لكل حدث حديث .. القلوب لبعضيها ..! 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 46

 

(القلوب لبعضيها..!) يا أستاذ يوسف عبد المنان كما يقول إخواننا المصريين ، وربما من واقع حس أمني مكتسب تعلمناه من الدروس والعبر في بساط صاحبة الجلالة ، فقد إنتابني ذات الإحساس لأكتب بالأمس عن كيد محتمل ضد الجنرالين ولكنني تراجعت من واقع حسابات وتحسبات لها ما بعدها وما قبلها في عالم الصحافة ، فقد تمت شيطنتنا عندما كتبت وقتها (4) حلقات لأكشف عن محاولة فاشلة للحركة الشعبية للقبض علي الدكتور فيصل حسن إبراهيم نائب رئيس المؤتمر الوطني وأخيه الطيب حسن بدوي بمكيدة بجنوب كردفان .

 

علي كل كشف متحرك أسود عرين الجبال عن نجاة أصلب قياداته الميدانية (اللواء التوم حامد توتو واللواء إسماعيل أحمد) ليلة السبت 31 يناير 2026 ، من محاولة إغتيال بمسيرة غادرة من قبل مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وحليفها الحركة الشعبية (الحلو) وفي تحالفهم المبغوض تأسيس ،

إستهدفت سيارة كانوا يستغلونها بمسيّرة في العمليات في جنوب كردفان ، نجا منها الجنرالين تحت عناية الرحمن ..! .

 

في الواقع لم تكن المحاولات المستميتة للتحالف لإستهداف الجنرالين (التوم واسماعيل) من فراغ ، فقد ظلا يقودان متحرك أسود عرين الجبال في أشرس المعارك ولهم دور بارز في قلب الخرطوم وبحري وأم درمان ، قبل انتقالهم لميادين القتال ضمن متحرك الصياد في كردفان في كازقيل والرياش والحمادي وهبيلا وغيرها وكان لهم دور محوري واستراتيجي في كسر شوكة المليشيا وفك حصار الدلنج .

 

علي كل الجنرالين التوم واسماعيل من أبطال وفرسان معارك جبال النوبة التي ينتميا إليها أصلا ومولدا ونشأة وقد كانا من أصلب العناصر المقاتلة في تحالف الجبهة الثورية ، فالتوم توتو جنرال بحركة العدل والمساواة السودانية ولا يزال ، بينما كان اسماعيل جنرالا مقاتلا بالحركة الشعبية قبل أن تتبدل مواقفه تاركا الحركة الشعبية منحازا للقوات المسلحة مقاتلا في صفها وأخيرا مقاتلا شرسا في معركة الكرامة ..!.

 

الجنرال التوم حامد توتو رجل شجاع وعصامي ثابت في مواقفه ، ولي معه موقف لم ولن أنساه ، عندما تم القبض عليه في 2011 مقاتلا في صف الجبهة الثورية في جبال النوبة عقب كتمة ستة ستة مرتديا بذة عسكرية وحكم عليه بالإعدام وقد كتبت مدافعا عنه بإنه ليس عسكريا بل مدنيا وكنا مع الاستاذة إعتماد الميراوي وأسرته وآخرين نبذل قصارى جهودنا ملتمسين العفو الرئاسي عنه ، إلا أن الجنرال التوم رفض التنازل عن عسكرته وتم ترحيله لتنفيذ حكم الإعدام ولا يزال الرجل ثابت في موقفه حتي هيأ الله له بالعفو، فرجل بهذه المواصفات وجب علينا إحترامه والدفاع عنه ..!.

 

علي كل تفرقت بنا السبل ولم إلتقي الجنرال التوم وإلا في بورتسودان التي أتيناها نازحين بسبب حرب الجنجويد ، وكان آخر لقاء جمع بيننا قبل شهرين حينما جاء التوم توتو ضمن وفد بقيادة الجنرال محمد مركزو لمقابلة قيادة البلاد بشأن خطة عاجلة يشاركوا فيها لفك حصار الدلنج وكادقلي بعد أن بلغت فيهما الأوضاع أسوأ حالاتها وقد كسب الوفد الرهان لمواقفهم الصلبة وصدق النية .

 

كان نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة في الموعد موجها أصلب العناصر من ضباط القوات المسلحة وأشرس المقاتلين من جهاز الأمن والبراؤون وأسود عرين الجبال وغيرهم لفك حصار الدلنج وكادقلي فتكسرت عندهم كل محاولات المليشيا بمسيراتها ومتحركاتها ، قالها الجنرال كباشي ماشين عليهم في كادقلي بالواضح وما بالدس ، ولكل حدث حديث ..!.

# الدعم السريع والحركة الشعبية الحلو وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الأحد الأول من فبراير 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.