مأساة تلاميذ الفضوة انهم بشر يا ايمان..!

كتب : محمد أحمد الدويخ

0 85

هل اصابت الوزيرة (عدوى) المدير التنفيذي بأم روابة وهو يتفقد موقع الحادثة بالقرية ..مع الشرطة وقادة القوات النظامية وهو (يتأخر) أربع ساعات عن تفقد المصابين..؟

 

بلاغ عاجل الى والي شمال كردفان..الى متى يظل المواطن هو حائط المبكى ومختبر (التجريب)..!

 

بعد ساعة تقريباً من اصابتهم بانفجار دانة آر بي جي في السادسة والنصف صباحاً داخل مدرسة الفضوة الابتدائية ريفي ام روابة تمكن صاحب حافلة الركاب (مهترئة) المقاعد من (تسخير) فضيلة فضل ظهره باسعاف

ما تبقي على قيد الحياة من التلاميذ المصابين بعد وفاة (3) تلاميذ في الحال ولحق بهم التلميذ الرابع بعد وصوله حوادث مستشفى ام روابة متأثراً بجراحه.

 

تزامن ذلك الحادث المأساوي صباح الأربعاء 28/ 5 / 2025.م مع زيارة الوزيرة الدكتورة ايمان مالك مدير عام الصحة بولاية شمال كردفان الى محلية ام روابة وهي الزيارة الثانية لها تقريباً الى ام روابة بعد تحريرها في الثلاثين من يناير

2025.م

 

تداعى المواطنون حين غاب المدير التنفيذي و(حاشيته) :

 

على مدى أربع ساعات من اسعاف تلاميذ مدرسة الفضوة المصابين الى مستشفى أم روابة التعليمي. ظللت مرابطاً مع الكوادر الطبية والصحية داخل قسم الحوادث بالمستشفى وعويل النساء العابرات يملأ الاجواء بالنحيب و(يعتم) القلوب من هول المأساة رغم غياب الأُمهات ولكن دون ان يكون من بين الحاضرين فرد من الادارة التنفيذية بمحلية ام روابة رغم حضور ادارة التعليم الابتدائي بمحلية ام روابة والحضور الباذخ لعدد من ضباط وضباط صف القوات النظامية بعضهم برتبة العقيد

(عقيد ركن هاشم ابراهيم ) و(عقيد بهاء الدين شرف الدين) وآخرين رغم ذلك غابت منسوبو الادارة التنفيذية بمحلية ام روابة حتى على أدنى مناصبهم (التراتيبية) بادارات السوق ..

مع العلم ان وزيرة الصحة الدكتورة ايمان مالك تتواجد بالمدينة طيلة تلك الساعات..!

فهل غيبها آخرون حين لم تدرِ وغاب معها مدير مستشفى ام روابة (بالمرافقة)..

 

قد يلتمس الناس كل الاعذار لوزيرة الصحة كونها (ضيفة) في حضرة (مضيف) يعلم أن من أهم واجباته متابعة ما يحدث داخل المرافق الخدمية والصحية بدقة عبر منسوبيه بتلك المرافق وعلى راس كل ساعة..!

 

ولكن هل كان المدير التنفيذي لا يدري بالحادثة المأساوية التي راح ضحيتها أربعة تلاميذ في الحال وأصيب تسعة آخرون..؟ بعضهم في حالات تتطلب تتدخل جراحي عاجل للبتر واستكشاف نزيف الدم داخل البطن وفقدان البعض كلتا خصيتيه..!

ان كان المدير التنفيذي لمحلية ام روابة مولانا أحمد عبدالواحد لا يدري فهذه مصيبة وإن كان يدري ولم يخطر الوزيرة بالحادثة وهو يواصل اجتماعاته على مدى أربع ساعات منذ الواحد حتى الرابعة عصرا فهذه مصيبة اعظم.

 

الجدير بالذكر ان المدير التنفيذي لمحلية ام روابة أحمد عبدالواحد والدكتورة ايمان مالك مدير عام الصحة بالولاية تفقدا المصابين في وقت (لاحق) ولكن ذلك لا يؤكد ان الاجتماع (التقليدي) مع الادارة التنفيذية أهم من تفقد الحادثة التي هزت مجتمع ام روابة وتداولتها كافة الوسائط ووسائل الاعلام المحلية والاقليمية كما هو منتشر على منصة قوقل فالموتى والمصابون بشر

يا وزيرة الصحة ويا معتمد ام روابة..كان هولاء المصابين حينها بما فيهم التلميذ الذي فارق الحياة بالمستشفى كانوا يحتاجون للنجدة والتدخل التنفيذي الرسمي العاجل كضمانات لاصحاب المرافق الصحية الخاصة الذين شرعوا في انقاذ ارواح هولاء التلاميذ بعد الاجراءات العلاجية الأولية التي تمت بالمستشفي الحكومة التي تفتقر لكل ماهو منقذ الحياة

(اعذارهم مقبولة) بالطبع ومشرفة صيدلية الطوارئ بالمستشفى (تقر) بندرة بل وانعدام دربات الملح وحتى لاصق البلاستر والفراشات (الكانيولا)..!

 

تفاصيل أوفى لاحقاً

عن حال المصابين حيث تم إجراء ثلاث عمليات جراحية ناجحة منها عمليات علي يد الجراح الدكتور محمد ربيع عبد المجيد بمستوصف شاكرين الطبي التخصصي وعملية جراحية اخرى على يد المستر محمد بشير أبو شورة بمستوصف هاي كير الطبي الخاص بأم روابة وهي للتلميذ المصاب عبدالله بابكر عبدالله متمثلة في اصابات متعددة بجانب ثقب في الخصيتين واصابة بالحوض .

 

في وقت طالب فيه الأستاذ الطاهر ابراهيم عن المنطقة اولياء امور المصابين ولجنة متابعة حالات التلاميذ الصحية طالب بضرورة تدخل الخيرين والرسميين

خاصة ان التكاليف المالية بالمرافق الصحية الخاصة فوق طاقة اولياء امور التلاميذ المصابين رغم التدخلات الخجولة للادارة التنفيذية بمساهمات مالية محدودة.

 

وهذا بمثابة بلاغ عاجل الى والي شمال كردفان الأستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله :

الى متى تظل الادارة التنفيذية لام روابة قاصرة عن مشاركة المجتمع رغم مشاركاته الفاعلة في التأهيل والتنمية واعمار عروس النيم التي (ابرت) قسمك ذات يوم بان عبرتَ بها الى مدينة الأبيض حاضرة الولاية في موسم التحرير والتطهير والانتصارات التي طالت كل الاصعدة بالميدان وعودة الحياة بفك حصارة الأبيض التي سطرها التاريخ قلادة شرف على اعناق فرسان الهجانة وابطال الصياد وآخرين.

 

الى متى يظل هذا المواطن هو حائط المبكى و (مختبر) (التجريب) حين تكون الحوجة للمال والعوائد والضرائب فقط..

 

فهل عجلتَ (الإجابة)

يا سعادة الوالي وهل..وهل..؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.