بالطبع ليست المرة الأولى التي يفاجئ فيها رئيس مجلس السيادة الجنرال البرهان القائد العام للقوات المسلحة المواطنين مشاركا إياهم أفراحهم وأتراحهم ويقاسمهم اللقمة مثلما حدث في إفطار رمضاني بالمسجد الكبير بالخرطوم ، أو زيارة العم حماد عبد الله حماد بالدندر أو جكة الجيش الصباحية أو غيرها من كثير من الزيارات المجتمعية العفوية ، ولكن ماحدث بالكلاكلة وفي هذا التوقيت جاءت تحمل رسائل ومعاني ودلالات ..!.
فما حدث بالكلاكلة بالخرطوم
أمس الجمعة 30 يناير 2026
حدثا حقيقيا بالصورة والصوت وليس ذكاء إصطناعيا يالبعاتي حميدتي المتمرد ، إذ فاجأ الرئيس البرهان الجميع مترجلا من سيارته وسط حشود شعبية عفوية أجبرت موكبه للتوقف
ليبادلهم الوفاء بوفاء ، والمفاجأة ما إن مد إليه أحد الباعة الجائلين كباية عرديب قائلا (عرديب ياعمك ..!) وإلا تناولها الرئيس البرهان وشربها بإطمئنان ودون تردد أمام ذهول العالم الذي يشاهد الحدث الذي تناقلته الوسائط المختلفة وبالطبع لا يحدث هذا الا في السودان ومن البرهان ..!.
في الواقع كان حميدتي مهووسا بفرية المؤامرة التي يجيدها ولا يستطيع أحد أن يقترب منه ،
ولم نره يوما وهو نائبا للبرهان
أكل أو شرب مع المجتمع أو مع جيشه وكان حتي زجاجة المياه يحملها له حرسه الهالك وهو أحد أقرباؤه في حله وترحاله ، إما حمدوك ربيب المجتمع الدولي ، رئيس وزراء الثورة المختطفة الذي تقدم بإستقالته فقد ظل بعيدا عن المجتمع بعيدا عن عاداته وثقافته وسلوكه ، حتي عندما ذهب كاودا في تلكم الزيارة المشؤومة للإقرار بحكومة الحلو العلمانية فعندما وصل الدكتور حمدوك كادقلي طلب إخراج المصحف وسجادة الصلاة خارج غرفته ..!.
علي كل فماحدث في الكلاكلة رسالة مباشرة وحية عبر القنوات الفضائية في بريد الدول الأوروبية لا سيما (بريطانيا ، فرنسا ، ألمانيا، هولندا النرويج) التي إستقبلت وفد العملاء في صمود برئاسة حمدوك ومن خلفهم الدويلة الوظيفية التي ابتعثتهم عملاء لها ، فرفعوا شكواهم لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ضد القوات المسلحة السودانية ويتهمونها بإستخدام الأسلحة الكيمائية ضد مواطنينها زورا وبهتانا ..!.
وبالتالي الرسالة قالتها هذه الحشود من المواطنين في رد مباشر وبيان بالعمل علي فرية العملاء في تحالف صمود (حمدوك وخالد سلك وبكري الجاك ونجلاء كرار وغيرهم) ، مفادها أن هذا الجيش الذي تريدون به شرا هو جيش الشعب السوداني وهذا هو قائده العام البرهان بيننا وهم يسخرون من تلكم الأكاذيب والأراجيف
الضلالية ويهتفون (جيش واحد شعبواحد) .
بالطبع ماحدث بالكلاكلة ليس تفريطا ولا إهمالا بل هي سجية وسماحة الشعب السوداني الأصيل المتصالح مع ذاته المسامح الذي لا يعرف الغدر ولا الخيانة ..!، هذا المجتمع
الذي غدر به حميدتي متمردا بالدعم السريع في تحالفاتهم الحرية والتغيير (قحت / تقدم / صمود / تأسيس) فأرادوا بأهل بالسودان كيدا في أنفسهم وأسرهم وممتلكاتهم وخدماتهم وبلادهم بصورة ممنهجة بكل أسف أصبحوا نازحين ولاجئين
في أسوأ مأساة إنسانية بالعالم .
بكل تأكيد ماحدث بالكلاكلة ليست مجرد حشود تلقائية وكباية عرديب بل رسائل عميقة للمخزلين ضد عودة المواطنين للخرطوم وتؤكد ان العاصمة القومية آمنة وان أهلها عادوا إليها ، كما تؤكد أن البرهان يمثلهم وهو قائد جيش الشعب ، ولذلك قالها البرهان كل من يراهن علي عودة حمدوك وخالد سلك وأمثالهم هم خاسرون، إذا من الذين يمثلونهم هؤلاء العملاء لدى أسيادهم بأوربا …!.
# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. السبت 31 يناير 2026 .