🥏شمال كردفان : هل تلوح بشائر النصر؟
🏉وجع الحروف 🏉إبراهيم أحمد جمعة
شهدت شمال كردفان أمس انفتاحا للهجانة والصياد من محاور متعددة تهدف لكسر شوكة المليشيا ونظافة الطرق في محاور متعددة تهدف لتوسيع الدائرة الامنية وتضع العتبة الأولي في سلم النصر ودحر المليشيا من ولايات كردفان فهل تشكل الخطوة العتبة الأولي من نظافة طريق الدلنج الأبيض ؟
🥏الشاهد أن محاور متعددة انفتحت من غرب الرهد وامنت المنطقة غرب تردة الرهد ووصلت القوات حتي البركة المحطة ومن الأبيض استطاعت
القوة إلحاق هزيمة واسعة بقوات المليشيا التي يقودها غرب النوير في البان جديد وجبل الهشاب وام عردة وتفيد حصيلة أولية(داخلية) للمليشيا بخسارتها (98) هالكا وعدد (6) عربات قتالية و(11)عربة ملاكي وعدد (23) بين مدمر ومستلم وإعداد ضخمه من الجرحي وهو ما أحدث هزة عنيفه في داخل أوساط المليشيا ومكوناتها فهل تشكل الخلافات عنوانا للهزيمة؟ وواضح أن المليشيا تعاني نقصان الذخائر والمتحركات ولوجستيات المعركة بالاضافة الي فقدانها مراكز التطبيب لقواتها المحلية مما يجعل منهم محرقة في الميدان في وقت تسلح المليشيا
صفوتها والمرتزقة العابرين للحدود فهل تكشف تلك الإشارة عن خذلان المليشيا لعناصرها في كردفان وتركهم في (السهلة)؟
🥏تحرك المحاور اعلاه جعل مناطق وتمركزات مختلفة داخل دائرة الامان البان جديد وام عردة وجبل الخشاب النقاط التي كانت تشكل مسرحا لقصف مدينة بالإضافة لمناطق الحزام الجنوبي البركة المحطة وعلوبة فهل تتسع دائرة اهداف المعارك لتصبح الغاية تحرير الدبيبات ؟
🥏حيث تشكل المنطقة نقطة حاكمة في مسار المعركة ولتقطع خط الامداد البشري الذي اجتهدت بعض الإدارة الاهلية في عدم إيقافه الخطوة تجعل كثر يجتهدون في الدفع بوساطات لتبييض صفحاتهم خاصة العمدة (س) الذي يجتهد في توسيط أحد القيادات السابقة بمجلس ولاية جنوب كردفان التشريعي وتنطبق ذات الحالة علي عضو مجلس تشريعي شمال كردفان الذي يجتهد في ربط حبال الوصل عبر زملائه من التشريعيين فهل يحاول البعض اللعب بالبيضة والحجر؟
🥏حالة من الاحباط تسود أوساط المليشيا خاصة بعد ضرب الامداد القادم عبر طريق ام سيالا التي فقدت فيه المليشيا أكثر من (73) عنصرا وفق تقرير خاص من غير الجرحي الذين تشير مصادر الزاوية لوصول البعض منهم لقري جنوب ام سيالا فهل يحتاج سكان المناطق للإنتباه جيدا ودفع الضرر عن مناطقهم لأن عناصر المليشيا تهدف لنهب بعض العربات والشاحنات لحوجتها وكذا الحال نهب الأسواق والمواد التموينية من الدكاكين كما حدث ببارا المدينة.التي عمد (الناعم) لإفراغ المدارس منهم فهل نشهد خطوة وانفتاحا اخر نحو طريق الصادرات؟وهل تلوح بشائر النصر في الأفق القريب ؟
ولنا عودة
الأبيض
الإثنين 14/4/2025