(الحلو) .. إستشعار الخطر ..!.

0 120

كتب : إبراهيم عربي 

في الواقع أن عبد العزيز الحلو يواجه خلافات متشعبة داخل الجيش الشعبي الذراع العسكري للحركة الشعبية التي يترأسها بشأن توقيعه علي تحالف تأسيس مع حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع والتي قبض مقابل ذلك (5) ملايين دولار كما اكدت مصادر، قال الرجل في حوار له مع الحدث إن بينه وحميدتي مصالح مشتركة وقال أن السياسة لا تعرف عدو دائم ولا صديق دائم ..!، إعتبرها البعض تلك هي براغماتية الحلو فيما قال آخرون أن الحلو إستشعرالخطر بتحركات وسط أبناء النوبة .. !.

 علي كل فجرت الخطوة منذ ساعتها خلافات ، حيث إتهم بعضهم الحلو بالتلاعب بقضيتهم والمتاجرة بدماء أهاليهم مثلما إتهمه أهله المساليت ايضا بالسمسرة بدمائهم ، قال هؤلاء أن مليشيا الدعم السريع عدوا ثابتا للنوبة وليس صديقا مرحليا ، ورفضوا دخول عناصر هذه المليشيا إلي مناطقهم في جبال النوبة ..!.

فيما ترددت أنباء عن دخول حمودة البيشي بقواته الي جنوب كردفان / جبال النوبة عبر أراضي أعالي النيل بدولة جنوب السودان تحت غطاء من قيادت جنوبية وجوزيف توكا مما أثار غضب الأهالي هناك فضلا عن دخول بعض عناصر المليشيا بغرب وجنوب كردفان في تحالفات بموجب ذلك مع الحركة الشعبية شمال (الحلو) . 

ولكن من الواضح أن الحلو إستشعر الخطر وبالتالي لجأ لحيلة جديدة ، حيث وجه بتكوين وحدة معلومات أمنية خاصة تتبع له مباشرة وجاء بالمقرب منه العميد الباقر حمدان المتواجد بنيروبي مسؤول عن الخلية قالها بهدف متابعة تحركات ضباط مليشيا الدعم السريع المتواجدين في مناطق سيطرة الحركة بولاية جنوب كردفان / جبال النوبة ولكن من الواضح إنه هدف منها لتخيف حدة التوترات وسط أبناء النوبة الرافضين للتحالف مع المليشيا .

غير أن الواقع ان الحلو لجأ لهذه الحيلة لإصطياد عصفورين بحجر واحد ..!، فالمعلومات التي كشفتها المصادر أن الخلية مهمتها المبطنة مراقبة ومتابعة تحركات واتصالات الضباط من أبناء النوبة الذين راجت انباء إنهم يخططون لتكوين رأي عام ضد الحلو وقالت  أن الإتصالات بلغت مراحل متقدمة .

بينما فجر تكوين الخلية الأمنية بهذا الشكل أيضا خلافات بإعتبار أن انشاءها جاء خارج الهيكل التقليدي لجهاز الاستخبارات العسكرية بالحركة الشعبية لا سيما وإنها تخضع مباشرة لرئيس الحركة ووجه رئيسها بالعودة فورا لتولي الاشراف عليها .

وذهبت المصادر اكثر من ذلك بأن الخطوة جاءت بتوجيهات من المخابرات الإماراتية والتي خططت لكيفية سحب عناصرها التابعة للمليشيا في مناطق القوز وغرب كردفان لداخل معاقل الحركة الشعبية بجبال النوبة لتجنيبهم الخطر في حالة تقدم متحركات الجيش لا سيما متحرك الصياد الذي يزحف بقوة ، وربما بذاتها خطوة  للإمارات لتنفيذ خطتها لأجل السيطرة علي مناطق التعدين في جنوب كردفان / جبال النوبة . 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.