وزير الطرق : لابد من التفكير خارج الصندوق لإيجاد تمويل للطرق والجسور في السودان
متابعات : المدقاق
أكد وزير التنمية العمرانية والطرق والجسور صلاح حامد اسماعيل إرتفاع تكلفة صناعة الطرق والجسور القومية بالبلاد لعدم توفر الميزانة الكافية للوفاء بالتزاماتها ، وقال أن الهيئة تعمل في ظروف صعبة خاصة بسبب الحرب ، مما يستدعي التفكير خارج الصندوق لبحث المشكلات لتمويل قطاع الطرق وإيجاد الحلول المناسبة ، لافتا الإنتباه إلى وجود مقترح لقيام صندوق لدعم مشروعات الطرق كأحد الحلول لمشكلات التمويل ، حاثا على ضرورة إنشاء وتأهيل الطرق وتمويلها عبر نظام البوت .
وجه بإعادة عمل الشركة الوطنية للطرق وتبعيتها للهيئة ..
ووجه الوزير في أول اجتماع له مع إدارة الهيئة القومية للطرق والجسور بعد تسلمه مقاليد الوزارة ، اليوم الأحد الخامس من يناير 2025 ، بحضور المدير العام للهيئة المهندس مستشار جعفر حسن آدم ومديري الإدارات المختلفة، وبعد إطلاعه على تقرير أداء الطرق للعام 2024 ، وجه باعادة عمل الشركة الوطنية للطرق وتبعيتها للهيئة لخدمة قضايا الطرق وتوفير التسهيلات المالية المطلوبة وتهيئة الكوادر الفنية وتحديث البيانات واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة .
إنشاء وحدة تنسيقية للوزارة والجهات ذات الصلة ..
داعيا لأهمية التنسيق مع وزارة الري ودعا وكافة الجهات ذات الصلة فيما يتعلق بمشاريع الطرق ومؤكدا علي الإتجاه لإنشاء وحدة تنسيقية للوزارة وكافة الجهات العاملة لتوحيد الجهود والعمل المشترك .
تطور الأمم يقاس بطرقها وجسورها كأساس للتنمية ..
وقال الوزير أن تطور الأمم يقاس بطرقها وجسورها كأساس للتنمية ، مؤكدا علي أهمية تشييد الطرق القومية لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير الخدمات للمواطنين
معلنا مسؤولية وزارته عن مشروعات الطرق لتحقيق هذه التنمية المتوازنة التي تليق بالشعب السوداني رغما عن تكلفتها العالية والتي وضعت البلاد أمام تحدي لارتباط الطرق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية .
لابد من إستصحاب التغيرات المناخية وآثارها ..
وأقر وزير الطرق بوجود مشكلات نتيجة الأزمة السياسية في البلاد منذ العام 2018م ، ومشيرا إلى صعوبة تأسيس البنية العمرانية بناء على الخرط والدراسات للطرق لتقديم الخدمات والتنمية ، وقال أن التغيير في المرحلة المقبلة في مجال الطرق يتطلب إستصحاب التغيرات المناخية وآثارها والتنسيق مع الجهات ذات الصلة وتحديث الدراسات في المجال وكشف عن الحاجة لتصاميم وبيوت خبرة حقيقية وتأهيلها للقيام بدورها ، ونبه الوزير إلى خطورة الحمولات الزائدة وتأثيرها السالب على تخريب الطرق القومية وطالب بالتعاون مع القطاع الخاص لمصلحة الوطن .
الهيئة بءلت جهود مقدرة افي ظل الظروف الراهنة ..
من جهته أشاد وكيل وزارة التنمية العمرانية والطرق والجسور محمد فضل بالجهود المقدرة التي بذلتها الهيئة في ظل الظروف الراهنة
طريق الكرامة من أهم الطرق لتعلقه بالظروف الأمنية للبلاد ..
وفي ذات الإطار إستعرض المدير العام للهيئة القومية للطرق والجسور تقرير الهيئة للعام 2024 إضافة لخطتها للعام 2025 التي تشمل إكمال مشروعات قديمة توقفت بسبب الحرب وقال جعفر أن أهم تلك المشروعات تشييد طريق الكرامة (القضارف – الحوري – قلع النحل – الحواتة – الدندر) بطول (150) كيلومتر مؤكدا أن الهيئة القومية للطرق والجسور أولت هذا الطريق إهتمامها مثلما اولته وزارة المالية إهتمامها حيث تكاملت الجهود بتوجيه من قيادة البلاد وقطع شوطا كبيرا في تشييد (90) كيلو متر من (الحوري حتى الحواتة) عن طريق قلع النحل وتبقت (55):كيلومتر هي عبارة عن تشييد وردميات ومصارف حتى لا يرهق المركبات في الخريف .
استراتيجيتنا تشييد كباري بالطريق الساحلي (أوسيف – بورتسودان) ..
وأكد مدير الهيئة أن طريق الكرامة طريق أمني بديل حيث تسير فيه الشاحنات والمركبات جميعها ،وكشف المهندس جعفر عن استراتيجية الهيئة القادمة وقال تتمثل في تشييد كباري بورتسودان أوسيف على الطريق الساحلي ، وقال إنها كباري مهمة والوزارة تأمل أن تتحصل على تمويل (12) كبري ومصرف لنتجاوز عقبة انقطاع الطريق الساحلي .
إتفاقات مع الصين لتشييد محطات للتحصيل الالكتروني ..
وكشف المدير العام للهيئة عن إتفاقات مع الصين لتشييد محطات للتحصيل الالكتروني وقال إنها مشاريع الهيئة القادمة
بطريقة نموذجية بغرض تجاوز التسرب في التحصيل ، مؤكدا علي أهمية الحفاظ على الطرق وتأهيلها وصيانتها ضمن طوارئ الخريف والتي تعتبر من المشكلات المعروفة في كل العالم وتسبب دائما زيادة كبيرة في مصروفات ميزانية الطوارئ خاصة في ظل التغير المناخي من الجنوب للشمال وإذ أصبحت الأمطار غزيرة وتحتاج لميزانيات ثابتة للوصول إلى محصلة (زيرو حفر )