هجوم غادر للمليشيا علي أم كدادة بشمال دارفوور

0 145

أم كدادة : المدقاق

هجمت مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية المدججة بالسلاح علي مدينة أم كدادة في شمال دارفور الساعات الأولي من فجر أمس الأحد 12 يناير 2025 ، مستخدمة كل أنواع الأسلحة من مدافع الثنائي والرباعي والمدفع (23) ورشاشات الدوشكا وغيرها روعت بها سكان المدينة الذين تصدوا لها وقاوموها بإمكانياتهم المتاحة ، مع العلم بأن المدينة لا توجد بها أي قواعد أو حاميات عسكرية .

نهبت الممتلكات

وكشف مواطنون أن مليشيا الدعم السريع إستهدفت المواطنين علي أساس إثني في أم كدادة ونهب ممتلكاتهم بهدف إفقارهم فتصدوا لها فأوقعوا خسائر في وسط المليشيا في الأفراد والعتاد والمتحركات بينما احدثت العملية خسائر مادية كبيرة وسقط دونها عدد من المواطنين شهداء وجرحى فضلا عن خسائر مادية وحرق المنازل والمتاجر بسوق المدينة .

دولة 56 في أم كدادة

فيما إستنكر سكان أم كدادة هجوم مليشيا الدعم السريع علي المدينة ، وقالوا إنها تكذب مزاعم المليشيا بان حربها ضد دولة 56
وهي تنتهك حرمات مواطنين أبرياء عزل ظلت ترتكب المليشيا في حقهم أسوا الإنتهاكات وأبشع المجازر البشرية ، وقالوا إنها دعاوى رخيصة وممجوجة وليست ذات صلة بام كدادة ، متسائلين أين هذه الدولة في ام كدادة ..؟!.

ليست المرة الاولى

وأكدت المصادر أن هذا الهجوم ليس الأول فقد سبق ان هجمت قوات كبيرة من مليشيا الدعم السريع في فبراير من العام 2024 وقتلت على أثرها أعدادا من المواطنين ونهبت ممتلكاتهم من المتحركات و الأموال والمدخرات وحرقت السوق وأحدثت خرابا في بعض المؤسسات الخدمية طالت المستشفى وهو الوحيد بالمنطقة ، وقالوا أن الهجوم خلف صراعا قبليا ادخل النسيج الإجتماعي في حسابات وتعقيدات أخرى لم تتعافى منها المدينة وبل المنطقة بكاملها .

ناشدوا المنظمات

وناشد المواطنون القوات المسلحة والقوة المشتركة إيلاء المنطقة إهتمامهم ، وناشدوا بقوة المنظمات
الدولية والإقليمية والوطنية لإنقاذ مدينة أم كدادة التي تتعرض لأبشع الجرائم الإنسانية .

لا توجد قوات مسلحة

ونفي المواطنون بشدة مزاعم المليشيا التي ذهبت تروج لها عبر بعض وسائل التواصل الإجتماعي أن الإعتداء علي ام كدادة تمت مع قوات مسلحة أوجيش أو مجموعات وقالوا إنها مزاعم عارية من الصحة تماما ، مؤكدين إنها مواجهة ضد مواطنين يدافعون عن حقوقهم وأن الله نصرهم ، مطالبين الوسائط بضرورة تحري الدقة في نقل المعلومات ، مؤكدين أن حقوقهم وممتلكاتهم خط أحمر وهم يدافعون عن أنفسهم وأعراضهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.