علي الشعب السوداني أن يعلم أن الفاشر سقطت تراخيا من قبل قيادات الدولة ؛ تحت حصار مليشيات آل دقلو الجنجويدية الإماراتية (15) شهرا ؛ سقطت بمؤامرة بالتجويع الممنهج ؛ وبتواطؤ المجتمع الدولي المتماهي مع هذه المليشيات ؛ وبالتالي هذا التراخي من قبل القيادة يعزز فرضية ماتحت الطاولة ؛ وبالطبع جميعهم شركاء في سقوط الفاشر وبهذا التراخي ستسقط بابنوسة والدلنج وكادقلي والأبيض وتصبح دارفور وكردفان بكاملتيهما إمارتين جديدتين لدولة الإمارات الراعية للمليشيا الإرهابية وبالتالي فإن الرباعية (أمريكا ؛ الإمارات ؛ السعودية ؛ مصر) تحالف تقاطعات أجندة مصالح في السودان ..!.
بالتأكيد لا يحتاج إثبات تواطؤ مجلس الأمن الدولي لكبير عناء فقد صمت دون تنفيذ قراريه (1591؛ 2736) في دارفور والفاشر في أسوأ عملية إزدواجية معايير ؛ مما يؤكد بأن مليشيا الدعم السريع بندقية مؤجرة دوليا ترعاها الإمارات ضد السودان حيث جلبت لها المرتزقة من (17) دولة بما فيها الجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون ؛ علي كل ماذا تبقى لنا عقب سقوط الفاشر؛ فالمليشيا الإرهابية المتمردة كثفت نشاطها السيطرة علي البلاد وقد قالوها في الخرطوم سيطرنا علي السودان ..!؛ وبالتالي لابد من تنشيط التحالفات التحالفات العسكرية ؛ فالوقت حرج ولا يحتمل
التردد والمراوغة يالبرهان .
مع الأسف الشديد سقوط الفاشر معلوم ومحدد من قبل الأمم المتحدة التي جمعت قوافلها الإغاثية في طويلة
القريبة من الفاشر واستأجرت الشاحنات وحملتها بالمواد الإغاثية وظلت في إنتظار سقوط الفاشر في يد المليشيا لأكثر من أشهر تدفع لهم المنظمة الدولية بالدولار مقابل كل يوم تأخير ؛ كيف لا يتم طرد مسؤولة الغذاء العالمي وهي متواطئة مع المليشيا ؛ مع الأسف إن كانت لنا سيادة وقيادة راكزة ومالية قاشها ..!؛ لطردت كل المتواطئين مع المليشيا المتمردة وقطعت علاقاتنا الدبلوماسية مع مثل هؤلاء العملاء ..!.
علي كل فإن ماحدث بالبلاد تدخل خارجي سافر إستأجر بندقية الدعم السريع وكان ذراعا مؤتمنا للقوات المسلحة عهدت إليها تكاليف ومهام أمنية ولكن بكل أسف غدر قائدها حميدتي بأمانة التكليف متمردا بقوات الدعم السريع لتنفيذ تلكم الأجندة الخارجية تحت رعاية دولة الإمارات .
كشف تقرير مسرب من قبل المخابرات البريطانية بآن الفاشر سقطت بأمر بريطانيا ومساعدتها للمليشيا المتمردة وقالت أن بريطانيا (حاملة القلم) فشلت دون حماية المدنيين ومنع وقوع هذه المجازر والإنتهاكات العرقية والإبادة الجماعية التي حدثت في الفاشر وطالت أكثر من (4) آلاف من المواطنين العزل بما فيهم نساء وأطفال وكبار السن ؛ وقالت صحيفة (الغارديان) في تقرير لها أن الحكومة البريطانية لم تبادر لمنع الفظائع المتوقعة وسط المدنيين ولم تجعلها ضمن أولويات سياساتها الخارجية ؛ وبالتالي ماحدث في الفاشر من هجمات وإنتهاكات عرقية وثقها عناصر المليشيا بأنفسهم جرائم لا إنسانية وتم إحراق الجثث لتؤكد أن الفاشر تم بيعها للجنجويد .
علي كل فإن بريطانيا غير مؤتمنة؛ وهي السبب فيما آلت إليه الأوضاع في البلاد منذ عهد سفيرها عرفان صديق والثورة المختطفة وقحت المصنوعة وتعيين العميل حمدوك رئيسا وتنصيب الجاسوس فولكر حاكما ؛ وبعثة (يونيتامس) تغطية والإتفاق الإطاري خطة ؛ وبل تبنت بريطانيا في مجلس الأمن مقترح المليشيا (آلية لحماية المدنيين) والتي أسقطها الفيتو الروسي؛ على كل قصدت بريطانيا التشريع لتعزيز قبضة مليشيات الجنجويد علي الجزيرة والخرطوم وسنار والنيل الأبيض في وسط البلاد وهي تحتل بيوت المواطنين الذين يهربون من مناطق تواجدها لمناطق سيطرة الجيش (12) مليون نازح هربوا من تواجد المليشيا لمناطق سيطرة الجيش .
علي كل فماحدث في الفاشر حسب إفادات من نجوا من الكارثة إبادة جماعية علي أساس العرق واللون وبالتالي علي المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليات صناعة حرب أهلية في السودان .
# الدعم السريع مليشيا إرهابية .
# الإمارات دولة راعية للإرهاب .
الرادار .. الثلاثاء 11 نوفمبر 2025 .