يا عمران بامليشي يا كذاب ،الكذب شيمتكم وأهلنا بقولوا حبل الكذب قصير .. كان غداك ما بعشيك ..!، شغل بارا دا شعرا ما عندكم ليه رقبة ..! ، دا شغل يدرس في الكلية الحربية مصنع الرجال وعرين الأبطال ، فن وتخطيط وإستراتيجية ، قالها لكم نائب القائد للقوات المسلحة الفريق أول ركن كباشي بالواضح وما بالدس .. جاينكم جاينكم في أي منطقة ..!، ما عندكم حل إلا الإستسلام وإلا سيكون مصيركم مثلما حدث لكم في بارا ..!.
بلا شك فإن ما ذهبت إليه أبواق المليشيا وعملاءها من محاولات إنصرافية ، فإنها محاولات مكشوفة لمسرحية مكرورة تريد بها التقليل من حجم الإنتصار عليها وربما تريد تخفيف وقع الهزيمة القاسية علي عناصرها في بارا أم لبخ أرض القرآن والسبحة وفيها خلاوي خرسي التي خرجت كبار الأئمة والدعاة والعلماء بالسودان ومنهم الشيخ الزين وإخوانه ، بارا كسار قلم ماكمايكل ، بارا أم خدار التي تغني لها عمالقة الفن وكتب لها الشعراء ومدح لها الشيوخ بالنوبة والطار، الآن إستحق الجنرال كباشي كباية ليمون (مدنكلة) من بارا ..!، وغدا موية في حجر قدو في الفاشر ..!.
علي كل لم تنسحب مليشيات آل دقو الجنجويدية من بارا كما تدعي وقد ملأت مواقع التواصل الإجتماعي كذبا ، وأنا أشفق علي الزملاء في القنوات الفضائية لتحملهم الكذب والنفاق والتدليس البين من قبل تحالف هذه المليشيا الجنجويدية ، بل هزمتها القوات عنوة وإقتدارا وكبدتهم خسائر كبيرة في الأفراد وكميات من السلاح والعتاد والذخائر والمُسيرات والعربات ، وبالتالي أي إدعاء لإنسحاب غير صحيح ، بلاش كذب يا مليشيا ، دا شغل جيش محترف مش مليشيا مجرمة إنتهكت وقتلت وشفشفت ممتلكات المواطنين وأخيرا بارا حرة ومقبرة للجنجويد الذين دنسوا أرضها لأكثر من (14) شهرا .
في الواقع بارا إستراتيجية لموقعها المميز علي طريق الصادارات (342) كلم من أم درمان غربا و(60) كلم شمال الأبيض ويختصر المسافة عبر (الخرطوم – كوستي – الأبيض) من (640) كلم وأهميتها إنها كانت منطقة حاكمة لمليشيا الدعم السريع التي لأهل المنطقة فيها حظوة قبل أن يتمرد بهم حميدتي ، حتي أصبحت بارا لهم حاضنة للمحليات الأربعة (جبرة الشيخ ، بارا ، سودري ، غرب بار) .
وبل تأتي تحرير بارا ليست لرفع التهديد عن الأبيض
وتأمين مصادر مياهها الشمالية في حقل السدر بحوض بارا الجوفي فحسب ،بل بتحرير بارا تكون جبرة الشيخ أم قرفة قد سقطتا بشوية ترتيبات ، وستكون المفاجأة في سودري حاضرة الكبابيش ومنها تقترب المسافة للفاشر عبر طريق الدهب (جبرة الشيخ – الكومة) والأخيرة علي تخوم الفاشر ، وذلك يعني السيطرة علي حمرة الشيخ في الطريق لكل من ليبيا ومصر وتحييد كل تهديدات منطقة المثلث ،وتعتبر حمرة الشيخ أهم مناطق التشوين للمليشيا بجانب راهب والطواحين القريبة منها .
وتأتي كذلك أهميتها لبسط السيطرة علي سودري وأم بادر في بادية الكبابيش والتي تقع داخلها عدة مهابط ترابية للمليشيا ومعسكر تدريب بجانب التعدين عن الدهب ومنها تتم السيطرة بكل سهولة علي أم قوزين وأبوقو والكومة في شمال دارفور كما قلنا أعلاه كما هنالك كبري أبو زعيمة ،
وبالتالي تحييد مناطق أم كدادة والتي لها محورها الخاص بها ، وبالتالي يعتبر طريق الدهب مهم وأساسي واستراتيجي في مثل هذه الظروف للسيطرة علي كل التحركات إلى ليبيا .
علي كل فإن تحرير بارا تجعل القوات وكل عمليات التشوين العسكرية والمدنية تتحرك بحرية في كل الإتجاهات جنوبا للابيض وغربا الي أم كريدم والمزروب وشرقا الي أم درمان وفتح الطريق جنوبا الي الدلنج وكادقلي وقد اصبح قاب قوسين أو أدني والطريق غربا للخوي والنهود وغيرها ويعني ذلك إنطلاق العمليات العسكرية بحرية الي غرب كردفان وشرق دارفور (النار ولعت في القبة يالناظر ..!) ، تصبح الإنطلاقة من بارا شمالا وشمال غرب لبسط السيطرة علي شمال دارفور وفك حصار الفاشر ، إشتقنا ياكباشي لموية حجر قدو..!، وبالطبع هذه الخطوة لها مابعدها .
الرادار الجمعة 12 سبتمبر 2025 .