مع الأسف الشديد لايزال ملف المتعاونين مع مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة قضية تتجدد لتشغل الرأي العام
ويعتبر الملف من أكبر مهددات عودة المواطنين لبيوتهم في ظل تراخي الأجهزة الأمنية وتهاون المواطنين أنفسهم دون الكشف عن هؤلاء المتعاونين …!
وفي تقديري الخاص أن عملية إستهداف مسيرة المليشيا إجتماع لولاة النيل الأزرق وسنار والنيل الأبيض أمس الأول الإثنين 12 يناير 2026 في سنجة ، قد تم عن طريق معلومات دقيقة ومتابعة لصيقة من قبل متعاونين مع المليشيا (خلايا نايمة) ، مما يرفع سقف التحديات أمام الأجهزة المختصة بالقبض على عناصر الطابور الخامس وبالطبع لا يتم ذلك بمعزل عن تعاون المواطنين
للكشف عن هؤلاء المندسين وسطهم ..!.
وإلا كيف يكون إستهداف سنجة تم رغم تغيير مكان الإجتماع المعلن مع تغيير بعض المعالم والمعطيات علي الأرض ، وليس ذلك بعيدا فإن سنجة بذاتها سجلت أكبر حاضنة للمتعاونين (خلايا نايمة) من عناصر الإجرام والطابور الخامس التي أسقطتها من الداخل مثلما أسقطت النهود وود مدني وغيرها من بعد ، ولاتزال ذات مشكلة المتعاونين تشكل هاجسا لدى السلطات حتي هذه اللحظات لا سيما في الخرطوم ومع العودة الطوعية مما شكل هاجسا مجتمعيا ..!.
علي كل فإن مسيرة المليشيا في سنجة قد أحدثت خسائر بشرية ومادية مدنية وعسكرية نسأل الله أن يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ، فيما باشرت السلطات مهامها بالقبض علي بعض المتهمين منهم عدد من المدنيين بمدينة الدمازين وغيرها ، بكل أسف كثير من الناس لا يفهم هذه التقاطعات في الحق العام وفي الحق الخاص الذي ليست للحكومة سلطة العفو فيه ومكانه سلطات المحاكم والقانون ولا يمتلك حق العفو إلا صاحب المظلمة نفسه ..!.
ويبدو واضحا أن قضية ملف المتعاونين لازالت تشكل أزمة مجتمعية بكل ولايات البلاد ولم توليها السلطات العناية الكاملة ، وقد ظللنا نحذر منها بشدة منذ ظهورها مع تحرير مدينة الدندر التي كادت أن تحدث شرخا مجتمعيا وطالبنا الدولة تخصيص لجنة مركزية لذات الغرض حتي لا يصبح الملف خاضع للأهواء والشلليات والقبليات والمحسوبيات ، ونراها الأخطر مجتمعيا في ظل تنفيذ العفو الرئاسي في الحق العام الذي لا يزال ساريا ..!.
في الواقع من خلال تجوالنا لأكثر من إسبوع بمعظم مناطق ولاية الخرطوم في محلياتها المختلفة والتي وقفنا خلالها ميدانيا علي بعض مظاهر تلكم التحديات من خلال مشاهد حقيقية وأخرى سماعية إستقيناها من المواطنين الذين عاصروا تلك الفترة العصبية بكل تحدياتها تأكد لنا أن هنالك معوقات عملية تواجه العودة الطوعية لسكان الخرطوم تتمثل في خدمات الأمن والمياه والكهرباء وعلي رأسها تطل قضية المتعاونين مع المليشيا المندسين وسط المواطنين لا سيما جماعات سوابق الإجرام من المساجين وغيرهم الذين شفشفوا المنازل وجعلوها خرابا بعد أن نهبها هؤلاء المتعاونين مع المليشيا.
كما تأكد لنا بأن هنالك عمليات تخزيل وسط الناس وتفلتات من بعض منسوبي الحركات المسلحة المساندة للأجهزة النظامية ولكن أخطرها نشاط عناصر الطابور الخامس والخلايا النايمة التي بدأت تظهر علي السطح في ظل تماهي الأجهزة وتهاونها في ظل تحذير ، وقد تأكد لدينا بأن المتعاونين الأكثر خطرا ومهددا لحياة المواطنين من عناصر المليشيا أنفسهم ، وبالطبع لولا هؤلاء المتعاونين لما إستطاعت المليشيا أن تحقق هذا الإنتشار الواسع في الأحياء المختلفة .
علي كل فإن ماحدث في سنجة وغيرها مؤشر يؤكد خطورة المتعاونين مع المليشيا ، وبكل تأكيد فما حدثت في الخرطوم من عمليات هروب أو تهريب لبعض المتعاونين مؤشرا أخرا خطيرا ، وبكل أسف لايزال كثير من المتعاونين طلقاء أحرار يراهم المواطنون ولم تطالهم المساءلات ويد العدالة ، كما لاتزال شوارع الخرطوم تعج بهياكل السيارات والمعدات الخراب التي نهبوها لتباع إسبيرات علي عينك ياتاجر مثلما تباع منهوبات المواطنين في بعض المناطق .
# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب
الرادار .. الأربعاء 14 يناير 2026.