسانية سيئة وقالوا ان من الأسباب التي أدت للإفراج عنهم إكتظاظ السجن وإنعدام الغذاء والدواء مما عرض كثير منهم لحالات تسمم ووفيات ، وتفيد المصادر أن قرار الإفراج عنهم جاء إستجابة لمناشدات إداراتهم الأهلية وتدهور الأوضاع الإنسانية للمعتقلين داخل السجن في ظل الإدانات والبيانات المجتمعية المتلاحقة وإحتجاجات ذويهم، وقالوا أن السجن يشهد دخول عناصر جديدة باستمرار من كردفان ودارفور بينهم طلاب شهادة سودانية كانوا في طريقهم إلى ولايات نهر النيل والنيل الأبيض وغيرها لا لسبب وإلا بغرض الذهاب هناك للجلوس للامتحانات .
بكل أسف يقبع في هذا السجن خصوم سياسيين معظمهم ينتمون للمؤتمر الوطني الذي كان ينتمي إليه حميدتي وشقيقه وحسبو وأبو نوبة وود احمد وآخرين كثر إعتقلتهم المليشيا من مناطق شتي بينهم الدكتور محمد الجزولي رئيس حزب دولة القانون واللواء (م) أنس عمر احد قيادات المؤتمر الوطني وكان واليا سابقا لشرق دارفور التي جعل منها مشروعا تنمويا (رجل تنمية ونهضة) وكان يفترض تشفع له عند المليشيا لا سيما دار الرزيقات التي جعل منها نهضة تنموية .
علي كل يقبع داخل السجن كثير من المعتقلين الذين تم ترحيلهم من الخرطوم وغيرها بينهم أسامة عثمان ومحمد عبيد وآخرين كثر وليس لشيئ الا إنهم عناصر نظامية سابقة ولا يزال مصيرهم مجهولا هل هم أحياء أم تمت تصفيتهم مع آخرين مثلما تتسربت معلومات بتصفية معتقلين منهم إبراهيم وادي وموسى الشوين وآدم التجاني الطاهر فيما يتردد إغتيال عصام فضيل وآخرين أيضا .
# الدعم السريع وتحالفها مليشيا إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. السبت 14 مارس 2026.