شمال كردفان: (التعليم لا ينتظر)….1

كتب : إبراهيم أحمد جمعة

0 8

الجملة اعلاه هي شعار الورشة التي انعقدت في شمال كردفان ومنها بدأت خطوات عملية لمواصلة العملية التعليمية بالولاية حينها انقسم راي التربويين بين مؤيد للفكرة وبين ناقد حذر لكن الرأي انعقد وأعلنت الدراسة رغم حالة التجاذب المجتمعي التي صنعها الخطاب المضاد الخاص بالقوي السياسية الشريكة للمليشيا
واجهت البداية حربا ضروس تقودها بعض الأقلام وعناصر لجنة المعلمين المحلولة في المقابل هدفت الحكومة لإحداث نقلة نوعية في تطبيع الحياة العامة بمدينة الأبيض التي تحمل سكانها وجهازها التنفيذي بمحلبية شيكان عبئا كبيرا وكانوا علي قدر التحدي لأن شيكان
أصبحت عنوانا لولاية شمال كردفان نجحت الحكومة في تحقيق أهدافها فتوسعت الرقعة الأمنية وتحركت الحياة العامة وتحرك دولاب العمل الحكومي وتجاوز المواطن حالة الإحباط العامة فتحركت القطاعات الإنتاجية رغم انعدام الكهرباء وقطوعات المياه وشبكات الاتصال وحدث استقرار نسبي بعد تكسر نصال الحرب النفسية التي قادتها القوي الشريكة للمليشيا ولكن الإعلام الولائي بكافة منصاته وكتابه تصدي للشائعات وعمل علي صناعة محتوي داعم للعملية التعليمية بالولاية.
شركاء التعليم من المنظمات الوطنية والأجنبية والمجالس التربوية (شالو الشيلة) وقدموا جهدا مقدرا أيضا أما (ملح الأرض) معلمي الولاية قدموا كل ماعندهم واوفوا وزادوا (كيل بعير) دون من أو اذي لم يشهر ا سلاح الاضرابات رغم ماحاق بهم من ضنك العيش وشظفه وحالة عدم الاستقرار للبعض فهل توفي الحكومة الأجير حقه قبل أن يجف عرق المراقبة ؟ شكرا معلمي بلادي كنتم عند حسن ظن المجتمع تتقدمكم نقابة عمال التعليم والاتحاد المهني للمعلمين فهل يصبح نموزج الشراكة
المجتمعية هو العنوان القادم لامتحانات دفعة 2024؟
ونمازج العمل المجتمعي التي تستحق الإشادة كل منظمات المجتمع المدني بالولاية وعلي راسها مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر والأبيض أن تموت (برافو جميعا) كنتم أيقونة الحراك الاجتماعي والتحية لروابط عموم دار حامد وأهل محليتي بارا وغرب بارا فقد تصدرو. مشهد المجتمعات المحلية روابط دار بالمهجر بالمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات وروابط الدهابة في ابوحمد وحلفا الجديدة فقد انفقوا انفاق الذي لايخشي الفقر وهذا ديدنهم في كل محافل القضايا الوطنية بالإضافة إلي لجان منطقة المزروب التي أسهمت إسهاما مقدرا .
وترفع القبعات للأجهزة مجتمعة لأنها أفلحت في تأمين وصول الامتحانات للولاية وتامين مراكز الامتحانات والدفع بمبادرات خلاقة أبرزت جانب المسئولية المجتمعية حيث قدم جهاز المخابرات مبادرة ترحيل الطلاب والتي شاركت فيها أيضا مؤسسات ولائية ومركزبة كالهيئة القومية للغابات .
أما المليشيا وشركائها من القوة السياسية فقد حصدوا الخيبة وتوشحوا وشاح الدم فقد ارتكبوا افظع الجرائم في محاولة إيقاف الدراسة فقصفوا المدارس وكانت النتيجة ارتقاء عددا من طالبات مدرسة ابوسنة الثانوية للبنات مراقي الشهادة فلهن الرحمة والمغفرة ونسال الله لهن القبول وان يشفعهن في والديهم وذاك مشهد يجعلنا نحلل مسار الامتحان بهدوء ونطرح سؤالا لماذا سمحت الوزارة للرافضين للدراسة من القوي السياسية بإدارة مراكز الامتحان في ظل حساسية الملف امنيا ؟
ولنا عودة
وجع الحروف .. الجمعة العاشر من يناير 2025 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.