تحركات القيادة ..! 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 51

 

يبدو واضحا أن إنتقال حكومة الأمل بكاملها للعاصمة القومية الخرطوم، والتحركات العسكرية والمدنية لقيادة البلاد من هناك أربكت حسابات مليشيات آل دقو الجنجويدية الإماراتية الإرهابية المتمردة وتحالفها المبغوض تأسيس واصابتها في مقتل في ظل النقص الكبير الذي تعانيها عناصرها في الإمداد والعتاد 

وقد شوهدت تستخدم المواتر بدلا عن اللاندكروزرات والمصفحات لا سيما في محاور كردفان المختلفة ..!.

 

علي كل فإن المحاور تشهد تطورات ميدانية أحدثت خسائر كبيرة وسط المليشيا كما ونوعا طالت قياداتها في ظل نقص كبير تعانيها المليشيا في العتاد والمتحركات ، قادت لإتهمات ونشبت خلافات حادة بين قيادات المليشيا المتمردة ، ولكنها رفعت بكل تأكيد سقوفات التحدي لتتقدم متحركات القوات المسلحة بالمحاور المختلفة والتي تشهد

عمليات متواصلة نوعية برية وجوية ..!.

 

علي كل فإن هذه التطورات دفعت كفيل المليشيا بن زايد ليدفع بالعميل حمدوك علي رأس وفد من حاشيته بصمود للتودد لأسيادهم بأوربا مناشدين إياهم وقف هذه الحرب بلا شروط ، فيما ذهب عرمان يتباكى متوسلا لهدنة لمدة إسبوع لإنقاذ رفاقه في شمال وجنوب كردفان في وقت دخلت فيه العمليات هناك مرحلة القوة المميتة وليس أمام المليشيا وتحالفها إلا الإستسلام ..! .

 

في الواقع المليشيا تعاني خلافات واشتباكات داخلية بين مكوناتها مثلما يحدث الآن في زالنجي  بين (الرزيقات والبني هلبة) كما تعاني هروب بعض عناصرها من الميدان تاركة خلفها آخر ما تبقي لها من عتاد وعربات ومدرعات مثلما حدث بمنطقة ملكن بإقليم النيل الأزرق

ومحاور كردفان فإزادت الأوضاع داخل المليشيا تعقيدا بسبب غياب قيادتها عن مسارح العمليات وقد عادت وفود الإدارة الأهلي للمسيرية والحوازمة كل علي حدة من نيالا منكسرة ومتحسرة تجرجر أذيال الخيبة والعار وسط تبادل إتهامات وخلافات كبيرة في تحالفها المبغوض تأسيس ..!.

 

غير أن أكثر ما أربك حسابات المليشيا تحركات نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة عسكريا ومدنيا من العاصمة القومية

وهي تعلم أن الرجل (طفاية للأزمات) التي ظلت تلعب عليها هذه المليشيا المتمردة بالشائعات وبث معلومات مغلوطة ،ويبدو أن هذه التحركات والإيقاعات العسكرية والمدنية للرجل مع إخوانه بالخرطوم أعدت الترتيبات جيدا للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة لإنتقال متحركاتها لمرحلة مقبلة وحاسمة ..!.

 

علي كل أثبتت إجتماعات وتحركات القيادة من العاصمة القومية مدى التنسيق الجيد المحكم داخل القيادة خلافا لما ظلت تروج له بعض الجهات من دسائس ومؤامرات وشائعات مغرضة أرادت أن تنال من كباشي في نفسه من جهة ولخلق جفوة بينه وإخوانه في مجلس السيادة من جهة أخرى تربك كابينة القيادة ، لا سيما وأن المليشيا تعلم بأن الجنرال كباشي هو باعث الأمل والمحرك عسكريا ومدنيا وله أدوار مؤثرة بالساحة ..!.

 

في الواقع أن الجنرال كباشي هو أول من رفض الإتفاق الإطاري لأجل الوطن ، متمسكا ببقاء القوات المسلحة وبل ظل يقولها بكل قوة (لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة ذات نفسها..! ) ، وبالتالي حقق الكباشي للقيادة وحدة صف الجيش والآن يعمل من قلب الخرطوم بذات الهمة والعزيمة لأجل عودة المواطنين للعاصمة القومية ، وبالطبع لا تكتمل دون أن يكون الأمن في مقدمة المطلوبات بجانب خدمات المياه والكهرباء ..!.

# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الإثنين 26 يناير 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.