لم يكن هو الاخير في مسيرة الاخيار والصادقين والشهداء الذين يدافعون عن الارض والعرض بلا مقابل الشهيد البطل مهند ابراهيم فضل ابن محلية الرهد ابودكنة حي البانجديد وسط عرفه السودان والعالم بإبتسامته وضحكته التي تحمل الكثير من الرسائل وهو يحمل سلاحه الذي أرهب مليشيا أل دقلو وما سمعوا بمهتد إلا وولوا هروبا؛ عرفوه فدلئيا قويا لا تهزه قوة السلاح وأصواته المخيفة فالمتمردين يعرفوه في المدرعات والخرطوم وفي كردفان وفي كل المواقع
مهند المهند الذي زهد عن الدنيا وترك ما فيها وودعها وخرج منها بشرف القتال والجندية والتضحية كما خرج منها مصعب بن عمير وسعد بن ابي وقاص وصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم
*ماحل الشهيد البطل ولاتحدث بحديث إلا وسأل الله الشهادة والمؤمن الصادق يستجاب الدعاء فكتب الله له مااراد*
إستشهد البطل مهند الذي عاش بطلا وأستشهد اسدا واقفا في معارك الكرام”‘
إنها ارادة الله المكتوبة وقد رحل أحد فرساننا الاوفياء المناضلين بصدقهم المتوشحين بثون اللقاء وطلب الشهادة في سبيل الدين والوطن فكانت معركة الكرامة عزا وشرفا للمشاركة فيها فكان البطل الشهيد الوفي قد نال الشهادة؛ أدب اخواننا المقاتلين يجعلنا ننظر لهم لنتعلم منهم عددا من تعاليم الحياة والاستعداد الي الاخرة؛ ؛الشهيد مهند مدرسة قائمة بذلتها فهو المتفرد في كل شئ أدبا وتواضعا وحكمة وشكيمة وبسالة وإقداما في كل شئ جلس في قلوب الشعب السوداني وشكل ايقونة الفرح والسرور والتفاؤل في لحظة يظهر فيها: تحدث عنه معلموه ومعلماته في محلية الرهد ابودكنة وزرفوا الدموع وأبكوه فالمعلم يمثل الوالد والمعلمة هي الام والاخت للطالب فقد كان مهند هو سيف من سيوف الله متبول شاب نشأ في عبادة وفي بيت تحفه الكتب والاقلام والعلم من خلال والده الراحل المقيم الاستاذ ( إبراهيم فضل) فقد كان رمزا للمعلم الوفي الذي تعلم ونهل من علمه عليه رحمة الله العديد من الطلاب فكان قامة سامقة وعلامة كبيرة في مسيرة التعليم
الشهيد مهند البطل الفدائي الغيور أخ المناضلين والمجاهدين من اشقائه ( مضر ؛؛؛ ومهلب) فهم من بيت تشرب بحب السودان وعاش علي التواضع والعلم وغرست فيهم روح التضحية والفداء
رحل الفارس الجحجاح وسار في طريق الشهداء وتخضب جسده وفاح منه العنبر والمسك والزعفران وتسابقت بإذن الله فيه الحور العين عاشت روحه الطاهرة في عليين وغفر الله له ولوالديه:
لعن الله ودمر المليشيا المتمردة والموت لكل من تعاون معها: وتظل التضحية مستمرة في سبيل هذا السودان والكل سيلحق بمتحرك الفارس بن الفارس حتي سحق أخر متمرد فالموت واحد والعمر مهما كان لن يزيد فالشهادة في سبيل الله سعادة في الدنيا والاخرة فعليكم باللحاق بالاخيار والشرفاء والرجال
استشهد بطلا صلبا متحديا كل التيارات والاعاصير وعاش كريما وعالما متواضعا ولبس ثوب العفة والشهامة تاجا وحلة عبورا للحاق بمواكب الفائزين بجنة عرضها السموات والأرض اعدت للمتقين
عاش هاشا باشا كريما
وأستشهد عزيزا صامدا مدافعا عن أرض السودان
جعلك الله في عليين وكتب لك الجنة ومرافبة النبين والشهداء والصادقين والفوز بماتريد وقطعا الجنة امل وغاية وهدف الصالحين
اللهم الحقنا بهم شهداء مقبلين غير مدبرين وسعداء وكرماء ومغفور لنا الذنوب والاثام
وأسعد الله تاج العز والكرم الشهيد المناضل الصادق مهند ابراهيم فضل
رحلة المؤمن نحو إرضاء الله والفوز بالجنة لن تتوقف وهو يريد الفوز بالدارين
وستظل رحلة قتال التمرد وهزيمته متواصلة قطارها الجيش والقوات المساندة وشعارها التفاف الشعب مع الجيش والهدف القضاء علي مجرمي المليشيا والمرتزقة
ولنا عودة
الخميس
٢١/٨/٢٠٢٥م