الرهد (ابودكنه) : ما الذي يجعل التوجس عنوانا للمنطقة …2 .
كتب : إبراهيم أحمد جمعة
وجع الحروف ..
السؤال أعلاه يشكل نقطة في بحر المشكلات التي تغوص فيها المنطقة حيث يكشف ملف المتعاونين احد تحديات الملف الأمني بالرهد حيث يقبع بحراسات الجهات المختلفة ما يصل الي (700) متعاون الأمر يشكل ضغطا واضحا فقد تسبب هؤلاء في تهديد حياة المواطن وأمنه وترويعه وتشكيل اداة للتنكيل طوع استخدام المليشيا بالإضافة إلى ملف تهجير أهل القري الواقعة غرب الرهد حيث عمدت المليشيا علي حرق القري ونهبها وإطلاق يد الشفشافة وراكبي الدراجات النارية ليعيثوا خرابا فأضحت الوجهة المفضلة مدينة الرهد فأكتظت المعسكرات بالوافدين من أهل القري ، الإشارات أعلاه هي السبب المباشر في حالة التوجس التي تنتاب المدينة واهلها الشعور بالخوف رغم اتساع الدائرة الأمنية والانتشار الكثيف للجيش والأجهزة الاخري فهل يعود السبب إلى ضعف في مردود الخطاب الاعلامي الموجه إلى المواطن ..؟! أم يعود الأمر برمته إلى ضعف البرامج المطروحة تجاه تطبيع الحياة العامة ..؟!
🥏الشاهد أن الرهد يمكنها أن تغير واقع خارطة الإنتاج أن احسنت قيادتها التخطيط والتدبير واجتهدت في تطبيع حياة الناس وطرح رؤية واضحة للتأهيل النفسي لأن صدمة اهلها لم تخرج من دائرة سوء تفكير بعض قيادتها السياسية التي ورطتها في زخم اتفاق (جبل حمدالله) والنتيجة خراب ودمار في مؤسساتها التعليمية والصحية وإيقاف عجلة الإنتاج وتدمير القري وتشريد اهلها وما شاهدناه على أرض الواقع تحسم كثير من الجدل ، فالدمار في حلة فلاتة الواقعة للجنوب من كبري الجنازير، تكشف مدي (الحقد الاعمي) في الأنفس المريضة حرق ونهب ودمار للمنازل شئ لا يصدقه العقل وغياب كامل للمنظمات والمراكز الحقوقية وللقوي السياسية فهل تدفع الأحزاب ثمن شراكتها للمليشيا مستقبلا؟
🥏اما القري الواقعة في إدارية سدرة فقد شهدت هي الاخري دمارا هائلا وحرقا للبعض من طيبة وكندكرو وشكرو وتأثير المعارك يبدو واضحا للعيان وقد أوضح ممثل المنطقة أن ما يصل إلى (200) شخص لقوا حتفهم في هجمات المليشيا بالإضافة لنهب مئات الاطنان من المحاصيل المخزنة وفقدان ما يصل إلى 100 الف رأس من الثروة الحيوانية فهل تدفع جرائم الحرب اعلاه إلى التعجيل بعرض ملف جرائم المليشيا امام الأجهزة العدلية ..؟!.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 13 /4 /2025