فجأة وبدون مقدمات اعتقلت السلطات المصرية يوم أمس قائد كتائب البراء المصباح ابوزيد طلحة رغم السماح له بدخول اراضيها وفقا للاجراءات الرسمية المعروفة…مصر ترضي الامارات وتغدر بالمصباح الذي دخلها مستشفيا ومتفقدا لعائلته المقيمة بالقاهرة …الرجل مثله ومثل اي سوداني اختار ان يقاتل من اجل وطنه وعرضه وشرف بلاده ضد اوباش ترعاهم ابوظبي وتمولهم من اموال شعب الامارات المسروقة … رجل مثله يجب ان ترفع له القبعات وليس الاغلال ومصادرة حق الاقامة في قاهرة المعز….
كان من الاجدي ان لا يتورط النظام المصري في اي شي يعكر صفو العلاقة مع السودان الذي يخوض حربا وجودية احرقت كل شي…
كلاب صيد ابو ظبي في قحت والمليشيا المتمردة يقودون حملة شيطنة كتائب البراء ووصمها بالارهاب لانها تصدت لمشروعهم التدميري الممول اماراتيا واحبطت مخططهم اللئيم…
المصباح وقواته هم شرفاء الوطن…لبوا النداء حينما ارتفعت مناسيب الخيانة لدي عملاء قحت ارباب السفارات ولاعقي احذية ابناء زايد الشر…
ليت كل شباب السودان مثل المصباح يقاتلون دفاعا عن ارضهم وعرضهم بدون خوف ولا وجل… لسنا من عشاق مدح الرجال ولا التطبيل لهم….فقط هي الحقيقة وما نعايشه من مواقف…
القاهرة التي سمحت سفارتها ببورتسودان بمرور جواز قائد كتائب البراء ما كان لها ان تعتقل الرجل لولا تدخل ابوظبي التي زادت من حدة انتقامها من اهل السودان اليوم واوقفت تصاريح هبوط الطيران السوداني بمطاراتها العميلة…
ابناء زايد لا يريدون بالسودان خيرا ولو وجدوا فرصة لانتقموا حتى من قيادات الجيش…
سيسي مصر هو حفتر اخر ولن يعصي لابوظبي امرا وعلى البرهان ان يعيد خطوات التعامل معه… موقف مصر الظاهري مع السودان ولكن ما خفي اعظم….
النظام المصري حديقة خليفة لنظام ابو ظبي والطرفان تربطهما علافة بحريق السودان منها المعلن والخفي…
لم نرى من الشعب المصري الكريم المضياف غير الاحترام والتقدير لكن كواليس السلطة في القاهرة تتشابك مع مصالح ابو ظبي وتخدم اجنداتها…
اطلقوا صراح المصباح ودعوه يعود لوطنه حرا ابيا وان كنتم لا ترغبون فيه لماذا اعطيتموه تأشيرة دخول لمصر التي ربما لن يهبط بها المناصرون للجيش السوداني مرة اخرى…
ابو ظبي حانقة على السودان وممتلئة حقدا وكراهية وتحارب الاسلام بالوكالة عن سيدتها اسراييل….
اعتقال المصباح ناتج عن كونه شاب اسلامي رضع من ثدي الحركة الاسلامية السودانية فتعلم حب الوطن وصدق الانتماء…
نختلف او نتفق معه فهو سوداني وود بلد واصيل وموقفه من الجيش موقف نبيل وشريف…
لا تربطنا به اي صلة غير حب السودان وعند الشدائد تظهر معادن الرجال وتبين مواقغهم…
على السلطات السودانية ان تبحث مع نظريتها المصرية دواعي الاعتقال التعسفي لقائد كتائب البراء والسبل الكفيلة لاطلاق صراحه….
وفي الاخبار ان هنالك اتصال رسمي من الأجهزة العسكرية والأمنية السودانية مع نظيرتها المصرية بشأن المصباح أبوزيد الذي قامت السلطات المصرية بتوقيفه يوم أمس من شقته وسط القاهرة ..
أسرة المصباح تقول إنها لاتعلم شيئاً عن ملابسات اعتقاله ولاظروف ولامكان احتجازه منذ الأمس ..
مصادر بكتيبة البراء اكدت إنها تلتزم الصمت وتقوم بالتواصل فقط مع قيادة الجيش السوداني لمعرفة مصير قائدها الذي ذهب إلي مصر بعلم وموافقة السلطات المصرية بين بورتسودان والقاهرة ..
هل ستقوم القاهرة بالافراج عن الرجل؟ ام ان الامر تتحكم فيه جهة اخرى تحت زريعة الارهاب؟ لماذا سمحت مصر للمصباح بدخول اراضيها؟ ما حدث يبدو انه كان مسبوقا بالاصرار والترصد واتت لحظة الانتقام…. لابد من الضغط لتصحيح المسار…..الجهات التي تورطت في مقتل مرسي بسجون السيسي هي ذات الجهات التي طالبت باعتقال المصباح…. ادركوا الرجل قبل ان يقع الفاس في الراس…