جبريل إبراهيم و البراؤون درع السودان لقتال الاعداء

كتب :  الجيلي بشير 

0 95

 ليس مهما الالتفات الي العدو بمقدر ماهو المهم قتاله وفق التخطيط وكسر حجم المؤامرة وغرس السهم في صدره وجعله يعرف من الذي يواجهه في ارض النزال والمضي في تحقيق التطلعات’ فالحديث عن البراؤون او جبريل ماهي إلا مواصلة لحلقات التأمر الامريكي ضد السودان؛ فالمقصود ليس جبريل المقاتل والقيادي الوفي ولا البرأؤون مجاهدون يارسول الله صابرون عند اللقاء ثابتون في المواجهة’ المقصود هو السودان وشعبه*

فكل الشعب السوداني وفصائله الوطنية هم جبريل ابراهيم ( العدل والمساواة) المشتركة- والمورال؛

كل الامة السودانية براؤون يارسول الله مقاتلون يا حبيب الله ؛ من اجل الدين والوطن

وعلي مر التأريخ لم يعرف الشعب السوداني يوما الانكسار والاذلال في وجه الاعداء والمغتصبين. والطغاة مما جعل المستعمرين في حيرة من أمرهم

*ويزداد التأمر ضراوة في كل يوم لتبدأ المهزلة وإستمرار حلقات التأمر الدولي والاقليمي بجلسة ما تسمي بالرباعية الدولية التي ظهر فيها العلني والمستور وهي تستفز الشعب السوداني بجلوس ووجود دولة القتل والسرقة والدمار لاهل السودان الامارات القاتلة في منصة اللقاء متزامنا ذلك مع* مخطط الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها من الامارات الشريرة وبريطانيا وإسرائيل عبر مجلس الامن الدولي المنحاز لامريكا من خلال مقترح بحظر إدخال الأسلحة الي كردفان إسوة بدارفور الذي رفضته روسيا وهو قرار المشهود بالمواقف مع احرار العالم؛ وصمودها في وجه الظالمين وهو مقصود به القوات المقاتلة في معركة الكرامة وإعطاء التمرد زيادة سرعة الإشارة الداعمة له دوليا بمواصلة هذا الاجرام إنابة عن الداعمين الدوليين؛ إن البراؤون هم من ابناء الشعب السوداني الذي يدافع عن ممتلكاته وثوابته وموروثاته الوطنية ويجاهدون كما جاهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه والقوم هم ذات القوم والعدو ذاته؛ البراؤون هم قصة جيل صنع النصر وزرع الخوف والرغب في العدو ولا يمكن إيقاف مسيرته٫ لان العدو ارسل رسائل الفزع والخوف من قادم المعارك الي إسياده ببسالة ورجالة هؤلاء الرجال البواسل ويريد إيقافهم وقد فشل المسعي؛ جاء التأمر بعد كازقيل ورياش يا مجرمين ونسيت الولايات المتحدة ومجلس الفوضي وخلق الصراعات اخر جريمة دولية كانت بابشع الصور وأدني الانسانية حركت كل الضمير الحي في العالم قصة البت التي ارادوا اغتصابها ففضلت الموت والشهادة في سبيل الله؛ هؤلاء والامثال كثيرة يدافع عنهم الجيش ويلتف معه الشعب اذن اين مجلس الفوضي الدولي من هذه الجرائم الموثقة ؟ اين المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق المرأة المنحازة؟ واين واين ؟

أما جبريل ابراهيم فالمعني المقصود في الرسالة هو المشتركة والعدل والمساواة وإنسان السودان ومواطن دارفور

المورال هي سم الجنجويد وهي التي تقاتل بشراسة وقوة في كل محاور القتال لانها تعرف من أين تؤكل الكتف- وطريقة البل- جبريل ابراهيم كل الشعب معه وقرار الخزانة الامريكية المعيب الداعم للقتلة ليس بغريب علي السودان وهو جاء في وقت التقدم الكبير للقوات المقاتلة في مسارح النزال وفرحة الشعب ليزرعوا اليأس في اهل السودان لكن نحن ندرك لذلك ( لن نقنطوا من رحمة الله) والشعب يلعب بكل الخطط لزيادة المعنويات من اجل الظفر بالفوز في معركة الكرامة؛ والتكيف مع المرحلة؛ فجبريل ابراهيم هو ابن السودان والمشتركة تدافع عن الوطن والعدل والمساواة سودانية النشاة والاصل حركة جاءت من اجل القيم وموروثات الشعب وخدمته والعمل مع رصيفاتها بالحس الوطني الصادق المشبع بقيم الامة ولن تتهاون في امن وإستقرار السودان وجبريل ابراهيم اكبر من قرار الخزانة الامريكية وسيكون ذلك دافعا معنويا كبيرا في مواصلة الانتصارات وهزيمة الاعداء- لان المستهدف من العدو او المنافس فهو القوي فهو يمضي في الطريق الصحيح نحو بلوغ الغايات٫

*جبريل والبراؤون حلفاء وأخوان في سبيل الوطن الوطنية شركاء في معركة الوجود والحسم للمليشيا عظماء زمانهم كرماء شعبهم يمضون بإمرة الشعب ويقاتلون من أجل الارض والعرض ويتوشحون* بثوب الرجالة والنخوة ويقاتلون في المغتصب والسارق ويقتسمون كل كل فيما بينهم حبا في الله وتراب وطنهم,

تبا لكم وقد هزم التٱمر وإنهزم العدو ومضت مسيرة البراؤون وجبريل وجحافل المقاتلين نحو النصر لشعب تقدم الصفوف واصطف بعز ومجد وفخر مع الاسود في خنادق القتال من اجل الوجود

جبريل أيتها الخزانة الصهيونية خط احمر وأكبر منكم لانه يحمل مالا تريدون ويمضي بطريق ليس لكم القدرة علي العبور به فهو من صلب شعب يريد وطنه خالي من الجنجويد ولولاكم بدعمكم وإسنادكم للمليشيا لما كانوا ولكن مصالحكم هي الاسمي من دم الشعوب وخراب أوطانها وما تدخلتم في وطن إلا مزقتموه فالعراق والصومال واليمن أمثلة بطرفكم فجبريل ملك الشعب السوداني وليس لكم فيه شئ وخزانتكم لكم وجبريلنا لنا وسيمضي دون إلتفات؛ أما بقية فصائل القتال فنفخر بها جميعها وفي مقدمتها قواتنا المسلحة والايقونة الجميلة المقاتلة من اجل النصر او الشهادة مع نظيراتها ( البراؤون يا أمريكان هم براؤون يارسول الله) جعلوا من امريكا اهتزازا وخوفا ورعبا لان إنتصارات القوات الباسلة والبراؤون جزءا من تحرير بارا الذي كان فيه الفخر والعز وهو كان يوم ١١/سبتمبر ٢٠٢٥م متزامنا مع تاريخ ماحدث في الولايات المتحدة الامريكية ١١/ سبتمبر من العام ٢٠١١م لبرج التجارة العالمي واصبح التشاؤم من ذلك؛

إنهم البراؤون المجاهدون في سبيل الدين والوطن

إنه جبريل إبن الوطن والشعب

ماضون بعزبمة الرجال ومدركون للتحديات ووافقون كجبل الداير لمواصلة الانتصارات وإسعاد الشعب

لاتوقف ولاتردد في قتال المليشيا فالمشهد واضح والطريق واضح وكل هذه الاجتماعات واللقاءات والتصريحات إنكشفت للسودانيين ونقول للرباعية او الخزانة الامريكية او الاتحاد الاوروبي او غيرهم ليس هناك أطرافا في الصراع بل الصراع بين القوات المسلحة الضامن الوحيد لوحدة الوطن مع متمردين خانوا الوعد والعهد

وأكتفوا بسماع تعليمات داعميهم الذين اشعلوا الحرب في السودان وفي مقدمتهم امريكا التي وصل سلاحها عبر الامارات الي الجنجويد وهي الان تقاتل به شعب السودان سلاحا امريكا من مصانع سلاح ترامب واليهود فقط لو اوقفتم سلاحكم لوقفت الحرب وإذا إختصم السارقان ظهر المسروق

*فالشعب السوداني ودول العالم الحر عرفوا من هو السارق والمسروق لكن الحقيقة انها إنكشفت وتعرف العالم علي السارق الحقيقي وجبريل والبراؤون هما المسروقان ولصهما معروف لذا سيمضي قتاله حتي إستراداد المسروقات .

ولنا عودة

السبت ١٣/سبتمبر ٢٠٢٥م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.