مع مغادرة العام (2024) بأحزانه وآلامه، طل على الشعب السوداني وجه أكثر قبحا ومخبرا ومظهرا، هو شخص نكرة يدعى (حمدان سيف الدين) ، بمقال على شاكلة أظهر إسم أبيك ولو (بضرطة) ..!، مقال يسيل قيحه وتفوح رائحته النتنة تجاه جيش وشعب وشرفاء السودان ، على مقدمتهم القائد العام ورفاقه الأبطال، عنوانه : (تنسيقيات القبائل عندما يتمسك برهان بقشة).
بحثنا في قبائل السودان غربه وشرقه وشماله وجنوبه ووسطه ، لم نجد لكاتبه أصلا غير أنه نطفة سقطت من صلب خنزير في فرج مومس واستقرت في رحمها؛ فأنجبت كائنا ، ولم نجد لذاك المولود وصفا ، غير المومس ، والمومس لن يشينها تعييرها بأنها ممومسا ، بل يشرفها ويزيدها شهرة بين زبائنها، و لا الديوث يضار بوصفه بالدياثة ، لأن في ذلك ترويج لبضاعته ، والتي هي الاتجار بعرضه .
التنسيقيات يا هذا إن أتتها مذلتها من ناقص مثلك ، فهي شهادة لها بالكمال ، فأنت يبدو عليك من قوم وصفهم شاعر العرب الشمقمق بقوله :
ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة
حتى إذا نزلت على أرض بن منصور
الحابس الروث في إعفاج بغلته
خوفا على الحب من لقط العصافير
و نحن إذ نقول لك :
فغض الطرف أنك من نمير
فلا كعب بلغت و لا كلابا
فانعق يا حمدان فإنما
منتك نفسك في الخلاء ضلالا
إن التنسيقيات يا إبن (سيف الشيطان) قد أغلقت مضجع من هو اطغى منك (داخل قبره) ، لن يخيفها ضريط الظربان ولا رائحة ضريطه.
الجيش ماض و المعركة في نهايتها ، حينها لن يجد مثلك ملاذا في أرض دفع مهرها شرفاء القوات المسلحة الباسلة وشركاء معركة الكرامة والشعب السوداني الصابر من أرواحه ودمائه ، لن تترك لأبي الدرداق ليحقق حلمه بخطب القمراء.
الجيش أيها الأراذل لن يلتفت لمثل هذا الصرير ولا يخيف التنسيقيات ، هي خرجت من رحم هذا الوطن الأبي وستظل ترمي إلى الأمام .
بالأمس كانت أم درمان الحبيبة وسنار وسنجة والدندر وغدا الجزيرة الخضراء وكامل الخرطوم والطرق القومية ، وهناك فاشر السلطان ستظل عصية علي المرتزقة والخونة والعملاء .
الله اكبر الله اكبر .. والنصر والعزة للوطن ..
معركة الكرامة
إعلام التنسيقية