القوات المسلحة خبرات السنين وفدائية الفرسان تسقط مسيرات الامارات في الابيض

كتب ا : الجيلي بشير الناير

0 52

يظل الشعب السوداني متمسكا بقواته المسلحة وجميع قواته الوطنية بكل تشكيلاتها وهي تواجه الهجمات البربرية العدوانية من مليشيا أل دقلو ضد الشعب بدعم مستمر من دويلة الشر الاماراتية وهنا علا صوت الشعب وهو يلتف ويصطف بقوة وشهامة حول هذه القوات التي تحقق الانتصارات في مواقف حيرت العالم بأكمله وتواصل في قتال الاعداء؛

تحرير وتطهير بارا والزحف نحو دارفور زاد من حقد المليشيا الذي جاء متزامنا مع إجتماعات أسيادهم وداعميهم ما يسمي بالرباعية الدولية القاصرة ودول الاسناد لهم التي ظهرت للعلن وعلي رأسها الولايات المتحدة الامريكية التي تقاتل في الشعب السوداني عبر وكلائها الاقليمين والدوليين؛ وقد ظهر هذا الدعم وهذه الخيانة ومدينة الابيض تشهد إعتداءات بأسراب من الطائرات المسيرات الانتحارية الارهابية الفاشلة التي تكسرت تحت المضادات الجويةالارضية للقوات المسلحة ممثلة في الهجانة ام ريش والقوات المساندة لها مسنودة بدعوات أهل الابيض واهل السودان وقدرات الابطال وفدائيتهم ودورهم البطولي في التصدي لهذه المحاولات الاجرامية الارهابية: وعليهم أن يدركوا ان المسيرة ماضية حتي دارفور والكباشي وجنوده ماضون لهزيمتكم شر هزيمة.

كل ماجري من قبل الاوباش هو رد فعل متوقع من هذه المليشيا مع إستمرار الدعم الاماراتي وصمت مستمر للمجتمع الدولي ومؤسساته الدولية في فضيحة جديدة بعد غزة الصابرة وهزيمة القوات لهم وطردهم من (بارا وكازقيل ورياش) وتأكدوا ان الزحف المنتصر بإذن الله تعالي قد بدأ بقوة نحو الفاشر ودارفور وكل شبر من ارض السودان؛ بارا هي سندة ومسيراتكم هي تكسرت عند جندنا واسقطت بخبرة الفدائيين وهي رسالة للعملاء والخونة والمارقين؛

هذه عملية إرهابية خاسرة وإنتحار مليشي فاشل لن يثني القوات المقاتلة عن التقدم بل سيكون زادا لها في السير نحو تحقيق المراد وبلوغ الاهداف” هذه العملية الارهابية المسنودة من إعلامهم المخزول الكاذب كشف كل ما يدعون ويروجون من بهتان وكذب وتلفيق والشعب واع٫ لم تأت هذه المسيرات الارهابية إلا حسرة علي مافقدوه في هزائمهم المتتالية من فطايس بالمئات وعتاد وعربات وغيرها وتغطية (هروبهم وعريدهم يعني جري عديل بلا نعلين) وصراخهم في الميديا ثم حسدهم وحقدهم علي أه‍ل السودان ومعرفتهم ومشاهدتهم وسماعهم بما تقوم به القوات الباسلة في إدارة هذه الحرب بالكفاءة العالية والصمود الكبير والرغبة في الحسم وعدم سماع أصوات التأمر الدولي والاقليمي- فالقضية قضية وطن وأمة اسلمت أمرها لله رب العالمين وسلمت الراية للقوات المسلحة وفصائل القتال من القوات المساندة ولن تحيد عنها٫

فالمسيرات الانتحارية الارهابية تعاملت معها قواتكم المنتصرة وأسقطتها وأفشلت أهدافها ورفعت من روح الشعب المعنوية وبثت الطمائنينه فيه؛ إنها الابيض وشمال كردفان الارض المحفوظة بأهل القرآن الكريم المرتوية بدماء الشهداء وكرم الاوفياء وبسالة الشجعان؛ اليوم كانت رسالة واضحة للمليشيا التي جاءت بأسراب من المسيرات الانتحارية الخاسرة وأختارت وقت خروج المواطنين من منازلهم لاداء صلاة الفجر وهم بجهلهم لا يدركون أن من أدرك صلاة الصبح في جماعة فهو في حفظ الله ورعايته وان أهل الشيطان أمثالهم هم الخاسرون؛ جاءتهم الاخبار ان المتحركات من كردفان متوجهة عليكم وأن الموت إقترب منهم فأرادوا الدخول في هذه الطريقة الفاشلة ظننا منهم ان هذا سيوقف القوات المسلحة والقوات المساندة لها لكن هذا تمرين من تمارين الكباشي وجنوده الاوفياء من القوات المسلحة والمشتركة والدراعة وجهاز المخابرات العامة والشرطة والبراؤون والمستنفرين وهم في طريقهم نحو بلوغ الاهداف الوطنية في هذه المعركة الوجودية_ وهنا كان وسيظل للهجانة الدور الوطني القوي في حسم الجنجويد وقتلهم وسحقهم في كل المعارك فالهجانة هي تاج الكردافة وعز أهل السودان وبرنجي بلك القوات المسلحة؛

مسيرات بلا اهداف اسقطتها الدفاعات والمضادات الارضية لفرسات معركة الكرامة بالابيض والمسيرات زادت سرعة؛ أما الاجمل في المشهد فهي الروح الوطنية والحماس العالي للمواطنين ومتابعتهم ليلا لكل هذه العملية الاجرامية ودعواتهم بنصرة قواتهم وتسديد رميهم؛ والدعاء علي المليشيا المجرمة بالخزلان والموت والهزيمة فكانت بفضل الله وقدرته كل مسيراتهم سقطت بلاهدف بيقظة البواسل في المضادات الارضية من الاسود الفوارس أحفاد شيكان؛

كل الشعب دارفور جوة

ومسيرات النصر ماضية حتي اخر محطة

مسيرات تكسرت وأسقطت في سماء اب قبة- وشفت صدور قوم مؤمنين

وأشقت ضمائر من كانوا ينتظرون ان تحقق رغبات ال ناقص ودقلو المواهيم’ ونسوا قدرة الخالق وحفظه لمن دعي به وإمكانيات الجيش السوداني وخبراته التراكمية وصبره وتخطيطه في المعارك:

المعركة في نهايتها أيها المجرمون والخونة من مليشيا الاجرام والقتل والنهب

دمر الله الامارات القاتلة وهزم الله مليشيا أل دقلو الارهابية وجعلها غنيمة لاهل السودان

السبت ١٣/٩/٢٠٢٥م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.