البرهان بمناسبة العيد (71) للقوات المسلحة : لا مهادنة ولا مصالحة مع التمرد مهما كانت التكلفة ولن نخون دماء شعبنا
بورتسودان : المدقاق الإخبارية
جدد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان ، القائد العام للقوات المسلحة ، جدد العزم على المضي قدما في معركة الكرامة لدحر التمرد قائلا : (مهادنة ولا مصالحة مع التمرد مهما كانت التكلفة) لتحرير كل شبر من أرض الوطن من دنس المليشيا الإرهابية المتمردة ، واضاف قائلا (لن نخون دماء شعبنا وأبنائنا وإخواننا الذين مضوا وقدموا أنفسهم دفاعا عن السودان) .
وقال البرهان في خطاب مقتضب الشعب السوداني
اليوم الخميس 14 أغسطس 2025 بمناسبة مرور (مائة عام) ، حيث تولى قيادتها اأول قائد سوداني في العام 1954
ومرور (71) عاما على سودنتها القوات المسلحة السودانية ، معتزا بهذا اليوم وقال إنه تاريخي في أرض التأريخ ومهد الحضارات
الذي بناه السودانيون بأنفسهم لتأسيس قوة دفاع السودان 1925 عقب ثورة اللواء الابيض 1924 والثورة في الشقيقة مصر ، حيث تم فصلها وتكوينها بإسم قوة دفاع السودان ، في وقت سبقت فيه كل القوات التي كانت تسمي حينها بأسماء ملوك وغيرها .
وافتخر البرهان بإنتمائه للقوات المسلحة قائلاً (نحن نفخر بأننا ننتمي لهذه المؤسسة، والشعب السوداني يفخر بعراقة ورسوخ مؤسسته وأضاف (لن نخون دماء شعبنا وأبنائنا وإخواننا الذين مضوا وقدموا أنفسهم دفاعا عن السودان) فإلي نص كلمة البرهان بالمناسبة .
هنأ رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان اليوم الشعب السوداني بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس القوات المسلحة و (71) عاما على سودنتها .
وقال البرهان في كلمة وجهها اليوم للشعب بمناسبة هذه الذكري ، أهنئ ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة في هذا اليوم التاريخي ، وهو يوم من أيام القوات المسلحة والذي يمثل مجداً وحضارة للسودان ، مبيناً أن هذا المجد بناه السودانيون بأنفسهم بناة هذه الحضارة العظيمة وهم نفسهم من بنوا القوات المسلحة وداوموا على إسنادها .
وحيا سيادته الشعب السوداني صانع الحضارات ومؤسس هذه القوات التي إقترن إسمها بالدفاع عن السودان وقال أنه حينما أنشئت القوات المسلحة في العام 1925 بخلاف كل الجيوش الأخرى، لم تسمى بإسم ملك أو غيره ، سميت بإسم قوة دفاع السودان ومنها انطلقت عزيمة البناء والمحافظة على تاريخ هذه الأمة .
وأضاف القائد العام أنه في العام 1954 تولى قيادة القوات المسلحة أول قائد سوداني هذه القوات تجاوز عمرها أكثر من (مائة) عام ، وقد كانت قبل عام 1925 تقاتل كفيالق وفرق مع الجيوش الأخرى ، ولكن بعد ثورة اللواء الأبيض في عام 1924، والثورة في الشقيقة مصر تم فصلها وتكوينها بإسم قوة دفاع السودان ، حيث إشتقت أسماء مختلفة من حضارة السودان وتاريخه .
مضيفا أنه عندما سميت بإسم القوات المسلحة كان فعلا هذا هو الرمز والإسم الذي تحمله الآن وهي تقاتل مع الشعب السوداني في معركة الكرامة .
وحيا الفريق أول ركن البرهان كل السودانيين الذين ظلوا يقفون بجانب القوات المسلحة مشيداً بالأبطال المرابطين في الثغور في كل مكان لاسيما في الفاشر وبابنوسة وكادقلي وفي كل متحركات القوات التي تدافع عن الحق وتحمي السودان محييا المساندين لهذه القوات من مختلف فئات الشعب السوداني ، كما حيا أيضا المرابطين وأي سوداني دعم هذه القوات بنفسه أو بماله.
وأضاف البرهان قائلاً : نحن نفخر بأننا ننتمي لهذه المؤسسة، والشعب السوداني يفخر بعراقة ورسوخ مؤسسته ، وجدد البرهان العزم على المضي في معركة الكرامة ودحر التمرد وعدم المهادنة والمصالحة مهما كانت التكلفة قائلا (لن نخون دماء شعبنا وأبنائنا وإخواننا الذين مضوا وقدموا أنفسهم دفاعا عن السودان) .
إعلام مجلس السيادة الانتقالي