إشتباكات مسلحة داخل المليشيا بسبب تبعية اللعيت إداريا للضعين .. !!
خاص : المدقاق الإخبارية
كشفت مصادر (المدقاق الإخبارية) عن مقتل وإصابة عدد من المواطنين وخسائر مادية طالت بعض الممتلكات العامة والخاصة في إشتباكات مسلحة داخل مليشيا الدعم السريع المتمردة إستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة ، الخلافات بسبب تبعية اللعيت جارالنبي بشمال دارفور للضعين في شرق دارفور بتوجيهات من قائد ثاني مليشيا الدعم السريع المتمرد عبد الرحيم دقلو .
الإشتباكات المسلحة إندلعت بين مجموعة اللواء خلا المتمرد تجاني شمال قائد اللواء (الثالث) للمليشيا وهو من أبناء البرتي الداعمين للمليشيا باللعيت والمجموعة (32) من أبناء الرزيقات بالضعين ، بسبب رفض تجاني شمال الخطوة معتبرا إياها سابقة خطيرة لسيطرة أبناء الرزيقات علي المنطقة التي تتبع له في ولاية شمال دارفور ، وأكدت المصادر أن الإشتباكات لا تزال
مستمرة منذ أكثر من إسبوع وحتي لحظات كتابة التقرير
تهدأ قليلا لتتجدد ثانيا .
وقالت المصادر أن أسباب المشكلة أن المليشيا المتمردة قامت بتكوين ما يسمى بحكومة مدنية في محلية اللعيت يوم الأحد 29 يونيو بحضور مستشار المليشيا بولاية شمال دارفور عبد الله جمعة وتم تكليف صديق إبراهيم حماد من أولاد عديلة بشرق دارفور مديرا تنفيذيا وتكليف عبد الكريم محمد الضوء رئيس للإدارة المدنية وتكليف خالد يوسف الختيم عضو في المجلس التأسيسي ، وجميلة أحمد محمد عضوا وتكليف ماجد عبدالله النور ممثل الشباب و(16) مجلس قرية و(ثلاثة) مقاعد للإدارة الأهلية .
وقالوا أن وفدا يتبع للحرية والتغيير (قحت) أعلن عن إنحيازه لمجموعة الضعين وأخطروا مجموعة تجاني شمال أن المنطقة تتبع لهم مع مجموعة الضعين بحكم توجيهات عبد الرحيم دقلو،
رفض تجاني شمال تنفيذ التوجيهات متمسكا بتبعية المنطقة لهم وتمسك بأحقية أبناء اللعيت بالحكومة المدنية .
فقامت مجموعة الضعين بإعتقال بعض قيادات القوى المدنية المتحدة من أبناء اللعيت وهم إسماعيل عبد الله محمد وأحمد شكشاك كبوتي والربيع يوسف الختيم وإسماعيل يوسف الختيم وماجد عبدالله النور وأشرف من أولاد ناعم أحد القيادات البارزة والمؤثرة ، فيما هرب خالد يوسف وشقيقه عثمان من منطقة اللعيت .
من الواضح من خلال هذه المعطيات بأن المليشيا تعاني إنقسامات داخلية حادة بين مكوناتها المجتمعية بسبب سيطرة الرزيقات بتوجيهات من قيادة المليشيا المتمردة مثلما يحدث الآن في نيالا وفي الجنينة وفي مناطق كثيرة تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع ، لا سيما دار المسيرية بغرب كردفان والحوازمة بجنوب كردفان ومنطقة بارا بشمال كردفان .
فيما لازالت الإعتقالات والإغتيالات والتصفيات مستمرة في اللعيت مثلما طالت العديد من أبناء كردفان وطالت عمليات الشكوك والإتهامات حتي المرتزقة الأجانب مثلما حدث في بارا مع الكولمبيين والجنوبيين فضلا عن عدد من أبناء المسيرية مجموعة شجعان كردفان التابعة لجلحة .
فيما خلفت مشكلة اللعيت إنقساما حادا وسط المليشيا لا سيما باللعيت والطويشة وأم كدادة وحملوا تجاني شمال مسؤولية ماحل بأهلهم من مجازر بشرية بكل من جبل حلة وبروش وأم كدادة راح ضحيتها المئات من المواطنين وحرق منازلهم ونهب ممتلكاتهم وتشريدهم أكثر من (ثلاثين) ألف نازح يعانون أسوأ كارثة إنسانية شهدتها المنطقة لا سيما في ظل تساقط الأمطار والتي بدأت في ظل إنعدام المأوي والغذاء والدواء والمعينات الإنسانية وخاصة الأطفال والنساء الحوامل والعجزة وكبار السن .