إنها الفتنة ياكباشي ..!

الرادار / كتب : إبراهيم عربي

0 139

 

يبدو أن ذات الأصوات النشاذ التي تنتمي للمليشيا الجنجويدية الدقلاوية الإرهابية المتمردة وعملاءها المعلوفة بالدولار الإماراتي ، بدت تبث سمومها وشائعاتها للنيل من الفريق أول ركن شمس الدين كباشي وهو يعلمها ، وبالطبع ليس هذا بالجديد بل هي حملة ممنهجة ومقصودة ما فتئت تتجدد كل حين من قبل ذات المجموعة التعيسة العملاء عن خطة وهم جماعة معروفة الهدف ومعلومة المقصد ..!. 

 

بكل أسف حاولت هذه الجماعة بشتى الطرق خلق فتنة داخل الجيش بالشائعات ودق إسفين بين (البرهان ، كباشي ، العطا) للنيل منهم والنيل من القوات المسلحة ولكنهم خاب فألهم بتماسك القيادة مع القاعدة وتلاحمهم معا لأجل الوطن، وهم في الأصل أهل سلام بعزة ومتفقون علي دحر المليشيات وتحرير كل شبر من أرض الوطن ، وبالتالي فإن ما يحدث من شائعات إنها فتنة مقصودة لذاتها ..!.

 

ولذلك إستهدفت الفتنة الجنرال كباشي بصفة خاصة وهو إبن السودان وأحد رموز القوات المسلحة ونائب القائد العام وهو إبن المؤسسة العسكرية كابر عن كابر والمدافع الصلد عنها ومصدر قوة وإلهام لإخوانه في الجيش (كبش حديد ..!) كما ظل يطلق عليه أخيه الجنرال ياسر العطا، وسيظل صامدا مثلما صمدت القوات المسلحة في وجه المليشيا بجنجويدها ومرتزقتها وحلفاءها وكفيلها دويلة الشر (الإمارات) خادمة اليهود وكيل الماسونية والتي يجب تسميتها علنا بلا مواربة دولة عدوان راعية للإرهاب..!.

 

علي كل للجنرال كباشي رؤية معلنة وواضحة لا لبس فيها

بشأن مستقبل القوات المسلحة

ولا يزال الرجل ينادي جهرا ، ألا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة الواحدة المعروفة بتراتيبيتها وهي مؤسسة ولها قانونها وقيادتها وقادرة على هيكلة نفسها وفقا لخطتها ، وهو أول من قالها لا للإتفاق الإطاري الذي إستهدف تفكيك قوتها ووحدتها وكينونتها وصيرورتها ..!.

 

ولذلك إشترط حميدتي لتراجع قواته من قاعدة مروي إقالة (300) من قيادات المؤسسة العسكرية وعلى رأسهم (كباشي والعطا ومفضل وآخرين) قبل تعديل الخطة بالإنقلاب علي الرئيس الجنرال البرهان وإغتياله ومعه إخوانه أو القبض عليهم أحياء، ومنذ وقتها بدأت الشائعات تشق طريقها لإيقاع الفتنة بينهم، تظهر مع كل زحف للمتحركات العسكرية والتي يقودها الآن الفريق أول ركن ياسر العطا في مهمة جديدة متفق عليها وفق إستراتيجية وخطة قتالية يجيدها الرجل بإمتياز وإنه لها ..!.

 

علي أهل الفتنة هؤلاء أن يعلموا أن القوات المسلحة مؤسسة عريقة وراسخة وليست مليشيا، ولها تراتيبيتها كما لها خططها وتكتيكاتها وفنونها حسب رؤية المرحلة والهدف المطلوب الوصول إليه ، ومهما حاول هذا التحالف المبغوض وكفيله الوظيفي الداعم والممول لمليشيا الدعم السريع بالسلاح والعملاء والمرتزقة الإرهابيين من شتى دول العالم لن ولم يستطيعوا النيل من كباشي أو فت عضد القوات المسلحة .

 

وبالتالي على المشفقين الخلص من أبناء الوطن المهمومين بضرورة تماسك الدولة وقوتها وصلابتها في مواجهة المليشيا المتمردة وأعوانها ، الذين يبدو آن هذه الشائعات أزعجتهم ، نطمئنهم بأن الدولة متماسكة والقيادة متجانسة وأن هذه مجرد شائعات ولا مكان لها على أرض الواقع ، وما أعلمه أن الجنرال كباشي موجود ويواصل مهامه بإنتظام وبتفاهم تام مع أخويه البرهان والعطا وإخوانهم في كابينة القيادة .. لا إقالة ولا إستقالة بل مجرد شائعات مغرضة معلومة المصدر والهدف والمقصد إنها الفتنة ..!.

 

# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة.

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب.

الرادار .. الأربعاء 31 يسمبر 2025.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.