(المليشيا الكردافة) … إنتهى الدرس  ..!.

0 219

كتب : إبراهيم عربي 

بلا شك عندي إنتهى الدرس أيها (المليشيا الكردافة) ، حولين كاملين ظللنا وغيرنا ينادي بالتنسيقيات وهيئة كردفان الشعبية لنصرة الوطن وآخرين حتي بحت أصواتنا وجف مداد أقلامنا ..!، ناشدناكم حينها ولكنكم صككتم آذانكم لا ضمير يخشع ولا قلب يلين ولا عاقل ولا حكيم يستبين ..!، فاليوم نسمع صراخكم وجزعكم وقد علا عويلكم ولكن لا عزاء لكم ..!، ولا عزاء لنا إلا قول دريد بن الصمة في مقولته (بذلت لهم نصحي بمنعرج اللوى … فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد ..!) .

في الواقع كانت عمليات متحرك الشهيد الصياد بالأمس في البانجديد وبربر وود البغا وأم عردة وجبل الهشابة وغيرها مجرد مناظر ومحطة البداية لمرحلة جديدة لنهاية مليشيا الدعم السريع المتمردة، ليس  بكردفان فحسب بل بدارفور أيضا ، وبالطبع لن ولم تتوقف عند هذه الأرواح (150) التي غرر بها وليست هذه (الأربعة) عربات قتالية و(الأربعة) مدرعات التي خدعكم بها عبد الرحيم (طاحونة ..!) وكفيلتكم إمارات بن زايد ضد الوطن أو هذه الأسلحة والعتاد التي تركوها في أيديكم طعما وبالطبع لا تسوى شيئا ..!.

علي كل كانت عمليات الأمس مجرد مناظر وكان عليكم أن تتعظوا وتتعلموا من تجربتكم في أم روابة والرهد وجبل الداير وخور الدليب والفيض وأمبير التي شارك فيها فتية من الصياد  حسموا بها مع إخوانهم بالفرقة (العاشرة) مشاة أبو جبيهة محاولات عبث تحالف العلمانية الذي أصبحتم جزء منه ، تارة تدعون أنكم ضد دولة 56 

وتبحثون عن الديمقراطية 

في قطاطي وحيشان علوبة وأحيانا تقولونها القضية ..!.

هل كانت قضيتكم هذا الخراب الممنهج وهذه الإنتهاكات والسلب والنهب  الذي ترسخ عند أهل السودان فأصبح العقلاء من أهاليكم يتوارون خجلا من أفعالكم ، بكل أسف دمرتوا السودان بلا تعليم وبلا صحة وبلا خدمات وبلا تنمية رجعتونا سنوات وسنوات للخلف ، الآن قد بدأت  مرحلة الحسم ولن يشفع لكم أحد ..!.

(خمسون) يوما كانت كافية لكم منذ فك حصار الأبيض وإلتقاء الجيوش عندها وبداية المرحلة الآنية بالأمس ، ولكن بكل أسف رانت قلوبكم بسبب كثرة إنتهاكات حرمات المساكين الضعفاء الذين أرهبتوهم بقوة الأسلحة الفتاكة الثنائي والرباعي والدوشكا وبي تن ووالآربجي والكاتيوشا والمسيرات التي لم يألفوها من قبل ، تماديتم في القتل ونهب مدخراتهم وسلب ممتلكاتهم وتشريدهم بين نازح ولاجئ ، إنها دعواتهم وهذا حرثكم ونحسب أن الله لن يخيب دعوات هؤلاء الضعفاء وليس أمامنا إلا أن ننتظر حكم الله فيكم ولا عزاء ..!.  

الدكتور عبدالمحمود الصبيح بلا شك عندي أن القوات المسلحة قوات منضبطة وتعلم تماما الغث من السمين وليست كل الثعابين (برل) وليست كلها (أبو كركرو) ولكن جميعها ثعابين ومؤذية ، فالمواطن بريئ ، ووصيتنا لأهلنا في مناطق علوبة والحمادي ومن ثم الدبيبات والسيسبان وهبيلا وغيرها ، عليكم أن تسجلوا موقفا مشرفا يشفع لكم ، فالصياد بجناحيه العسكري والمجتمعي له عيون وآذان وأيدي ويدرك تماما حساسية الحرب هذه وتداعياتها وبالطبع لن ولم يفوت عليهم الواجب الوطني والمجتمعي والاخلاقي والإنساني ..!.

علي كل خدعكم قائدكم حميدتي أيها المليشيا الكردافة مثلما خدعكم عبد الرحيم طاحونة ..!، وكنتم مجرد (بندقية للدعم السريع) مثلما ظلوا يقولونها وأخيرا تبرأوا منكم وقالوا إنكم (شفشافة ..!) وبالطبع جاء ميعاد رميكم بشوية عربات بلا عتاد وبلا مؤن وبلاشك هذا دور كل عميل وخائن للوطن ..!، وبالتالي أشرف لكم والافضل الإستسلام للقوات المسلحة ولازال عفو رئيس مجلس السيادة ساريا والعدالة تأخذ مجراها ..!.

الرادار .. الإثنين 14 أبريل 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.