(المليشيا من أم روابة) … هجم الجيش هجم الجيش …!

بقلم : إبراهيم عربي

0 41

من الواضح أن هزيمة ود مدني كانت عيارا ثقيلا علي مليشيا آل دقلو المتمردة الإرهابية وليست إنسحابا تكتيكيا كما زعمت وإعترف بها قائدها حميدتي ، وتبدو إنها أصابتهم ب(الهضربة) فانتشرت أبواقها بقروبات التواصل الإجتماعي تكذب وتلفق مثل حكاية محمود الكذاب (راعي العنم) حتى هجم عليه النمر حقيقة وحدث ماحدث ..!.

المتابع يجد أن الغرف الإعلامية للمليشيا بثت عدد من الفيديوهات المصورة المفبركة وتقارير مضروبة قالت أن قوات الجيش دخلت أم روابة وفي طريقها إلى الرهد وبثت صورا لمعارك وهمية قالت لمتحرك الصياد
وقالت إقترن مع متحرك العباسية وأبوجبيهة وسط إحتفالات لمواطنين بأم روابة بدخول الجيش قبل توجهه إلى الرهد أبودكنة ومن ثم إلى الأبيض ليقترن بالهجانة أم ريش وكثير من المعلومات الكاذبة ولا تعدو أن تكون مجرد (هلوسة ..!) وربما فوبيا من متحركات الجيش ..!، إذا لماذا القتال وليس الإستسلام يامليشيا ..؟!.

علي كل فإن إستعدادات متحركات الصياد تجري علي قدم وساق وفقا لتكتيك وخطة تحددها القيادة لدخول أم روابة والإنطلاق مكانا وزمانا ولكنها بكل تأكيد ستشارك فيها كل الأسلحة ، لا سيما وأن الجنرال كباشي عن قرب وقالها أمس من داخل ود مدني مخاطبا أهلها إنها أول الغيث وماشين قدام ولن ولم تتوقف قواتنا وإلا بعد تحرير كل شبر من أرص الوطن من قبضة مليشيا آل دقلو المتمردة ويعض الخونة من إخواننا الذين ساندوها والدول التي ظلت تدعمهم ..!.

في الواقع المليشيا تعاني الهزائم والإنهيار وخسائر كبيرة في الافراد والعتاد والمتحركات في كل مسارح العمليات في الجزيرة وفي بحري وأم درمان غربا وجنوبا والخرطوم جنوب والفاشر والصحراء وغيرها ،وبالتالي لجأت لبث شائعات ومعلومات مضلة وكاذبة من بينها بيان مفبرك بإسم نظارة الهبانية بأم روابة وشركيلا وتلك مغالطات ومحاولات مكشوفة يعلمها الجميع لا سيما الأجهزة الأمنية وقيادة البلاد وبلا شك تعلم وترصد كل هذه المحاولات للعبث بالنسيج الإجتماعي بالمنطقة فالبيان كذب وليس له أي أساس من الصحة .

الحكومة من جانبها ردت في بيان لها علي لسان الناطق الرسمي بإسمها قالت إنها تعلم أن هنالك جهات وقنوات فضائية نشرت في مواقع التواصل الإجتماعي كشوفات بأسماء لمواطنين سودانيين وصفتهم بالمتعاونين مع ميليشيا الدعم السريع المتمردة وأكدت الحكومة أن العدالة والقانون لديها لا تعاقب المواطنين استناداً إلى الأقاويل والشبهات أو من دون محاكمات عادلة
وبل قالت أن المواطنين الذين كانوا مقيمين في مناطق تحت سيطرة الميليشيا تمت (قسرا ..!) وبالتالي هم مواطنون لهم كامل الحقوق مثل غيرهم في كل بقاع السودان ، وقطعت بأن الحكومة السودانية لا تعاقب مواطنيها بناء على الشبهات والأقاويل والأخبار المفبركة أو من دون إثبات التورط والتي تتم بعد محاكمات عادلة ، وبل حذرت الحكومة تلكم الجهات من مغبة محاولات تشويه صورة الجيش ومؤسسات العدالة والقانون بالسودان ..!.
علي كل لا اعتقد تتوقف غرف المليشيا ‏وأبواقها عند هذا الحد وبالتالي علي المواطنين ألا ينساقوا لمثل هذه الشائعات، وبالطبع يصبح المطلوب عاجلا من الآليات والهيئات المجتمعية أن تقوم بدورها ومنها آليات هيئة كردفان الشعبية لنصرة الوطن فالخطوات العسكرية متسارعة والوقت لا ينتظر.
الرادار .. الإثنين 13 يناير 2025

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.