(الصياد) … الرجال مواقف  (18)

0 89

كتب : إبراهيم عربي

في الواقع جاءت زيارة نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي لمتحرك الشهيد الصياد في تندلتي في أول أيام عيد الفطر المبارك في العاشر من أبريل 2024 ،حافزا كبيرا ودافعا معنويا قويا للمستنفرين بالمعسكر رفعت المورال فوق ..!، وبالتالي إرتفعت بموجبها سقوفات التحديات وزادت معها آمال وتطلعات النازحين والمواطنين في مناطق سيطرة المليشيا الذين ظلوا ينتظرون مقدم الصياد بين الحين والأخرى لا سيما أهالي أم روابة ..!.

في المقابل تزايدت تهديدات  وإنتهاكات مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية فأصبحت تشكل خطرا علي المواطنين بكل القرى وقد مثلت بذاتها تحديا كبيرا للمستنفرين بمتحرك الصياد لما لحق بأهاليهم من قتل وإنتهاك لحرماتهم ونهب ممتلكاتهم وشملت حتي ما يدخرونه من غذاء وحرق بعض القرى عمدا لإفقار أهلها وتشريدهم وتدمير المنشآت الحياتية بصورة ممنهجة ، فأوقفت عجلة التعليم وعطلت مصادر المياه والطاقة علي قلتها والصحة وأغلقت الطرق وقيدت حركة المواطنين ولم تتوقف هذه الإنتهاكات منذ دخولها الرهد مرورا بمجزرة أبو حبيرة شمال الرهد وإنتهاكات ودعشانا والغبشة والدفينة والحقينة ومنطقة جبل الدائر وغيرها وقد شملت معظم محليات أم روابة والرهد وأم دم حاج أحمد وبعض قرى شيكان وبعض المناطق في جنوب وغرب كردفان ..!.

في الواقع كانت إنتهاكات 

مليشيا الدعم السريع المتمردة للمحليات الشرقية في شمال كردفان (أم روابة والرهد وأم دم حاج) الأكثر وجاءت بصورة ممنهجة شملت في مجملها مئات القرى ، إذ إجتاحت المليشيا أكثر من (30) منطقة في المحليات الشرقية (الثلاثة) بالولاية (الرهد وأم روابة وأم دم حاج ) شملت مئات القرى وحرق (العشرات) منها ، تجاوز عدد القتلى (ألفي) قتيل وآلاف الجرحى والمفقودين والمأسورين من الرجال والنساء والأطفال وفيهم كبار سن ، وتهجير أكثر من (200) ألف شخص بين لاجئ ونازح .

شملت هذه المناطق في مجملها حتي الآن كل من مناطق (أم جراري ، الدفينة ، الغبشات ، تفنتارات ، البريصات ، ابوحمرات ، الاضيات ، كوع ناموسة ، قضيضيم ، العوامرة ، الدروتة ، كندوات ، أم جزيرة ، ود مليات ، بت جودة ، زيدان ، المرحبيبة ، شركيلا ، الميعة ، ام عش ، العليفون ، ابوسعد، الكدادات ، الرحمانية (دلق التوب) ، مجرور ، أم صميمة ، ابوكرة ، شبولة ، أم دم حاج أحمد ، الزريقات ، الله كريم ، الفرجابات ، أم سريحات ، السميح ، قري جبل الدائر ، الرجيلات ، أم بعاشيم  ، ابو سفيفة ، الزعفايات ، هبوبيات ، والحادق وأبو الغر وغيرها .

علي كل تسلمت قيادة المعسكر رسالة الجنرال كباشي وبالطبع لها رؤيتها الفنية والإعداد للجاهزية وفي المقابل رفعت الزيارة وتيرة إستعدادات لجنة إسناد المتحرك لتجهيز المطلوبات اللوجستية من سيبيات وزيوت وأدوية وغيرها بينما ظلت اللجنة المالية برئاسة عبد الله النخلي وأسماعيل حبيب نائبا في حالة إستنفار دائم بجانب اللجنة الطبية النشطة برئاسة التوم الفاضل .

ناقشت اللجنة مطلوبات إعداد المتحرك وتداعيات الهجوم المتوقع وتم الإتفاق علي أن تكون تندلتي إخلاء أول للجرحى وكوستي إخلاء ثاني مع التجهيزات الطبية الكاملة ، وقام والي شمال كردفان بصيانة العربات التي دفع بها لمتحرك الصياد بجانب تجهيزات مأمورية بورتسودان من عربات ومواتر وعدد من اللسانك دفعت بها اللجنة هناك ، فيما طالب قائد متحرك الصياد ببعض الإختياجات من  بوكلن ولواري لحمل الإحتياجات للمعركة وغيرها من المطلوبات .

علي كل ناقشت الإجتماعات المختلفة كل الرؤى الفنية واللوجستية وغيرها شملت تحرك الفرقة (الخامسة) الهجانة حتي أبو الغر لقطع الفزع المتوقع للمليشيا حسب المعلومات المتوفرة  علي أن يتحرك الصياد لتحرير أم روابة مرحلة أولى بمساعدة متحرك المصري القادم من الفرقة (العاشرة) مشاة أبو جبيهة جنوبا ولكنها تركت كيفية تنفيذها زمانا ومكانا لقيادة المتحركات العسكرية ..!.

نواصل ..!

الرادار .. الأحد 13 أبريل 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.