عبد الرحيم دقلو لا يعترف بحقوق أبناء المسيرية ويفرض شروط تعجيزية للوفد
متابعات : المدقاق الإخبارية
كشفت معلونات متداولة فشل مهمة وفد ابناء قبيلة المسيرية وكردفان بقيادة الفاضل الجبوري الداعم للنليشيا في لقاء جمعهم مع النليشي عبد الرحيم دقلوا قائد ثاني مليشيا الدعم السريع بسبب شروط تعجزية دفع بها دقلو طالبا بتجنيد (الالاف) من المسيرية تجنيد اجباريا ، وبل رفض دقلو اي حقوق للجنود السابقين من ابناء المسبرية وكردفان واصفا إياهم ب(الجبناء والشففشافة وغير المسؤولين)
وقال دقلو في اللقاء انهم لم يسلحوا ابناء المسيرية في كردفان لأن أولادم أثبتوا لهم إنهم شغشافة فقط وما أصحاب قضية -، وقال عملوا أسواق في الجزيرة والخرطوم والدندر (أسواق دقلو) لبيع الذخيرة والسلاح من إمداد القوات المصروف لها ، مؤكدا انهم فقدوا (تلتي) العربات القتالية المستمة لقادة المجموعات من أبناء المسيرية وكردفان ، وتابع المسألة الثانية مخالفة التعليمات وعدم الإنصياع لقرارات القيادة والعمليات ، مما أدي لإنتشار عدوة بيع السلاح والذخائر ومخالفة الأوامر وسط قادة المجموعات في مختلف التشكيلات العسكرية لقواتهم ، واضاف هذا هو السبب الأساسي لهزيمة قواتنا وانسحاباتها من سنار ومدني والخرطوم .
وقطع عبد الرحيم دقلو قائلا : لن نعطي ونصرف قطعة سلاح واحدة ولاصندوق ذخيرة ولاعربة قتالية ، لأي من قادة المجموعات المتواجدة ببارا ومدن كردفان المختلفة .
واكد دقلوا انهم لديهم خطة للدفاع عن دارفور وقال سنقاتل في كردفان والمطلوب من الوفد ومن الإدارات الأهلية بكردفان ، تجنيد عدد ( 10) الف مستنفر من مختلف بطون المسيرية والقبائل الموالية للدعم السريع، قال حتي إذا سقطت كردفان ، تكون دار فور هي الملاذ الامن لأسرهم واهاليهم في كردفان ، مؤكدا انهم سيعملون من بعد علي تحرير كردفان من دارفور .
وقالت المصادر ان وفد كردفان خرج مطأطأ الرأس بعد إغلاق عبد الرحيم كافة الابواب في وجههم .
وكان الوفد وعد قيادات الدعم السريع من أبنا كردفان أنه سيأتي لهم بالسلاح والعتاد والعربات والإمداد وهاهو يعود بخفي حنين وسمع عن قوات وقادات مجموعات كرفان من عبد الرحيم مالا يعجبهم ، وقالوا إنها شروط تعجزية بتجنيد الالاف تجنيدا اجباريا وضياع حقوق الجنود السابقين من ابنا كردفان وتوصيفهم بالجبناء والشففشافة وغير المسؤولين .
وكشفت المصادر ان عبد الرحيم دقلو قام بتعين لجنة للتجنيد الإجباري بالتنسيق مع الإدارات المدنية بولايات كرفان دون الرجوع لهذا الوفد ، وقالوا ان عبد الرحيم لديه رؤية جديدة للعمل في كرفان ، وانها ليست من أولوياتهم مما يؤكد أنهم عملوا علي بيعها والتخلص منها ومن تبعاتها.