(الصالحة) .. الضحية والجلاد (3) 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي

0 178

تهديدات الشفشافة للمواطنين في منطقة الصالحة بقوة السلاح مشكلة مستعجلة للسلطات للتنفيذ بأسرع مايمكن ، وقد وصلتنا الكثير من الشكاوي عبر هذه الزاوية من قبل مواطنين بمنطقة الصالحة والريف الجنوبي أم درمان، يشتكون من تفلتات (الشفشافة) عقب دخول الجيش المنطقة .

 

قال هؤلاء السكان أنهم تفاجأوا بعصابات مسلحة تهجمت عليهم في بيوتهم بقوة السلاح وبعضها ترتدي لبس للجيش (غير مكتمل !) ، إستغل هؤلاء إنشغال الجيش بعمليات التمشيط وتحرير الأسرى والقبض على ما تبقى من عناصر المليشا المندسة والكشف عن الأسلحة والأجهزة والعتاد وغيرها نهبوا ممتلكاتهم تحت تهديد السلاح نهارا جهارا . 

 

مع الأسف أصبح المواطن ضحية بين مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية التي قتلت البعض ونهبت ممتلكاتهم وافقرتهم بصورة ممنهجة واغتصبت الحرائر وشردتهم بين لاجئ ونازح ، وهذا الجيش الحارس الأمين الذي ظللنا جميعنا وسنظل ندعمه ونقف معه صفا واحدا في خندق معركة الكرامة لتحرير كل شبر من ارض الوطن ، غير آبهين لتهديدات مليشيا آل دقلو الإماراتية لنا بشأن هذا الدعم لجيشنا الباسل ، بكل أسف نهبت هذه المليشيا ممتلكاتنا بإرشاد بعض المتعاونين معها وما تركته جاءت عناصر ترتدي هذا اللبس المزدوج ولم تترك لنا حتي الأبواب والشبابيك .

 

لا أدري لماذا لم تضع السلطات التحوطات اللازمة لهذه الظاهرة المتكررة في كل المناطق التي تمت إستعادتها ، وماحدث في الصالحة أزمة تجاوزت الحدود ..!، كان علي والي الخرطوم الإستعداد وهو يعلم والسلطات تعلم لا سيما وأن حجم البلاغات بسبب هذه الظاهرة المكررة كبيرا، فأين الشرطة (حبيبة الشعب ..!) وأين جاهزيتها ومتي تقف مع المواطن لتدافع عن ممتلكاته وأين المقاومة الشعبية يا والينا الهمام ..!، ولماذا لم توقف الإرتكازات هذه التكاتك التي تحمل المنهوبات وهي تعلم ذلك وإذا لم تعلم تصبح مشكلة أخرى تؤكد أن البلد قاعدة (أم فكو يا أصحاب السعادة ..!) .

 

مع الأسف الشديد كل هذه المعلومات بحوزة قيادة الدولة والسلطات المختصة وقد أثارها نائب القائد العام الجنرال كباش بصرامة شديدة في لقائه مع الولاة ولكن لا حياة لمن تنادي .. ظللنا نتجنب إثارة مثل هذا الموضوع عبر الإعلام حتي لا ندعها فرصة للاعداء للشماتة ولكنها الحقيقة المرة والتي يجب أن نجهر بها حتي تجد أذنا صاغية ، فلا يزال هؤلاء الشفشافة يهددون المواطنين حتي لحظة كتابة الحلقة .

 

بالتالي نطلقها صرخة داوية 

عبر هذه الزاوية وبل رسالة عاجلة لقيادة البلاد والقوات المسلحة ولكل الجهات المسؤولة ، هذا المشهد ظل يتكرر في كل المناطق ولكنه تجاوزها في حالة الصالحة ،هل يعقل أن تتجسد علي جيشنا مقولة (حاميها حراميها ..؟!) وإلا من أين جاء هؤلاء الشفشافة الذين يلبسون زي الجيش ، بلا شك الأمر لجد خطير لقد طفح الكيل وماعاد المواطن يستحمل مع فرحته بوصول الجيش هذه التجاوزات مثلما فعلت به المليشيا المتمردة .

 

نواصل ..!

الرادار .. الجمعة 23 مايو 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.