(الإمارات) .. هندسة الدعم السريع ..!

87

كتب : إبراهيم عربي

كشفت المصادر أن الكفيل الإماراتي أجرى نقاشات مستفيضة بهدف (إعادة هندسته الدعم السريع) سياسيًا وعسكريًا، وطرح قيادات جديدة عقب الإدانات الواسعة للإنتهاكات الني طالت قياداته بملاحقات دولية ، وقالت المصادر أن الكفيل بدأ يستشعر الخطر جراء الهزائم المتلاحقة وبالتالي بدأ يخطط للتملص من تبعات الدعم السريع عسكريا وفقا لمصالح هذا الكفيل ..!.

وأكدت المصادر أن الكفيل الإماراتي وضع المتمرد حميدتي قائد المليشيا تحت الإقامة الجبرية ، وضعته تحت حماية جهاز أمن الدولة في منطقة السعديات بأبوظبي تحوطا ، وقالت إن حميدتي عقد اجتماعات مغلقة مع كبار مسؤولي أمن بن زايد ، وعلى رأسهم اللواء راشد الكتبي والعميد سالم النيادي المسؤولَان عن ملفي السودان والساحل الإفريقي في ديوان طحنون بن زايد بشأن عملية الهندسة الجديدة ..!.

‏وعللت المصادر أن خطوة الإمارات هذه لمنع الوصول لحميدتي في إطار تخطيط بن زايد للهروب من تبعات وإتهامات محكمة العدل الدولية والتي يتوقع أن يمثل أمامها قريبا لإتهامه بدعم الإبادة الجماعية في السودان

، وأكدت أن الخطوة جاءت بتوصيات (غرفة العمليات القانونية والإستخباراتية) الصهيونية الداعمة لدولة الإمارات بإعتبارها الوكيل الرسمي لها في المنطقة .

علي كل يبدو أن الضربات القاضية من قبل القوات المسلحة والهزائم المتلاحقة التي تلقتها مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية وكفيلها الإمارات والتي أخرجت مليشياتها من 

القصر الجمهوري وبل الخرطوم بكاملها بعد عامين من السيطرة بقوة السلاح ، قد أربكت العملية التي نفذت إعلان جدة بالقوة ، بلا شك أربكت حسابات الكفيل ، وإذ هربت مليشياتها تاركة خلفها كميات كبيرة من المتحركات والآليات والعتاد والأسلحة وأجهزة التشويش والذخائر والوثائق الدامغة وغيرها من خبراء أجانب وتؤكد تورط الإمارات ..!.

وبالتالي وصل الحال بالدعم السريع والكفيل لمرحلة التخبط والتوهان ، وبكل تأكيد فلا الزمان ذلكم  الزمان ولا المكان ذات المكان ، فالقوات المسلحة بعد 26 سبتمبر 2024 تاريخ العبور شيئ مختلف ، وجاءت عمليات التعبئة والإستنفار بالكفاءات وأهل الخبرات والوطنيين الذين شردتهم الإمارات؛ إستنفرت (4) ملايين دباب لقتال المليشيا وكما يقول أهلنا الدواس أصبح بغبينة ..!.

علي العموم فإن عمليات إخراج مليشيا الدعم السريع بقوة السلاح من القصر الجمهوري 21 مارس 2025 أصبح واقعا والآن تطاردها خارج الخرطوم ، وبالتالي تجاوز الزمن (جدة) مثلما تجاوز (خارطة الطريق) التي دفع بها مندوب السودان بالبعثة الدولية السفير الحارث للأمم المتحدة في العاشر من مارس الماضي 2025 ..!

وبالتالي اعتقد أن المليشيا  أصبحت في حالة توهان ، إذ يتوعد عبد الرحيم دقلو ويهدد الشمالية ونهر النيل 

من حدود دارفور ، إعتبرها خبراء مجرد محاولات لنفخ روج جديدة في مليشياته ، وتؤكد تماما حالة توهانها فيما يخطط الكفيل لإعادتها لضبط المصنع وربما (فرمتطتها) والعودة بها لمرحلة المنشأ من جديد في سبيل نجاتها من إتهاماتها الجنائية والمادية الكبيرة ..!.

وبالطبع ستنتهج الإمارات الإنكار المطلق والتشكيك في الأدلة والمستندات التي دفع بها السودان وتدعي أنها لم تكن طرفًا في الحرب ، ولم تدعم الدعم السريع عسكريًا ، وأنها قدمت فقط مساعدات إنسانية وغذائية ، وربما تقدم وثائق لذلك ، وبالطبع ستدعي ان سجلها الحقيقي، العمل الإنساني .

وتتوقع المصادر أن تنتهج الإمارات حملة إعلامية ودبلوماسية موازية كبرى

تستهدف تشويه الرواية السودانية ومنع تشكّل وعي دولي يدينها وطالب الكاتب اليمني أنيس منصور أهل الإعلام في السودان بالوقوف قويا لنصرة الوطن لهزيمة إدعاءات وافتراءات 

‏بن زايد المدعومة إسرائيليا واوربيا والا يتركوا الأمر للدبلوماسية والقانون لوحدهما فقط .

الرادار .. الخميس الثالث من أبريل 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.