ديدان شهيدا والمسيرة ماضية 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 69

 

لم يكن إستشهاد البطل علي دفع الله علي ديدان المشهور ب(علي ديدان) القائد الميداني للبرق الخاطف ورفاقه الخميس 15 يناير 2026 إلا تجديدا للعزم لمشوار طويل دونه المهج والأرواح لأجل عزة وكرامة أهل السودان بعزيمة وصبر وثبات فالمسيرة التي خطاها الشهيد الورع علي ديدان ورفاقه ستظل ماضية .

 

بالطبع لن تتوقف هذه المسيرة بتحرير هبيلا في جنوب كردفان ولا جرجيرة في شمال دارفور ، وما هما إلا محطة لتحرير كل شبر من أرض الوطن دنسته مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة في تحالفهم المبغوض تأسيس الذي جمعها بعابد الدرهم والدولار العميل عبد العزيز الحلو الذي قاد أبناء جبال النوبة بالحركة الشعبية شمال مرتزقة ومحرقة لأهواء ومآرب آل دقلو تحت كشكشة دولارات بن زايد الإمارات ..! .

 

فالشهيد علي ديدان لانزكيه علي الله فقد سعى للشهادة بصدق فاصطفاه الله شهيدا في ليلة الإسراء والمعراج ، وهو أحد أبناء السودان الوطنيين الخلص الأتقياء ، متحرر النفس من العقد والقيود وصاحب ولاء صادق وصوفي في بحر مترامي الأطراف نذر حياته مجاهدا وخادما للناس ، وهو أحد أبطال كتمة ستة ستة 2011 في جنوب كردفان وكان معتمد سابقا لتلودي وظل منذ وقتها متقدما الصفوف أينما كان وكيفما طلب النداء لأجل الوطن

ولن نستطع أن نوفيه حقه بالكلمات كاملا مهما أتينا من مترادفات ..!.

 

كان الشهيد علي ديدان في مقدمة سلاح المهندسين وكان في المدرعات وله صولات وجولات مع ورفاقه في تحرير الخرطوم وفي متحرك الصياد ، قبل أن يختتم مشوار حياته أمس شهيدا في هبيلا التي أحبها في جنوب كردفان في الطريق الي الدلنج ، تقبل الله الشيخ علي ديدان ورفاقه شهداء لأجل الوطن .

 

لم يكن الشهيد علي ديدان الأول فقد سبقه نفر كريم وثلة طيبة من أسرته ومن رفاقه تقبلهم الله جميعا شهداء عنده ، وبكل تأكيد فإن علي ديدان فقدا كبيرا ومصاب جلل كان يتقدم قواته مقاتلا شرسا وسيظل العهد معه لن تنتكس الراية التي ظل يرفعها ، وبالتالي فإن المسيرة ستظل ماضية ، وقد إبتدرتها القوات المسلحة بعمليات جوية متطورة وعمل استخباراتي رفيع ومتقدم طالت مليشيات العدو حول كادقلي خلفت مئات القتلى بينهم قيادات ميدانية والعشرات من العربات القتالية وكميات من العدة والعتاد .

 

وهاهم أسود الهجانة بالفرقة (14) مشاة كادقلي بقيادة اللواء ركن فيصل الساير (الثائر) يكشرون عن أنيابهم ويلحقون بالعدو شر هزيمة في الكويك وما حولها في محلية الريف الشرقي ويبطلون محاولة العدو حصار كادقلي وخنقها وقطع الطريق الذي يربطها بالدلنج ، وفي الأبيض كشرت الهجانة بالفرقة الخامسة مشاة عن أنيابها تحت قيادة إبنها اللواء ركن صديق الجيلي الذي تقلد زمامها

خلفا للواء ركن قنديل فيما تجلت حنكة وبراعة دفاعاتها الجوية لتسقط أمس ذات خميس الغضب مسيريتين إستراتيجيتين للمليشيا معا ليرتفع العدد لثلاثة مسيرات إستراتيجية للعدو خلال إسبوع بالابيض .

 

علي كل فالعهد مع الشهيد علي ديدان ورفاقه مواصلة المسيرة وقد بدأت المتحركات تنطلق في كل الإتجاهات وفي كل المحاور أرضا وجوا لتحرير كل شبر من أرض الوطن وسيكون إستشهاد علي ديدان نصر وفتح كبير بإذن الله ، ونسأل الله أن يتقبل على ديدان وكل الشهداء بالقوات المسلحة والقوات المسانده في معركة الكرامة مع الصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وإن يجعل البركة في ذرياتهم .

 

# الدعم السريع والحركة الشعبية (الحلو) وتأسيس مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الجمعة 16 يناير 2026 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.