فك حصار عروس الجبال وكادقلي الصمود ..!
كتب : إبراهيم عربي
في الواقع لم تتوقف القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة في متحركاتها المختلفة متفرجة ، ولم تتوقف المحاولات لأكثر من عامين عبر الفرقة (14) مشاة كادقلي الصمود واللواء (54) الدلنج عروس الجبال التابع لها ، ولكنها مشيئة الله أرادت أن يكتمل هذا العرس اليوم كما وعد الجنرال كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة والذي ظل يقولها لنا (صبروا .. قربت ..!) ، فاكتملت عملية التحرير بوعد الرجال وسلامة المقصد بكل صدق وعزيمة وصبر وثبات ..!.
علي كل لم تكن عملية فك حصار الدلنج الإستراتيجية مجرد تحرك عسكري أو تقدم ميداني للقوات البرية فحسب والتي لم تتوقف عنها أبدا ، بل تخطيط وتنسيق رفيع المستوى لغرف العمليات في القيادة والسيطرة شاركت فيها القوات المسلحة بمختلف فصائلها وأسلحتها والقوات الساندة في معركة الكرامة ، وضعت لها القيادة كل خبرتها وتحسباتها مما أحدثت تحولا جوهريا في ميزان العمليات في إقليم كردفان والتي رمت فيها المليشيا الإرهابية بكل ثقلها لتصبح كردفان الدرع الواقي لدارفور ولكن (النار ولعت في القبة ..!) .
في الواقع حشدت المليشيا لمحاور كردفان جيدا لا سيما المحور الجنوبي ، اتخذت من المواطنين دروعا بشرية أعانهم عليها العملاء والطابور الخامس والمتعاونين من أبناء المناطق تحت كشكشة الدولار وتخدير الترامادول والآيس ، إلا أن القوات المسلحة إستخدمت فيها تراكم خبرتها بفنون قتالية متنوعة بخطة وإستراتيجية وقد سبقتها عمليات تحضيرية واسعة وعمليات نوعية برية وجوية كللت بتدمير تشوين المليشيات وقطع عمليات تمويلها والحد من تحركاتها مما وضعها في جزر معزولة عن بعضها البعض ..!.
وبلا شك بفك حصار الدلنج من قبل القوات المسلحة عنوة وإقتدارا تكون كادقلي الصمود فكت حصارها برجالها ونسائها وتكون الحركة الشعبية شمال (الحلو) قد خسرت كل شيئ في جنوب كردفان أرضا وشعبا لينهار قواها ويتفتت عضدها بإنسلاخ مجموعات من أبناء الجبال الذين رمى بهم الحلو في أحضان الجنجويد متحالفا خائنا للقضية التي دخل بموجبها الأسلاف في (تنظيم كمولو) الحرب بقيادة يوسف كوة مكي .
علي كل فإن فك حصار الدلنج قضية مجتمع مثقف رائدا للتعليم تجرع علقم التجويع الممنهج والمسغبة ، ومن حقه ان يفرح ويرقص ويغني ويمرح لفك حصار الدلنج وهي عملية تكاملت فيها أدوار الرجال في قيادة البلاد مع مجتمعها بإلتحام (سبعة) من متحركات القوات المسلحة (الصياد 2 والقوة المشتركة والبراؤون ومسك الختام وأسود الجبال والعمل الخاص غرب كردفان وأسود العرين) وآخرين إنها قضية شارك فيها الجميع مدنيين وعسكريين سابقين ونظاميين قادة وضباط وضباط صف وجنود ..!.
وبالطبع فإن كادقلي الصمود تكون قد تخضبت وتزينت لإستقبال الأبطال وإلتحامهم مع الفرقة (14) داخل قيادتها في كادقلي الصمود وبالطبع أسود الهجانة بقيادة الثائر اللواء ركن فيصل السائر ومن خلفه الأمير العميد كافي طيارة البدين وإخوانهم قادرون علي ذلك وبل دك حصون العدو من مليشيات الجنجويد الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة وفي تحالفها المبغوض تأسيس ، واعتقد بخسارة الحلو للدلنج يكون قد خسر جنوب كردفان تماما كما خسر الحرب ..! .
ولا يفوتنا أن نزجي التحية في هذه اللحظات لهؤلاء النفر الذين عاهدوا وخاصموا وغاضبوا لفك حصار الدلنج ووضع حد لنهاية الحرب في جنوب كردفان ، الفريق مركزو كوكو والفريق دانيال كودي والقادة التوم حامد توتو واسماعيل أحمد وإخوانهم ، ونترحم علي الشهيد علي دفع الله ديدان وإخوانه الذين تخضبت بدمائهم هبيلا كرتالا والدلنج ونسوق التهنئة لجموع الشعب السوداني عامة وأهلنا في جنوب كردفان خاصة ..!.
علي كل كذبت الدلنج إدعاءات إرتهانها لحاكورة الحركة الشعبية (الحلو) حيث يقاتل أهلها قادة وقيادة ومجتمع بشرف في القوات المسلحة ضد تحالف الجنجويد ، فالدلنج ليست مجرد محطة بل مفتاح في الطريق لمشوار طويل لتحرير كل شبر من كردفان ودارفور وأرض السودان الوطن بكاملها .
# الدعم السريع والحركة الشعبية الحلو وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الثلاثاء 27 يناير 2026.