سحق المليشيا

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 78

اعتقد أن أمريكا ذات نفسها غير مؤهلة أخلاقيا لتصنيف الآخرين وهي تمارس الإرهاب من أوسع الأبواب، فمما بين نوايا نتنياهو ورعونة ترمب تورطت أمريكا في الحرب علي إيران بمزاعم محاربة الإرهاب والتي تمارسها إسرائيل علنا تحت الحماية الأمريكية بوصايا الإمبريالية العالمية اليهودية الماسونية ..!. 

 

وليس ذلك بعيدا عن أجندة إمارات بن زايد خادم اليهود وكيل الصهيونية وعملاءها القحاتة الذين لفظهم الشعب ، خدعوا المؤسسات في أمريكا فاستجابوا لمطالبهم السياسية العدوانية البغيضة في تحالف المليشيا الإرهابية ، فأصدرت الخارجية الامريكية قرارها السياسي المهزلة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان كيان إرهابي ، وهم جماعة معزولة عالميا، وبالطبع السؤال المطروح من هم هذه الجماعة ، وبل أقحمت الحركة الإسلامية السودانية التي ماتت بموت الشيخ حسن رحمة الله عليه ولا يعرف الناس لها من بعده هيكل منظم ، قال أحمد هارون ساخرا هي رسالة خطأ في صندوق بريد خطأ والتوب أبو قمل ماحبابه ..!.

 

وبكل أسف شمل التخبط لواء البراء بن مالك والذي يعتبر جزء من قوات المقاومة الشعبية لرد العدوان تحت إمرة القوات المسلحة ، وبالتالي لا ننتظر إنصافا من أمريكا هذه المختلة المعايير لتصنيف مليشيات آل دقلو الجنجويدية وتحالفاتها المدعومة من الإمارات مليشيا إرهابية ، فالشعب قد صنفها إرهابية وإنخرط في صف معركة الكرامة لقتالها وبالتالي لا خيار عنده إلا سحق هذه المليشيا نهائيا بلا مهادنة .

 

علي كل فإن العملاء هؤلاء لهم حلم قديم متجدد لإقتلاع مظاهر الاسلام من المشهد في السودان واستبداله بحكم علماني بشر به البعاتي حميدتي في ثوبه الجديد ليتماهي مع التوجيهات التي تقودها الإمارات متعهدة (الديانة الإبراهيمية) في الشرق الأوسط ، وفي تقديري إنها محاولات لإنقاذ مليشيا ال دقلو الإرهابية من شر الهزيمة المحدقة بها علي يد القوات المسلحة في معركة الكرامة التي يقاتل فيها الجميع تحت إمرة القوات المسلحة .

 

بالطبع هذا القرار سياسي معيب ويؤكد أن الخارجية الامريكية مصابة بعمي الألوان فبدلا من إدانتها لمليشيا ال دقلو وتصنيفها مليشيا إرهابية لما إرتكبته من جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي في الجنينة والفاشر ومستريحة والخرطوم وكردفان والنيل الأبيض وام درمان والجزيرة وبالقري المختلفة في البلاد، إنتهاكات ثابتة صورتها عناصر المليشيا بذات نفسها بالصورة والصوت وأكدتها المنظمة الدولية وهي موثقة في أضابير مجلس الأمن الدولي ، فبدلا عن إدانتها وفي تحالفها المبغوض تأسيس مليشيات إرهابية ، غضت أمريكا بصرها وكأنها لم تسمع ولم تر في أسوأ عمليات إزدواجية معايير شهدها العالم، مثلما دافع عنها القحاتي المأفون عروة الصادق مبررا إنتهاكاتها .

 

لا أعتقد أن المؤسسات في أمريكا لا تعلم دعم الإمارات للمليشيا المتمردة بالمرتزقة والسلاح والعتاد لقتل المواطنين السودانيين وتشريدهم من بيوتهم لاجئين ونازحين في أسوأ عملية ممنهجة شهد لها العالم وتدمير للبنية التحتية والمشروعات التنموية والخدمية بالبلاد .

 

علي كل إن كانت تهدف أمريكا بقرارها الضغط للوصول إلي تسوية عبر بوابة الرباعية لتبقي علي ماتبقت من مليشيا التمرد وأعوانها في تأسيس وصمود في المشهد فإنها تكون قد أخطأت التقدير ، فالشعب السوداني قالها لا تعايش مع المليشيا الإرهابية، فلابد من حسم التمرد بالعمليات العسكرية المستمرة والتي إنطلقت من بارا وأم سيالة نقطة إنطلاقة لتحرير كردفان ودارفور وكل شبر من أرض الوطن .

 

علي العموم لم تترك لنا أمريكا بابا للسلام مع المليشيا واعوانها وإلا حسم التمرد وليس بعيدا عن تصريحات رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الجنرال البرهان ونائبه الجنرال كباشي ومساعديه الجنرالين العطا وجابر وكل قيادات الدولة والمجتمع ، أكد جميعهم أن القوات المسلحة ماضية بثبات في أداء واجبها الوطني المقدس لحسم التمرد نهائيا وبسط الأمن والاستقرار في ربوع البلاد .

 

# الدعم السريع وتحالفها مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الأربعاء 11 مارس 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.