بلا شك أن دهس مليشيات تحالف (تأسيس) الإرهابية للجندي عزو إبراهيم القايلي المستتفر في صف القوات المسلحة السودانية وهو يرتدي زيها ، دهسته هذه المليشيات الإرهابية بصورة ممنهجة ومقصودة تحت عجلات عربة قتالية لها ، شارك فيها تحالف تأسيس في هذه المعارك في كردفان حسب إعتراف المليشي عبد الرحيم دقلو .
فإن ذلك يعتبر جريمة نكراء لا إنسانية ولا أخلاقية نرفضها وندينها بشدة ونطالب المجتمع الدولي بإدانه مليشيات تحالف (تأسيس) هذه بإنها جماعة إرهابية .
الجريمة تؤكد السلوك الممنهج لهذه المليشيات الإرهابية وهي تصور هذا الفيديو الصادم بنفسها وهم يتلذذون بتعذيب هذا المستنفر من قرية كوراك
في أم دورين بجنوب كردفان من قبيلة النوبة (المورو) الشرسة المقاتلة والتي تعتبر عماد قوة الجيش الشعبي الذي يمثل الذراع العسكري للحركة الشعبية شمال (الحلو) وهو أحد تحالف الإجرام (تأسيس).
مع الأسف الشديد فإن دهس هذا الجندي تحت العجلات ليس الأول عند هذه المليشيات الإرهابية ، فقد إغتالت مليشيا الدعم السريع من قبل والي غرب دارفور خميس عبد الله أبكر ومثلت بجثته وداست عليها تحت عجلات سياراتها بذات الكيفية وبل أسوأ تمثيل بجثته علي مرأى ومسمع المجتمع الدولي ولكنها لم تجد حتي الآن الإدانة الكافية أو العقاب اللازم أو صحوة ضمير إنساني .
في الواقع إرتكبت مليشيات آل دقلو الإرهابية المتمردة الكثير من الإنتهاكات من جرائم قتل طالت الأطفال والنساء وكبار السن ونهب الممتلكات العامة والخاصة وإغتصاب وسبي النساء بدول أفريقيا وتشريد المواطنين الأبرياء العزل بالخرطوم والجزيرة وسنار وكردفان وغيرها بلا وازع ديني أو أخلاقي في ظل غياب كامل للضمير الإنساني الدولي والإقليمي .
علي كل فماحدثت من جرائم في حق المجتمع كثيرة واصبح المواطن يهرب من المليشيا حيثما وجدت ، وكان عليها أن تتساءل لماذا يهرب منها أهالي الدبيبات والحمادي والخوي وأم صميمة والنهود وغيرها ، ويلجأون حيث تتواجد القوات المسلحة ، بكل تأكيد هذه لوحدها شهادة في حق الجيش حيث ينتظره المواطنين الذين تحتجزهم المليشيات المتمردة الإرهابية قسرأ في مناطق سيطرتها .
وبالتالي هرب أهالي محلية القوز بجنوب كردفان (مائة) كلم سيرا على الأقدام حتى الأبيض ، قال الزميل يوسف عبد المنان بسبب حملة إنتقام هجمات التتار وعرب الشتات التي إستهدفت قرى (كنانة وخزام والبديرية) بصورة عرقية وإنتقائية ، إلا لأنهم هرعوا فرحين بمقدم هذا الجيش الذي أحبه الشعب وهتفوا له (جيش واحد .. شعب واحد) وسيظل متمسكا بجيشه وداعما له .
وبل لماذا هرب أهالي أم ندرابة وجبرة الشيخ وأم قرفة وبارا وغيرها لمناطق سيطرة القوات المسلحة ، ولماذا ينتظر أهالي الضغين ونيالا والجنينة وزالنجي والفولة والمجلد وغيرها ينتظرون مقدم الجيش بفارق الصبر لتحريرهم من عبودية هذه المليشيات ، وبالطبع لا أشك بأن تجد هذه البكائيات أذنا صاغيا من قبل القيادة والتي تخطط وتزحف قواتها لإستعادتها لحضن الوطن ولأن يعود أهاليها لبيوتهم ومزارعهم آمنين .
الرادار .. الثلاثاء .. الثالث من يونيو 2025 .