(الصياد) … الرجال مواقف  (13)

79

كتب : إبراهيم عربي

 مواصلة للحلقة الماضية مثلما قلنا ، بعد اكتمال التدريب للثلاثة مجموعات بمعسكر الوساع (700) مستنفر وترحيلهم الي تندلتي بالتنسيق مع قيادة الفرقة (18) مشاة كوستي ، تفاكرت لجنة إسناد المعسكر في كيفية إعداد العدة للقوة بغرض التحرك لتنفيذ أهدافها لتطهير الطريق القومي (تندلتي – الأبيض) وإستعادة وتأمين مدينتي أم روابة والرهد ، وكان لابد من التفكير في تجهيز مواد تموين القتال المتمثلة في العربات القتالية والمواتر والتعينات والمهمات والوقود ، علما بأن لجنة الإسناد قد تكفلت بها مع الغذاء والكساء والعلاج وغيره طيلة فترة التدريب .

وبالتالي جاءت المبادرات لمأمورية الأبيض من اللواء الركن م أحمد آدم محمد آدم أبشنب وهو من القيادات الغسكرية التي لا يشق لها غبار وهو (فارس قوقريال) المعروف الدفعة (33) كلية حربية وقد عمل بالمنطقة الغربية والجنوبية وكذلك الاستوائية وبحر الغزال  وعمل نائبا لفرع الإمداد وقائدا لأكثر من متحرك بدارفور وهو رئيس لجنة إسناد متحرك الصياد ومن المؤسسين للمعسكر وهو من أبناء شمال كردفان من مواليد قرية الانضرابة شرق مدينة الرهد أبو دكنة، قبل الرجل المخاطرة وذهب الأبيض كما قلنا ونجح تماما في مهمته وجاء بعدد من المتحركات والمهمات . 

بينما جاءت مأمورية بورتسودان بمبادرة من اللواء الركن م المرضي الصديق المرضى إدريس وهو نائب رئيس لجنة إسناد متحرك الصياد ومن المؤسسين للمعسكر وهو من فرسان الكلية الحربية السودانية الدفعة (37) ودرس بكلية القيادة والاركان والأكاديمية العسكرية العليا وحائز علي زمالة كلية الحرب وهو أيضا خريج بكلاريوس الدراسات الاستراتيجية من جامعة الزعيم الأزهري .

فاللواء الركن م المرضي الصديق المرضي من أبناء شمال كردفان من مواليد قرية الزعفاية الديم ريفي أم روابة حيث نشأ وترعرع ودرس المراحل الإبتدائية والمتوسطة والثانوية بمحلية أم روابة الكبرى وعمل بعد تخرجه من الكلية الحربية في سلاح المدرعات ومن ثم

المنطقة العسكرية الاستوائية

ومعلم بكلية القيادة والاركان ورئيسا لشعبة الاستخبارات لعدة مواقع ، منطقة الشجرة العسكرية ،  أعالي النيل العسكرية ،  البحر الأحمر العسكرية ،  مركز الشهيد إبراهيم شمس الدين برئاسة الاستخبارات ، جبل أولياء العسكرية ، النيل الأبيض العسكرية، الفرقة 14مشاة كادقلي .

ومن ثم تم إنتداب اللواء الركن م المرضي الصديق المرضي في العام 2014 م من وزارة الدفاع لوزارة الحكم الاتحادي دستوريا للعمل بولاية شمال كردفان وعمل فيها معتمدا لمحلية الرهد أبو دكنة ومن ثم وزيرا لوزارة الشؤون الاجتماعية ومعتمدا لمحلية شيكان واخيرا واليا عسكريا مكلفا لولاية شمال كردفان 2019م لفترة محدودة منهيا بذلك (40) عاما من الخدمة الممتازة في الدولة ولازال يقدم الرجل خدماته متطوعا ويبذل العطاء بهمة ونشاط .

في الواقع كانت مأمورية بورتسودان شاقة ويرافقه فيها التجاني محمد أحمد من المؤسسين وعضو اللجنة ، جاءت المأمورية في بداية العام 2024 عقب إحتلال مليشيا الدعم السريع لمدينة ود مدني وإغلاقها الطريق القومي وتهديد ولايات سنار والقضارف والنيل الأبيض ، ولذلك جاءت الرحلة عبر مطار كنانة الحربي الي مطار وادي سيدنا ومن ثم إلي بورتسوان في رحلة طويلة وشاقة . 

حالما وصل الوفد العاصمة الإدارية بورتسودان إلتقي باللواء الركن بشير مكي الباهي الدفعة (29) الأمين العام لمفوضية الحدود وتم تكليفه فيما بعد رئيس للجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية وهو من قيادات المنطقة المهمومين وقد لعب دور المشرف والمييسر للجنة والرجل يتكؤ علي سيرة عطرة ومهام كثيرة جسام سابقة ، تواصل بدوره مع جهات عدة وتم وضع برنامج شمل زيارات للسيد وزير الدفاع الفريق ياسين إبراهيم عضو اللجنة والفريق أول الركن شمس الدين كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة عضو مجلس السيادة ، والفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة ، والفريق أحمد إبراهيم مفضل مدير عام جهاز الأمن والمخابرات والدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية وانضم للوفد مجموعة كبيرة من قيادات شرق كردفان منها عبد الله محمد علي بلال ، احمد محمد آدم وادي، إبراهيم عربي ، أحمد إدريس فدوس واخرين. 

كان للقائد اللواء الركن حافظ التاج مكي مدير مكتب الرئيس جهود مقدرة في تسهيل المهمة وتتفيذ برنامج الزيارة بأسرع وقت ممكن ، ووقف علي تنوير شامل من الوفد بشأن المستنفرين والمطلوبات لتكملة المشوار.

نواصل …!

الرادار الخميس الثالث من أبريل 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.