مقتل الناظر الشوين في ظروف غامضة ..!

الرلدار / كتب : إبراهيم عربي

0 123

تناقلت الأنباء مقتل ناظر قبيلة المسيرية (الفلايتة) عبد المنعم موسى الشوين أمس الأول الإثنين 16 يونيو 2025 في ظروف غامضة  في مناطق سيطرة مليشيات الدعم السريع المتمردة الإرهابية في ظل ملابسات وتكهنات واسعة تؤكد بأن الرجل تمت تصفيته من قبل مليشيا الدعم السريع الإرهابية .

 

ونعت مليشيا آل دقلو الإرهابية الناظر الشوين وقالت في بيان لها بإسم رئيس ما يسمي بالمجلس الإستشاري لقائد المليشيا المدعو حذيفة أبونوبة ، قالت إن فقد الناظر الشوين (فقد رجل دولة من طراز نادر) ، مؤكدا أن موته ترك فراغاً بإعتباره ركناً من أركان الحكمة والتوازن في المجتمع .

 

غير أن مصادر قالت أن  الناظر الشوين تمت تصفيته من قبل المليشيا عقب نقاش حاد بينه وقائد ثاني المليشيا عبد الرحيم دقلو بشأن علاج وحقوق مصابي الحرب من أبناء المسيرية الذين يقاتلون في صفوف المليشيا، وقالت أن جنود مقربين من دقلو أطلقوا النار على الناظر وأردوه قتيلا في الحال .

 

الواقع أن الخلافات داخل المليشيا بشأن إستحقاقات أيناء المسيرية ظلت محل جدل حيث تنكرت لهم المليشيا ، وانتقد حميدتي أبناء المسيرية أكثر من مرة وقال إنهم (شفشافة) نهبوا ممتلكات المواطنين وعتاد المليشيا وأساءوا للدعم السريع ، فيما رفض عبد الرحيم دقلو أكثر من مرة دفع أي إستحقاقات لأبناء المسيرية .

 

وبل رفض عبد الرحيم دقلو قبل (ثلاثة) أسابيع في لقاء مع نفر من الإدارات الأهلية وأعيان المسيرية رفض دفع أي إستحقاقات قديمة لأبناء المسيرية ، وفعلا إستعان دقلو بالجبوري وآخرين من أعيان المسيرية لإستقطاب عناصر جديدة لمعركتي الدبيبات والخوي .

 

فيما تؤكد مصادر أن الناظر الشوين غضب من تنكر عبد الرحيم دقلو لابناء المسيرية الجرحي وعلاجهم  خارج البلاد أسوة بأبناء الرزيقات بدلا عن العلاج بنيالا ، وهدد الناظر بسحب جنوده والانضمام للجيش ، وطالب أيضا المليشيا بالخروج من مدينة الفولة بعيدا عن المواطنين حتي لا يستهدفهم سلاح الطيران ، وبسبب هذه وغيرها إتهمت المليشيا الناظر الشوين بالوقوف في صف الجيش ولذلك دبرت مكيدة لإعتقال إبنه موسى مع آخرين من أهاليهم ودفعت بهم المليشيا لمعتقلاتها في نيالا .

 

في الواقع أن الناظر عبد المنعم الشوين من أساطين التصالحات داخل المسيرية ورجل يشهد له بالحكمة والرأي السديد وقوة الشكيمة والحجة والمنطق من واقع تجارب ثرة وله الفضل مع رفاقه في حل الكثير من المشاكل والعقد والصراعات والنزاعات بالمنطقة .

 

ولكن مع الأسف الشديد رغم ذلك وعلي الرغم من قرب الناظر الشوين من قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) الذي يضع له إحتراما خاصا وقد وصف الناظر حميدتي من قبل ب(إنه هدية السماء للشعب السوداني) رغم ذلك بدأت المليشيا تشكك في توجهات الناظر الشوين فاعتقلت إبنه موسى بتهمة التعاون مع الجيش ودفعت به معتقلا إلي نيالا حيث تم تعذيبه حتي وصل لحالة سيئة .

 

وتؤكد المصادر أن الناظر إحتج علي إعتقال وتعذيب إبنه إلا أن عناصر المليشيا تعاملت معه بإستحقار وقلظة وإزدراء حتي وصل به الحال لمرحلة الانهيار وهو يعاني مرض القلب فسقط مغشيا عليه وبالتالي فارق الحياة ، وعليه فإن مليشيا آل دقلو هي السبب في مقتله وبالتالي متهمة بإغتيال الناظر الشوين  ونسأل الله له الرحمة والمغفرة .

الرادار .. الاربعاء 18 يونيو 2025 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.