(حميدتي) .. تقليب الدفاتر القديمة (2)

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 54

مواصلة لمحصلة تقليب حميدتي لدفاتره القديمة ؛ جاء خطابه الأخير للتغطية علي كثير من الحقائق التي بدت تتكشف في ظل خلافات عميقة برزت داخل قيادة المليشيا من جهة وداخل تحالف تأسيس من جهة أخرى في ظل التزمر والإنشقاقات والتي لن تتوفق عند توبة هذه المجموعات من المليشيا بما فيهم بقال بموجب العفو العام الرئاسي (أذهبوا فأنتم الطلقاء ..!) ؛ وبالطبع يجب أن يتحمل بقال مع حميدتي سويا كل وزر مليشيا الجنجويد ماحدث بالبلاد لا سيما الخرطوم وهو واليها المزعوم؛ وبلا شك  المواطن هو صاحب الحق الخاص ولا يحق لأي كائن ولو البرهان نفسه العفو عن هذا الحق الخاص ومكانه ردهات القضاء وليس الردح في قروبات الواتساب .

 

علي العموم كل المؤشرات تؤكد أن حميدتي وجد ضالته في الثورة المسروقة وحصل علي تسهيلات لدرجة التفريط في أمن وسلامة البلاد وبكل تأكيد نحمل البرهان مٱلاتها ؛ فكون حميدتي ثروة هائلة وصفه البعض ب(قارون العصر ..!) من تحت دعم مخابرات دولية وإقلبمية بدأت التخطيط باكرا لماحدث لتنفيذ أجندة خاصة بتقاطعات مصالحها في السودان فوجدت ضالتها في حميدتي مخلب قط ؛ من تحت راية مكافحة الإتجار بالبشر والحرب في اليمن وكانت الإمارات وكيلا لتنفيذ الأجندة الدولية والإقليمية ولا اعتقد يفوت علي فطنة جهاز الأمن والمخابرات السودانية والذي كان أول ضحايا الإستهداف الممنهج .

 

في الواقع بسبب هذا التفريط قفزت قوة الدعم السريع من (21) ألف عنصر بما فيهم (ثلاثة) ٱلاف معارين من الجيش والأمن والشرطة الي (ثلمائة) ألف عنصر منهم (40) ألف كتلة صلبة من قوات النخبة الخاصة ؛ وقد أعد حميدتي لإنقلابه جيدا وكل السيناريوهات تؤكد أن النية كانت مبيتة بدليل الإستقطاب الحاد عسكريا ومدنيا وقد برزت عدة منظمات (كلنا حميدتي ؛ شباب حول القائد وغيرها) لتلميع الرجل رئيسا ؛ وعندما  فشلت مجموعة من المقربين من الرجل في إستمالتنا في صفهم بالإغراءات المادية تارة والجهوية تارة أخرى هددتنا وأستباحت بيوتنا وكل ممتلكاتنا في حربها .

 

علي أي حال أعد حميدتي لإنقلابه (120) ألف عنصر من قواته المدربة بالخرطوم وضعت يدها علي كل المواقع الإستراتيجية (عشرة) ٱلاف لاندكروزر وتوندرا بكامل تسليحها بكل أنواع الأسلحة البرية و(86) مدرعة صرصر ومدرعات إنجليزية هوم وأكثر من (ثمانمائة) سلاح مدفعي (23) وأكثر من (1200) ثنائي ومثلها من الرباعي ؛ و(1600) راجمة حديثة روسية من طراز الذيب الصحراوي و(ستة) ٱلاف دوشكا روسية حديثة وأكثر من (إثنين) مليون قطعة سلاح خفيف من قرانوف الي الجيم  وأكثر من (ستة) مليون كلاشنكوف ؛ (ثلثمائة) ألف طن ذخيرة خفيفة المدي و(80) الف طويلة المدي و (18) الف طن ثقيلة المدي .

 

وبل كان يمتلك قارون هذا أكثر من (36) مليار دولار وأكثر من (48) ترليون جنيه سوداني كما يمتلك احتياطي من الذهب يقدر ب (240) طن ويمتلك الدعم السريع حوال (600) الف طن من المواد الغذائية و (60) الف رأس من الإبل بالإضافة إلي (80) الف رأس من البقر و(130) الف رأس من الضأن ؛ ويمتلك (65) من الشركات المدنية لدول العالم  ويمتلك (3500) جهاز تشويش وأكثر من (4000) جهاز لاسلكي حديث اسرائيلي الصنع ؛ بل كان الدعم السريع يمتلك ترسانة عسكرية هائلة قال عنها خبراء أمريكيون لو خاص بيها الدعم السريع معركة في أكبر عواصم الدول العظمي لسيطر عليها خلال (72) ساعة .

 

بكل أسف كانت تشكل قوات الدعم الدعم وقتها عماد القوات البرية وتعتبر ذراعا مؤتمنا لدى القوات المسلحة

؛ فيما لا تتجاوز عدد قوات الجيش الأخرى بالخرطوم (17) ألف عنصر ومعظمهم من كبار القيادات والكوادر الإدارية  ؛ جميعها أغرت المتمرد حميدتي للإنقلاب علي الدولة مثلما زين له شياطين الإنس إستلام الخرطوم في (ستة) ساعات وكان المدعو على صابون يصبح (استلمنا السودان .. إستلمنا السودان وما بنرجع والله ..!) .

… نواصل

الرادار .. الأحد 12 إكتوبر 2025 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.