حميدتي وبيع الأوهام  

الرادار / كتب : إبراهيم عربي

0 138

من الواضح أن (البعاتي) حميدتي لا يزال يحاول تسويق الأوهام وطمس الحقائق بأن الدعم السريع مليشيا متمردة علي الدولة وتم حلها منتصف أبريل 2023 ، وليست ذاتها قوات الدعم السريع وفقا لقانون 2017 الذي أجازه برلمان (كيزان دولة 56) الذين صنعوا الرجل وقواته من مليشيا الجنجويد الإرهابية ، والذين يدعي حميدتي الحرب ضدهم ، قائلا : لا تفاوض مع البرهان ولن نعود جده .. (الأبنص لحام) .

 

وبل حاول حميدتي من خلال خطاب مضطرب متناقض مع بعضه وغير متماسك ،أمس الإثنين الثاني من يونيو 2025 مصور كالعادة ومسجل بالإمارات حيث الرجل قيد الإقامة الجبرية ، أراد أن يسوق حميدتي لحقائق لا تنطلي علي كل متابع حصيف للعمليات العسكرية في كردفان والتي خسرت فيها مليشياتهم في تحالف تأسيس التي تجنب حميدتي الإشارة إليها رغم إعتراف عبد الرحيم دقلو بمشاركتها في معارك كردفان ، وربما بسبب تصاعد الخلافات داخل التحالف بين حميدتي والحلو حول رئاسة حكومتهم المزعومة .

 

في الواقع خسر حميدتي معارك كردفان عدة وعتادا 

ووصل لمرحلة القتال بالمواتر ، فقد (المئات) من قواته وعدد كبير جدا من الآليات والمتحركات في عمليات نوعية عسكرية تكتيكية ، إستخدمت فيها القوات المسلحة خبرتها وفنياتها (سياسة حرب الإستنزاف) ، ولا زالت مليشيات حميدتي تخسر حتي اليوم في عمليات نوعية علي كافة الجبهات في كردفان في الخوي والدبيبات والنهود وبارا ورهيد النوبة وجبرة الشيخ وفي دارفور في نيالا والفاشر والكومة وغيرها .

 

ولكن يبدو واضحا أن حميدتي لا يهمه مقتل أبناء المسيرية والحوازمة الذين لازالوا مغيبين وغيرهم بقدر ما يهمه الوصول لهدفه وهم يقولون (الميت شهيد والحي مستفيد ..!) .

 

ولكن يبدو أن الكفيل الإماراتي ضاق زرعا من الخسائر الكبيرة وتكاليف تشوين المليشيا المتمردة عدة وعتادا ، لا سيما ضربات مطار نيالا وموسيه والفاشر وغيرها أفقدت الكفيل خسائر كبيرة من خبراء أجانب بينهم اماراتيين وكولمبيين وكينيين وغيرهم ، وبل فقدت فيها الإمارات كل منظومات المسيرات والتشويش المتطورة بجانب كميات من الأسلحة والعتاد .

 

وليس ذلك فحسب بل ما خسرته الإمارات من تشوين في الصالحة جنوب أم درمان كان بمثابة قاصمة الظهر حيث كشفت العملية عن كميات من الدروع بما فيها كورنيت روسي وغيرها وصواريخ جافلين الامريكية وغيرها من مسيرات ومنظوماتها ومنظومات تشويش متطورة ومدافع ثقيلة ورشاشات وذخائر ودبابات وبل أسلحة كيمائية وأسرى كشفوا عن المخطط كاملا وكانت تهدف من خلاله المليشيا بالعودة للخرطوم من جديد من الصالحة .

 

علي كل أظهر الفيديو أن حميدتي لايزال عند نواياه الشريرة ضد الشمالية والأبيض التي إرتكبت فيها قواته 2013 جريمة قتل وأصدر الوالي أحمد هارون قرارا بشأنها مغادرة الولاية خلال (72) ساعة إستجابة لإحتجاجات المجتمع مما تسببت في عداء مستمر ضد هارون، ولكنها كشف حقيقة هزائم حميدتي وهو يبحث عن شماعة تهم (مصر وإيران وإرتريا) لتعليق هزائمه عليها في أكبر عملية خلط للأوراق .

 

ولكن الفيديو كشف الحقيقة الثابتة التي لا جدال فيها بأن حميدتي من بدأ الحرب لحسابات خاطئة وخسرها قائلا : نحن مما بدينا الحربة دي لو بديناها بنضافة الكيزان ما كان وصلنا المرحلة دي ، وأضاف : إثنين بس يا معنا ويا ضدنا ..!.

الرادار .. الثلاثاء الثالث من يونيو 2025 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.