الدعم السريع مليشيا إرهابية بالصورة والصوت 

خاص : المدقاق الإخبارية 

590

 

في الواقع آخر ما رصدته (المدقاق الإخبارية) من جرائم إنتهاكات مليشسا الدعم السريع الإرهابية من تصفيات جسدية وإغتيالات وإغتصاب وتعذيب صوروها بأنفسهم في حالات تدل علي تأثير المخدرات التي جلبتها لم مخابرات كفيلهم ، فكانت حادثة إغتيال المواطن الأعزل أحمد قندول يعمل صاحب مطعم في مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور التي ظلت تحاصرها المليشيا الإرهابية لأكثر من (15) شهرا .

 

في إعتقادي ليس مقصود من هذا المواطن الرد علي السؤال بقدر ما المقصود هو إرتكاب الجريمة مع سبق الإصرار ولذلك سأله المليشي المجرم أين قائد الفرقة ولم ينتظر أكثر من أن يردف بسؤاله الثاني إنت شنو ..؟! ، فينهض هذا المجرم ويشهر مسدسه في وجه والمواطن يتوسل (الله يديك البركة ما تقتلني ..!.

 

ولكن بكل أسف من أين تاتي البركة والرحمة مع هؤلاء ..!، فكانت تلك آخر كلمات أحمد المواطن الأعزل ليرديه هذا المليشي جثة هامدة بخمسة رصاصات إخترقت جمجمته ..! ، وكان زميله الآخر الذي يرافقه يضحك ويشهر أصبعيه بعلامة النصر ..! ، هذا هو ديدن المليشيا المتمردة الإرهابية .

 

وليست تلك الجريمة الأولي وبالطبع ليست الأخيرة بل عدة إنتهاكات سبقتها مئات الآلاف من المدنيين والمئات من الإغتيالات لأسرى من القوات النظامية وغيرهم من الدستوريين من دولة 56 ، تمت حديثا بنيالا بسجن دقريس ونحمل ناظر الترجم محمد يعقوب هذا المسؤولية والنظار الآخرين من الرزيقات والمسيرية والحوازمة والهبامية والفلاتة والبني هلبة والآخرين الذي دعمو مليشيا آل دقلو .

 

علي كل فإن الإنتهاكات التي يتهم بها أبناء الماهرية فقد طالت الرزيقات في انفسهم ووصلت لداخل بيت النظارة حيث إرتكبت عناصر لمليشيا آل دقلو الإرهابية تصفية أحد أبناء أسرة ناظر الرزيقات ، ابراهيم وادي إبراهيم موسى مادبو والذي يعمل نائب مدير ديوان الحسابات بوزارة المالية بشرق دارفور؛ المعتقل لديها منذ عامين ، فقد تمت تصفيته ضمن موظفين وآخرين كثر في معتقلاتها بنيالا ، وبكل تأكيد ستحدث هذه كبيرة داخل بيت النظارة المؤيد والراعي الرسمي لمليشيا آل دقلو الإرهابية .

 

بينما كشف فيديو متداول ايضا لتعذيب مواطن أعزل محمد هرون نيل من عديلة بمعتقلات المليشيا بمدينة نيالا وهو واحد من آلاف الحالات ومعه مجموعة من الشباب تم إختطافهم من منطقة عديلة وغيرها ، بكل أسف ظلت هؤلاء المليشيا يرتكبون مثل هذه الجرائم وهم يتلذذون ويفتخرون بها لان العالم أصبح متصالحا مع جرائمهم ، لم تلجمهم القوانين الدولية ولا حقوق الإنسان ولا القيود المجتمعية ، والتحية لمنظمة مناصرة ضحايا دارفور التي أدانت جريمة إغتيال المواطن  أحمد قندول .

 

وليس الجريمة الأولي فمن قبلها كانت حادثة جار النبي الملقب بالاسطورة الذي أمر بارتكاب مجزرة الصالحة فاغتالوا (32) من الشباب مواطنين  عزل كانوا يخرسون منازل أهاليهم ، ومن قبلها المدعو شارون وآخرين في السريحة وود النورة بالجزيرة والجنينة واردمتا بغرب دارفور والجموعية وغيرها كثر بولايات البلاد المختلفة .

 

علي كل فإن جميعها إنتهاكات ممنهجة لمليشيا الدعم السريع  تحت تأثير المخدرات وهي بعيدة عن الدين والأخلاق والمثل الإنسانية ، وهؤلاء لا يشبهون السودانيين ، وبالتالي لن يقبلهم أهل السودان ليكونوا جزء منه ،  وبلا شك إنهم جماعات إرهابية ليس لها من الإنسانية شيئ ، وتشمل الإدانات كل من يتحالف معهم أو يساندهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.