صمود وإزدواجية المعايير  ..!

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 42

من الواضح أن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة المسمى ب(صمود) برئاسة الدكتور عبد الله  حمدوك لا يمتلك قراره وهو مجرد أداة لتنفيذ أجندة آخرين حيث تمشي العمالة علي رجلين ..!؛ وقد إنكشف كل شيئ بأن حسابات صمود وكل حسابات مليشيات الجنجويد وتحالف تأسيس تتم إدارتها من الإمارات ومن أبوظبي مباشرة بتعليمات وتوجيهات الكفيل ..!.

 

 

مع الأسف الشديد ظلت مليشيا الدعم السريع الدقلاوية الجنجويدية الإماراتية الإرهابية المتمردة تنتهك حرمات المواطنين العزل في كل مكان من قتل وتعذيب ونهب لممتلكاتهم وإغتصاب حرائرهم وإحتلال بيوتهم وتشريدهم بين لاجئ ونازح في أسوأ حالة إنسانية بالعالم بشهادة الإمم المتحدة ؛ وحتي الآن لم نعثر علي إدانة صادقة وبقوة وواضحة لتشفع لهذا التحالف الهزيل مما يضعه في خانة موالاة المليشيا ويضعه أيضا في دائرة المتاجرة والعمالة والإرتزاق ..!.

 

ظل هذا التحالف يدعي شرعية زائفه لرئيسه حمدوك رئيسا للوزراء مع إنه تقدم بإستقالته وقبلها الشعب ومضي الرجل في سبيله ليصبح موظفا مأجورا لدي دولة الإمارات التي يعتبرها الشعب السوداني دولة عدوان وراعية للإرهاب وسببا فيما وصلت إليه الأوضاع في البلاد ؛ وبكل أسف ظل هذا التحالف يعمل لتبرئه كفيله إمارات بن زايد والمليشيا الإرهابية وتغطية جرائمها ؛ مما يؤكد إنه جناح وظيفي لمليشيا الدعم السريع المتمردة في أسوأ عملية تبادل أدوار .

 

علي كل فإن التضارب في تصريحات صمود بشأن  اجتماع (بروميدشين) غير الرسمية الأخيرة بالقاهرة يؤكد تماما أن صمود هذه لا تملك قرارها وهي مجرد ذراع لتحسين صورة لمليشيا ؛ قال أحد قيادات صمود أن إعتذارهم عن اجتماعات المنظمة الفرنسية بالقاهرة 20 نوفمبر الجاري ، بسبب تكرار الإجتماع في فترة وجيزة وأن أجندة إجتماع القاهرة ذاتها أجندة إجتماع سويسرا قبل عشرة أيام وبالتالي كان لابد من الاعتذار.

 

ولكن حقيقة الأمر التي تكشفت أن صمود قاطعت إجتماعات القاهرة إعتراضا علي عدم دعوة ممثلين لتحالف الجنجويد (تأسيس) وتحتفظ صمود بتحالف معه ،  ورفضت الكتلة الديمقراطية مشاركة تحالف الجنجويد (تأسيس) والمؤتمر الوطني في الاجتماعات الجارية ؛ بسبب أن رئيس تأسيس (حميدتي) عسكري قائد قوات الدعم السريع وليس شخصية مدنية ؛ وإلا سيفتح ذلك الباب واسعا لمشاركة الجيش أيضا.

 

واشترطت الكتلة مشاركة تأسيس في حالتين إما أن يتنازل حميدتي لرئيس مدني أو توقيع الدعم السريع على اتفاق وقف إطلاق النار؛ كما يحتم لمشاركة المؤتمر الوطني في اجتماعات الحوار إتخاذ خطوات ملموسة ومراجعات شاملة لتجربته السابقة، وعرض نتائج تلك المراجعات على الشعب السوداني وتقديم اعتذار رسمي عن الأخطاء التي ارتُكبت خلال فترة حكمه ؛ وبالطبع شتان مابين المساواة بين حزب المؤتمر الوطني وتحالف الجنجويد تأسيس وهذا مجال لموضوع آخر ..!.

 

علي كل فإن صمود حشرت في بيانها الطويل معلومات تضليلية مليئة بالأكاذيب والتناقضات الملتوية ، حاولت من خلاله التسويق لتبريرات فطيرة غير واقعية ولا منطقية ؛ فالبيان يوضح أن الدعوة لم توجه للتحالف ، بل لأحزابه المنضوية تحته ، وقال أن هذه الأحزاب إختارت عدم المشاركة في اجتماع القاهرة .

 

وكما درج تحالف صمود في كل بياناته يراوغ ويؤكد إنهم منفتحون للجلوس مع كل الأطراف ولكنهم في الواقع يستخدمون سياسة إزدواجية المعايير ؛ حيث يحددون هذه الأطراف بالاستثناءات (إلا المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ..!) وهذا يعتبر تعقيدا لحل المشكلة وليس حلا لها ..!؛ فالحوار المطلوب يفترص أن يشمل جميع الإطراف لبناء عقد اجتماعي جديد لسودان المستقبل ..!.

# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الإحد 23 نوفمبر 2025 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.