إنها لعنات الأبرياء يامليشيا 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي   

74

بلا شك ستلحق بكم لعنات المواطنين الأبرياء العزل وستطاردكم هذه اللعنات أينما كنتم أيها المليشيا الإرهابية ، ونحسب أن الله لا يخيب رجاء هذه الأكف الطاهرة التي إرتفعت تناجي ربها ؛ فإن الله يمهل ولا يهمل .

 

ولذلك فإن الفتنة التي دبت بينكم في بارا أيتها المليشيات الدقلاوية الإرهابية المدعومة إماراتيا عقب مجزرة ود حامد بشمال كردفان وما حولها راح ضحيتها أكثر (48) قتيلا غدرا ومثلهم جرحى من المواطنين العزل الأبرياء بينهم نساء وأطفال وعجزة إغتالتهم مليشياتكم المرتزقة من جنوب السودان التي يقودها الملعون إستيفن بوي لعنة تغشاه دنيا وآخرة ، حيث دبت الفتنة بينكم والمليشي الآخر الملعون الناعم الذي إنتفض منتقما لنسابته بالمنطقة مما أدت لمقتل العشرات من المرتزقة الجنوبيين الذي هرب ماتبقي منهم من منطقة بارا فإنها بداية النهاية .

 

علي كل لازالت منطقة بارا وماحولها تعيش النزوح جراء مقتل هذه الأنفس البريئة في ظل صرخات الأطفال وجزع الأمهات ، وبالتالي ماحل بالمليشيا في بارا آنتقاما لما إرتكبته من مجازر بشرية في شق النوم وود حامد وغيرها من القرى الوادعة التي إنتهكت المليشيا المتمردة حرماتها .

 

ولذلك إرتفعت الأكف تدعو على هذه المليشيات الإرهابية المدعومة إماراتيا في تحالفها البئيس (تأسييس) بالهلاك ، ولاتزال تدعو عليهم هكذا اللهم أهالك الظلمين بالظالمين ودمرهم تدميرا ، اللهم أنصر الأبرياء العزل وجنبهم سوءات المليشيات أينما كانوا في بارا وفي الفاشر وكادقلي والدلنج وفي كردفان ودارفور وفي كل مكان اللهم آمين .

الرادار .. الثلاثاء 15 يوليو 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.