لم يكن إلتقاء الجيوش في كادقلي الحجر حاضرة جنوب كردفان (الجبل رقم 100) في هذا اليوم الثلاثاء الثالث من فبراير 2026 عنوة وإقتدارا ، حدثا عارضا أو خبط عشواء ، بل عن خطة وهدف وإستراتيجية وتكتيك وفنون قتالية تنفذها القوات المسلحة والمشتركة والقوات المساندة في معركة الكرامة ، فقد قالها نائب القائد العام للقوات المسلحة الجنرال كباشي من جنوب الحزام بالخرطوم (ماشين كادقلي رجالة وحمرة عين وبالواضح وما بالدس ..!) .
وبالطبع فإن فك حصار كادقلي التي ضرب أهلها أروع نماذج الصمود والتحدي بشعارهم المتجدد (الدانة ولا المهانة ..!) ،إستحقت أن يعلن رئيس مجلس السيادة الجنرال البرهان القائد العام إنهاء حصارها وإلتقاء الجيوش عندها وتلك ضربة قاضية للحركة الشعبية شمال الحلو التي وضعت يدها علي يد الجنجويد في مليشيا آل دقلو الإماراتية الإرهابية المتمردة لأجل أن تظل جنوب كردفان مسرحا لعملياتها لتكون كردفان حاجز صد دون وصول القوات المسلحة الي دارفور، غير أن الر ئيس البرهان قطع بأن المتحركات ستمضي الي دارفور .
وبالطبع يعني فك حصار كادقلي هزيمة تحالف المليشيا الإرهابية وتسهيل الحركة لأهل كادقلي بحرية تامة وإنسياب المعينات الإنسانية إليهم بعد أن جعل منها هذا التحالف تجويعا ممنهجا لأهلها ، وبلا شك فإن أسود الجبال بالفرقة (14) مشاة كادقلي قادرون الآن للتحرك في كل الإتجاهات لتحرير كل شبر من أرض الوطن ، وبالتالي خسرت الحركة الشعبية شمال (الحلو) ونقولها لها ولأمينها العام عمار آمون وزير خارجية تأسيس الوهمية (جنت علي نفسها براقش ..!) .
علي كل إستحقت كادقلي أرضا وشعبا برجالها ونساءها شيبها وشبابها وأطفالها أن يفرحوا ويحتفلوا ويهتفوا (جيش واحد شعب واحد ..!) ، وقد إلتحمت عندهم متحركات القوات المسلحة بعد أن كبدت المليشيات الإرهابية المتمردة خسائر فادحة في الأفراد والعتاد والمتحركات ، هرب منها من هرب من قوات الحلو من أرض المعركة بعد أن دفعوا للمحرقة من تحت كشكشة دولارات الإمارات ، فيما هرب الحلو وعصابته الي نيروبي للبحث عن مصالحهم عند تحالف تأسيس والذي أصبح يواجه بذاته خلافات داخلية طاحنة عاصفة .
في الواقع خسرت الحركة الشعبية شمال (الحلو) ، جبال النوبة أرضا وشعبا بعد أن تاجرت بقضيتهم في موائد العمالة والارتزاق فأدخلت إليهم العصابات والجماعات الإرهابية المتطرفة من المرتزقة وجعلت أرضهم محرقة لأجندة خارجية ليست لهم لا ناقة فيها ولا جمل ، وبل ظلت تحاصرهم لأكثر من (عامين) ، وبالتالي فقدت الحركة اي تعاطف معها من قبل أهل جنوب كردفان جبال النوبة .
علي كل فقد أحكمت المتحركات سيطرتها على كادقلي من كل الإتجاهات وتتأهب للإنتقال للمرحلة الثانية بثبات ، بعد أن جعلت من الدبيبات أرض معزولة لتسقط تلقائيا تحت سيطرة قواتهة الزاحفة جنوبا ، فيما هربت قيادات من المليشيا من جنوب وغرب كردفان ، وتؤكد المعلومات هروب أمير المسيرية مختار بابو نمر بأسرته الي جنوب السودان ومنها الي كمبالا بينما يتوقع ان تلحق به قيادات أخرى ، علي كل جنت علي نفسها براقش ..!.
# الدعم السريع والحركة الشعبية الحلو وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الثلاثاء الثالث من فبراير 2026 .